|
ليندا عبد الباقي
|
|
2006-11-21 |
ستبقينَ أسيرةَ المرآةِ تكتحلينَ بالواقعْ
تفصحينَ عن وجودِكِ بشعاع ِأنوثتكِ سيضيقُ المكانُ بصَخَبِ نداءاتٍ جريحةٍ يتصلبُ الهواءُ من تاريخ أوجاعِكتبحثين عن مداراتِ شمسكِ في محيطاتِ الرغبة في عالم الذاكرة في حدودِ الأحاسيس تلوذين تخّمرينَ جَسدكِ بنشوتهِ مترعة ًبلوعتكِستعبركِ الأزمنة بمسافاتٍ متعرجةٍ متقطعةٍ متشنجةٍ تتناسلُ الحكاياتُ بوجوهٍ تجَسِّدُ حركة َالأيام تموّ سِقُ تكوينك بما يرضي العيون تموّسقُ رغباتِكِ الملجومة تقصُّ ما اشرأب من براعمكِ وأنت ِ تطلقينَ أجنحتكَ في فضاءِالعيون تبحثين عن كلام ٍمقفى يَشْهدُ تلويحة َالعمر .
ليندا عبد الباقي -من ديوان يخاصرني الإخضرار- (حوّاء)
|