SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


حكاية جميلة طباعة أخبر صديق
د. لين غرير   
2006-11-21

عندما انتهت مصففة الشعر من عملها, نظرت إلى المرآة بإعجابٍ شديد ثم همست في أذني "لا أظن أن زوجك سيدعك تذهبين إلى العرس بسلام". ضحكتُ من تعليقها..

 لطالما كان جمالي مثار إعجاب يميزني عن الكثيرات. عندما تزوجت انزوى عدة شبانٍ في منازلهم وبعضهم أضرب عن الطعام. كانت أخبار الحارة تصلني عبر أخواتي, ورغم أني كنت أصرّح بأن الأمر عادي ولا يهمني لكن تأثير السعادة كان يغلف مشاعري ويرضي غروري ويلون الأنا لدي بألوان قوس قزح.
الوحيد الذي لم يغازلني يوماً هو زوجي, فكلماته الرقيقة البخيلة لم تتجاوز الأسبوع الأول, ثم أصبح جمالي اعتياداً, ورشاقتي وراثةً وعنايتي بنفسي صفاتٌ نسائية عامة. ومع كل سنةٍ تمر أصبحُ أشد حسناً وتألقاً, وأقف كل يومٍ أمام نظرة إعجابٍ من هنا وكلمة إطراء من هناك. لم أكن مغرورة أبداً ولا أحببت المظاهر, لكن إعجاب الشارع كان يمدني بسلك الحياة ويصلني بتيار السعادة التي أفتقدها في منزلي. كثيراً ما كانت ترن في أذن زوجي كلمات الحسد والغيرة, لا لشيء سوى لأنني زوجته التي تزين منزله.. كان يبتسم بلا تعليق, ويعود إلى المنزل بلا تعليق, ثم يغفو بجانب كأنني غير موجودة, حتى بدأت أتمنى غيرته عليَّ علها تشعرني بأنني مهمة في حياته. أيامي معه أشبه بالبحر الساكن بلا أمواجٍ تحركه.. بصحراءٍ رملية خالية حتى من الكثبان.. أفتقد نسمات الهواء التي تدغدغ حياة المتزوجين, أفتقد المشاحنات ومعها أفتقد عقود الصلح وحيثياتها.
دون أن أقصد بدأت بزيادة الاهتمام بنفسي, بمظهري, بجمالي الذي كان زارع الثقة الوحيد في نفسي, وبرغم مرور السنوات بقي الأمل يعانق تشاؤمي بأن زوجي سيهتم يوماً بي وأن هذا "اللوك" الجديد سيعجبه وربما جعله يعلّق بعباراتٍ صادقة تجعلني أتوهم حباً أو شبه حبٍ يطرق الأبواب الموصدة ويكسر جليد الروتين الممل. ومع أنني كنت أتلقى في كل مرة صفعةً تعيدني إلى الخلف أمتاراً وأمتار لكني كنت أنسى أو أتناسى وأتقدم من جديد.
 هاأنا أسير عائدةً إلى منزلي والفرحة ترقص في عيوني لا سيما بعد أن رآني ابن عمي ولاحظتُ نظراته المعجبة وزوجة أخي وتعابير وجهها المستاءة من جمالي. عندما دخلت المنزل ناديت زوجي لأسأله رأيه بمكياجي وشعري وأنا أؤمل نفسي أنه سيعانقني.. سيداعب خصلات شعري.. سيقبلني ويجعلني أعيد تصحيح مظهري من عبثٍ مرتجل لأصابع الحب..
وجاء..
لكنه قابل ابتسامتي المراقة المترقبة بجمودِ عجوزٍ لا يقوى على رد التحية "لا بأس, جيد.. لماذا تأخرتِ؟! أنا جاهز.. هيا بنا". كانت كلماته المتقطعة مسامير تدق على أعصابي ومطرقتهُ تلك اللامبالاة وذاك الشعور بأنني ملكه على كل حال! وما ملكته يدنا يفقد جماله حتى ولو حاربنا لأجله من قبل سنواتٍ وسنوات وقدمنا التضحيات لنصل إليه.
هناك في الحفل كان الرجال يحسدون زوجي على امرأةٍ غطن بنورها العروس نفسها. وبدلاً من أن يذوي تألقي بإهماله لي.. بالغت في إظهار سروري وأصبحت حربي الأساسية جذب أكبر عددٍ من العيون وأنا أعلم أني سأنتصر فيها لا محال.. وأن سلاح الأنثى لا يقاوم. لكن من هو الخصم؟ من هو العدو؟ أحارب ذاتي أم أحارب زوجي المهمِل أم أحارب جمالي؟!
مع كلمات المديح وابتسامتي التي تقول شكراً مضى الحفل الساهر.. وبينما نهمّ بالرحيل شاهد زوجي صديقاً له فسلّم عليه وعلى زوجته، ثم أسرع يغازل تلك الزوجة ويقول لزوجها: "إنك محظوظ يا صديقي فلديك جوهرة ثمينة.. أرجو أنك تعرف قيمتها"؟ صعقني كلامه! لا سيما أن تلك المرأة كانت عادية جداً! ولأنه أكثر الرجال جهلاً بطرق الحفاظ على الجواهر الثمينة! وكان رد صديقه عصاً أعادت لي توازني: "إذا كنت أملك قيراطاً فأنت لديك أربع وعشرون.. وليتك تعلم؟"
 في طريق العودة كانت أوهامي تسائل نفسها: هل ستحرك تلك الكلمات مشاعر زوجي.. وتجعل يشعر بي ولو مرة؟!
د.لين غرير- (حكاية جميلة)- هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته

خاص: "نساء سورية"

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4918712



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.