SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


أطفال الخردة الذين لم تعترف بهم مؤتمرات الطفل المخملية! طباعة أخبر صديق
سهى مصطفى   
2006-11-21

كانت معايدة (غير شكل) لوالدة الطفل علاء برنة(13سنة) هذا العام عندما توفي ابنها في أول يوم من هذا العيد....
القصة بسيطة بشكل عام، ولكن في تفاصيلها لا يكمن الشيطان فقط وانما الفاجعة...فهو(علاء) كان يجمع القمامة عندما تعرض له شخص أكبر منه وقام بملاحقته في منطقة القلعة في اللاذقية، وأثناء هربه استند على كبل كهرباء ما أدى لوفاته!
الأم..العيد لا يعنيها بشيء وكذلك الحياة...لسبب بسيط فأطفالها يعملوا بجمع الخردة من حاويات القمامة، وهم علاء وأمين و محمد، وهؤلاء عندما تلتقيهم وتتعرف عليهم وعلى ظروف عملهم ستعرف ماهية حقوق الطفل وفق الخصوصية السورية، خاصة عندما تعلم أن حصيلة هذا العمل الشاق للثلاثة معاً لا تتجاوز 300 ل س يومياً!
عند زيارة شط الغراف وحي الرمل الفلسطيني سترى كيف أن مؤتمرات حماية الطفل المقتصرة على فنادق النجوم الخمس وكذلك ندواته، استطاعت البقاء عائمة على سطح المجتمع، محافظة على النخبة في التوجه وحتى في التنظير أيضاً!
ذلك أنه لدى زيارة هيئة شؤون الأسرة ستقدم لك زبدة جهودها في مجال حقوق الطفل، وربما أولها هو فنجان كبير يحمل شعار الهيئة، والكثير من الأوراق المطبوعة بشكل فاخر، هذه الأوراق والاستراتيجيات الورقية ومن بينها استراتيجية حماية الطفل لسبب ما تشعرك باستفزازية صارخة، خاصة لدى المقارنة بين جمع الخردة من حاويات القمامة، وبين ألوان كتيبات الهيئة الزاهية التي حققت دعم الطفل (من منظورهم)،كمجموعة لوحات للأطفال بعنوان (الأطفال يعبرون) التي تحمل شعارات سوريالية لا مكان لها في عالم اطفال الخردة أو القراضة(وفق التوصيف الشعبي)،من بينها: من حقي أن اتعلم، ومن حقي اللعب ومن حقي أن اعيش بسلامة!
وهذه الحقوق الثلاث هي أول ما يودعه طفل الخردة وبخاصة الحق الأخير منها!

أحياء القمامة!
هناك علاقة طردية بين الفقر وبين الخردة والقمامة، فهذان الشيئان الوحيدان اللذان يجمعان بين مجموعة من الأحياء الفقيرة في محافظة اللاذقية، الأحياء متلاصقة، و تتقاسم فيما بينها وعبر أطفالها ورجالها العمل بالخردة، تبدأ معالم هذه الأحياء من منطقة السكنتوري نزولاً إلى الرمل الفلسطيني ثم شط الغراف، وفي مناطق كهذه من المألوف جداً أثناء تجوالك بين الأحياء رؤية محال القراضة منتشرة كالنار في الهشيم فهي السمة الغالبة والطاغية على هذا الحي الكئيب، اما حي الرمل بحاراته الصغيرة والضيقة يحمل مفارقات عديدة منها بعض الالقاب التي يطلقها الاهالي على أسر تعمل بكاملها بالخردة بتسميتها: بيت ابو قراضة ! والحقيقة هي أن معظم الاطفال هنا يعملوا بجمع الخردة، فهي اول درس لهم في الحياة، وهي أول ما يفتحوا أعينهم عليه ليشاهدوا مساحات واسعة ومتفرقة من الخردة بانتظارهم لجمعها ومن ثم بيعها!
والمدارس هنا هي مجرد مشهد عرضي يتقاطع أمامه مجموعة من الأطفال الذين حمل كل منهم شوال مليء بالخردة بدل حقيبة المدرسة، كمدرسة رفعت دحو(الابتدائية) التي هي مجرد تحصيل حاصل بأبوابها المفتوحة دوماً بلا رقيب!
وغالباً ما ينسى هؤلاء الأطفال أعمارهم وكذلك المدرسة، والسؤال عن قضايا منسية كهذه سيكون أشبه بالأحجية بالنسبة لهم، فمحمد لم يدر بماذا يجيبني واكتفى بالقول: ما بعرف، انا بطلت من صف الثالث، وأخي علاء بطل من صف الثاني!

عن حق العيش بسلامة؟
الأيام كلها متشابهة بالنسبة لهم، والنهار يبدأ بالبحث سيراً على الأقدام بين حاويات المدينة وشوراعها وتفريغها مما تحتويه من مواد كالشمع(حسب تعبيرهم) الذي يعني البلاستيك بأنواعه، إلى المعادن وحتى الخبز، والأمر لا يتوقف على هذه المواد، فالعمل يقتضي البحث في حاويات المشافي بكل ما تحمله من مواد خطرة ومجرثمة وجمعها بأيديهم، يقول لي أمين: أخي علاء قبل أن يموت تزحلق ووقع على أنفه على لوح من الزجاج المهشم، ما أدى لتشوهه..
ومن منطقة تدعى جورة الكفر (ربما لشدة الفقر) وبيدين مليئتين بالندوب ووجه لطفل نضج باكراً يقول لي أحمد. ح (11)سنة: الجروح والندوب والكسور والمرض هي أمر أقل من طبيعي أتعامل معه بشكل يومي أثناء جمعي قمامة المشافي من سيرومات و حقن مستخدمة!
وهذا كله لم يعفِ أحمد من التعرض للاحتيال من قبل أصحاب محال الخردة الذين يفرضون عليه السعر الذي يريدون، لكونه مجرد طفل يخضع لاستغلال الكبار في مجتمع يشكل فيه الأطفال الحلقة الأضعف!
أما ابراهيم الأسمر الذي لم يدخل المدرسة بعد، فهو بالكاد يعرف أن يتحدث ولا يعرف العد، لذلك يكتفي بالقول أنه يعمل وإخوته في محل لفرز القمامة، وأثناء محاولتي دفعه للكلام تدخل أكثر من شخص لترجمة ما يحاول قوله، أو حتى لمساعدته في الحديث، وهو كان يقف على مشمع كبير امتدت عليه مادة جديدة هذه المرة، وهي الخبز اليابس الذي يقوم بنثره على الأرض وتيبيسه ثم جمعه في شوالات لبيعها لتجار الغنم والماشية، وسط روائح ذكية منبعثة من الخبز والقمامة والمترافقة بأعداد هائلة من الذباب والحشرات!

ما في أمل؟
على ما يبدو لا يوجد أي أمل بالتغيير،فليست هي المرة الأولى التي نتطرق بها لعمالة الأطفال،وليست المرة الأولى التي نتناول بها محال الخردة، اذكر أنه في العام الماضي قامت المحافظة بإغلاق محال الخردة، والإجراء الأخير هو عبارة عن ذر للرماد بالعيون من قبل المحافظة التي تعلم جيداً أن المنبع الرئيسي هو المعامل التي تشتري القمامة بعد فرزها من محال الخردة، والتي تنتشر في حمص وحماة وحلب، واستمرارية هذه المعامل بهذا الشكل البدائي يشكل حالة من انعدام التنظيم لتدوير القمامة وفرزها من جهة وانتهاكاً صارخاً للطفولة بالوقت نفسه!

سها مصطفى- (أطفال الخردة الذين لم تعترف بهم مؤتمرات الطفل المخملية!)


سيريانيوز (11/2006)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6289
عدد القراء: 4343925



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.