SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


السيدة ميسون العريضي رئيسة جمعية لمسة حنان: نقدم المساعدة لأي مريض سرطان يحتاجها طباعة أخبر صديق
ليلى نصر   
2006-11-30

ليس مستغرباً إشهار الجمعية السورية الخيرية لمساعدة مرضى السرطان في سورية، تحت اسم (لمسة حنان) أمام خطورة هذا المرض العضال، والحاجة الملحة لتكاتف العمل الأهلي الخيري مع الدولة لمساعدة المرضى وأسرهم، وتخفيف الكارثة المادية والمعنوية الواقعة عليهم.
لكن ما لفتنا أن الجمعية تأسست بجهود وتكاتف مجموعة من السيدات المؤمنات بقيمة العمل الخيري، ورغبتهن الحقيقية في مد يد العون لمرضى السرطان، وتقديم المساعدة الطبية والنفسية والمعنوية من خلال التواصل المباشر معهم ومع أسرهم في بيوتهم أو في مراكز العلاج، على أن يشمل نشاطهم أراضي الجمهورية العربية السورية كلها.

في أسرار الخلية يكمن المفتاح..
طرقنا باب السيدة ميسون العريضي، رئيسة الجمعية وصاحبة الفكرة، فبدأت حديثها بالقول: إن مرض السرطان بلاء قديم يصيب الإنسانية، ويقول المختصون إنه مدفون في غموض الحياة نفسها، ففي أسرار الخلية يكمن المفتاح الذي يعتقد العلم أنه سيحل هذا اللغز. والهدف هنا ليس التخويف بل التثقيف، والوقاية خير من العلاج، لأن الاكتشاف المبكر أفضل وسيلة للتخلص من هذا الداء العضال، والكشف الطبي الدوري لتلافي المرض في مراحله الأولى إن وجد، إذ يكون العلاج حينئذ ميسوراً، ونسبة الشفاء مرتفعة...
هذا التعريف الذي قدمته السيدة ميسون كان حصيلة تجربة صعبة وقاسية عاشتها مع والدتها التي ابتليت بهذا المرض كانت دافعاً لها لتأسيس الجمعية. وقالت: حين أصيبت والدتي أغلى الناس على قلبي بهذا المرض، عانيت كثيراً ورأيتها أمامي تعاني، إذ لازمها المرض مدة خمس سنوات دون أن تعلم بذلك، فقد أخفينا عنها وعن المحيطين بنا حقيقة مرضها حتى تبقى بحالة نفسية جيدة، لأنه ليس كل إنسان يستطيع مجابهة هذا المرض. وأعتقد أن أكثر الناس إحساساً بهذا المرض هم الذين مروا بهذه التجربة، وقد يكون إحساسهم بألم المريض أكثر من الطبيب نفسه. لذا كانت فكرة إنشاء جمعية لمساعدة أكبر عدد ممكن من مرضى السرطان وأسرهم، لأن أهل المريض يمرون بحالة نفسية صعبة، ونحن لا نقوم بتقديم معجزة، وإنما كما أسميناها لمسة حنان هم بأمس الحاجة إليها.

85% من أعضاء الجمعية نساء
* لاحظنا أن الأعضاء المؤسسين للجمعية هم نساء، هل كان ذلك مصادفة محضة أم بقرار منكم؟
** لقد طرحت الفكرة في البداية على مجموعة من الصديقات المحيطات بي فتحمسن للفكرة، وقمن بمساندتي وهن: الدكتورة غادة الطويل، الدكتورة رالدة ديب، سمية القطان، هناء الحسيني، نجاح البعيني، منيرة دلول، منيرة القاق، رحاب معن، فلك كنفاني. وقد بدأت كل واحدة منا تدعو معارفها للانضمام إلى الجمعية.
إلا أنه فيما بعد انضم إلى الجمعية نسبة كبيرة من الشباب، ولاسيما طلاب الجامعة. لكن نسبة النساء بقيت تشكل نحو 85% من أعضاء الجمعية. وأعتقد أن المرأة أقدر من الرجل على القيام بهذا العمل الإنساني لأنها تفكر بالعقل والعاطفة معاً، بينما الرجل يرجح عقله على عاطفته في أحيان كثيرة.
* كيف تقوم الجمعية بتنظيم أعمالها؟
** قمنا بإنشاء أربع لجان لتنظيم عمل الجمعية وتحقيق أهدافها، وهذه اللجان هي:
 - لجنة رعاية المرضى: التي تقوم بالمساعدة المباشرة للمرضى في المراكز الطبية، وفي مشفى الطب النووي، وعيادات الأطباء، وفي بيوتهم وكذلك في مقر الجمعية، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم ولذويهم.
- اللجنة الإعلامية: للحصول على المعلومات المطلوبة عن المرض من خلال وسائل الإعلام المختلفة وتحريرها من قبل لجنة رعاية المرضى عبر اجتماعات دورية أو استثنائية عند اللزوم، والحصول على إحصائيات عن المرض، كما تقوم بنشر المعلومات من خلال الموقع الالكتروني الخاص بالجمعية، والإعلان في وسائل الإعلام المتاحة عن أنشطة الجمعية.
- اللجنة التنظيمية: التي تنظم النشاطات والمؤتمرات التي تقوم بها الجمعية.
- لجنة العلاقات العامة: التي تتولى مهمة الاتصال مع الهيئات الرسمية والجمعيات الأهلية ومؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الطبية، وجمع المعلومات.

أنشطة وندوات
* تأسست الجمعية بتاريخ 8/9/2005، ما الذي أنجزتموه حتى الآن على أرض الواقع؟
** قامت الجمعية بالكثير من الأنشطة، ففي العام الفائت أقمنا في شهر رمضان حفل إفطار خيري أحياه الفنان وفيق حبيب كان ريعه للجمعية، كما أحيا الفنان برهان فهمي حفلاً آخر هذا العام، وهذه الأنشطة تشكل نسبة من إيرادات الجمعية، إضافة إلى ما نحصل عليه عن طريق وزارة الأوقاف.
كما نظمت الجمعية مجموعة من الندوات والمحاضرات قدمها مجموعة من الأطباء المختصين وهم أعضاء في الجمعية، تحدثوا عن مرض السرطان وأهمية الكشف المبكر عنه عبر الفحص الدوري، ولاسيما أنه متوفر ومجاني في المشفى، لأن هذا الأمر يسهل معالجة المرض إن وجد وتكون نسبة الشفاء كبيرة.

فروع في المحافظات
* كيف تحددون مدى حاجة المريض إلى المساعدة؟... وهل تقتصر على أبناء منطقة معينة؟
** عندما قمنا بتأسيس الجمعية كان الهدف مساعدة كل مريض سرطان في سورية دون استثناء أو تمييز، ولا يقتصر عملها على مكان معين أو أبناء منطقة معينة. ولدينا عدد كبير من المرضى في المحافظات نقوم بمساعدتهم بالتنسيق مع بعض الأفراد في هذه المحافظات، وسنقوم بإنشاء فروع للجمعية في المحافظات، حتى لا يتحمل المريض عناء القدوم إلى دمشق دون ترتيب مسبق مع الأطباء وفي المشفى.
ونحن نقدم المساعدة قدر المستطاع لأي مريض يحتاجها ويطلبها، إذ يكفي تقديم تقرير عن وضعه الصحي. فقد أجريت عملية لمريض مؤخراً تكلفتها 200 ألف ليرة سورية، استطعنا أن نقدم 75 ألف ليرة فقط من هذا المبلغ. وليس غائباً عن ذهن أحدٍ الأعباءُ المادية الكبيرة، والديون المرهقة التي تتحملها بعض الأسر، لذا نحن بحاجة إلى دعم ومساندة من جميع الأفراد ومن الدولة لمساعدة مرضى السرطان، ولاسيما الجمعيات الخيرية لأن هدف الجميع واحد وهو عمل الخير.

مسح ميداني
* هل يتوفر لديكم إحصائيات دقيقة عن انتشار المرض في سورية؟
** للأسف لا... فقد حاولنا الحصول على هذه الإحصائيات ولكن لم نتمكن، حتى إننا فكرنا بإجراء مسح ميداني، لكننا وجدنا أنه يحتاج إلى تكاليف مادية كبيرة، وهذا الأمر يمكن أن تقوم به الجهات الحكومية. لكننا لاحظنا أن المرض يتزايد تزايداً كبيراً، وأنه أكثر انتشاراً في محافظتي حمص والسويداء من خلال المرضى الذين نتواصل معهم، وقد يكون التلوث أحد أهم أسبابه.

لا يكفي لاستيعاب المرضى
* ماذا عن مركز الطب النووي وهل من تعاون بينكم وبينه؟
** المركز لا يقصر في تقديم المساعدة للمرضى، لكنه الوحيد في سورية، ولا يكفي لاستيعاب المرضى. كما تربطنا به علاقات تعاون وتنسيق. وأحياناً يأتينا مرضى من المركز يحتاجون إلى دواء نقوم بتقديمه تحت إشرافه. وهناك أطباء من المركز أو المشفى والعيادات متعاونون معنا، أتوجه بالشكر لهم، وأخص بذلك الدكتور غسان عزيز والدكتورة سامية سعد، والدكتور غازي أيلوش. وأشكر مشفى الأسد الجامعي الذي وقع مع الجمعية عقداً يقضي بحسم 25% على التحاليل والأشعة لمرضى السرطان المراجعين للجمعية أو المبعوثين من قبلنا، وكذلك المركز العلمي التقني للإعاقة، ومديره السيد هشام السح، وكل الذين يساعدون الجمعية.
وفي النهاية أنوه بأنه في نهاية العام سيقام حفل إشهار للجمعية، وسيتم فيه الإعلان عن جمعية جديدة لأطفال مرضى السرطان.

ليلى نصر- (السيدة ميسون العريضي رئيسة جمعية لمسة حنان: نقدم المساعدة لأي مريض سرطان يحتاجها)

جريدة النور (29/11/2006)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6048
عدد القراء: 3840657



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.