|
اليونيسيف: رعاية الطفولة المبكرة أساسية لتحقيق المساواة بين الجنسين |
|
|
|
رابطة تعليم حقوق الإنسان
|
|
2006-11-21 |
القاهرة، 13 نوفمبر 2006- دعت اليونيسف اليوم الحكومات والجهات الملتزمة بالتعليم العالمي والمساواة بين الجنسين مذكرةً إياهم بأن السنوات الأولى في عمر الطفل هي الأهم في تحقيق تطور الأطفال، وحذرت وكالة الأطفال قائلة إننا إذا ما أردنا تحقيق القدر الأكبر من أهداف تطوير الألفية فيجب تحطيم الفكرة السلبية المعهودة عن الجنسين في السنوات الأولى من حياة الطفل وليس بعد ذلك. وقالت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف الدكتورة ريما صلاح "يجب معالجة المساواة بين الجنسين منذ بداية حياة الطفل، حيث بالإمكان اتخاذ خطوات كبيرة لتمكين الفتيات إذا بدأنا العمل لتحقيق المساواة بين الجنسين في السنوات الأولى من عمر الطفل". وقد جاء تعليق السيدة ريما صلاح هذا في ختام اجتماع الشراكة الذي عُقد في القاهرة حول مبادرة الأمم المتحدة الخاصة بتعليم الفتيات، حيث اجتمع للعمل على تحقيق المساواة بين الجنسين ممثلون من عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة وحكومات الدول المانحة والمنظمات غير الحكومية في التعليم. وتشير التقديرات إلى أن هناك 115 مليون طفل في أنحاء العالم لا يذهبون إلى المدارس أغلبهم من الفتيات، وهذه إحصاءات مقلقة سيكون لها مضاعفات على جيل كامل. وقد ركزت وكالة الأطفال في الاجتماع على حقيقة أن الفتيات اللاتي يُمنعن من الالتحاق بالمدارس لا يُحرمن فقط من حقهن في التعليم فقط، لكن إذا ما أصبحن أمهات فيما بعد، فمن المحتمل أن ينشئن أطفالاً يُحرمون من التعليم والتطعيم، ومن المرجح أن يصابوا بمرض فيروس نقص المناعة المكتسبة/إيدز. ومن الجدير بالذكر أن التعليم الأساسي العالمي لجميع الأولاد والبنات هو واحد من الأهداف الثمانية لتطور الألفية التي ترتبط بالزمن والتي صادق عليها المجتمع الدولي، ويقترن بهدف تشجيع المساواة بين الجنسين وتعزيز مكانة المرأة، ومن الواضح أن هدف تعزيز مكانة الفتاة والمرأة داخل وخارج المدرسة والمرتبط بالأهداف الستة الأخرى مرتبط بالتطور العالمي وتحقيق أهداف تطور الألفية بحلول عام 2015. لقد ركز موضوع اجتماع مبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات وهو "المساواة بين الجنسين ورعاية الطفولة المبكرة والتعليم" على دعم العائلات والسياسات التي تركز على المساواة بين الجنسين ورفع جودة برنامج رعاية الطفولة المبكرة، وتركز هذه البرامج على إعداد معلمين مدربين تدريباً جيداً وأهالي مثقفين ورعاية مجتمعية تركز على الأطفال. وبالإضافة إلى هذا، فمن خلال تقديم مرحلة ما قبل المدرسة ووسائل الرعاية الأبوية ولنصائح حول التغذية في المدرسة والرضاعة الطبيعية، ستكون هذه البرامج مفيدة للأطفال الذين هم بأمس الحاجة إليها، ألا وهن الفتيات اللاتي يعانين الفقر، فمن المحتمل أن تُكلف الفتيات الصغيرات بالاعتناء بأخواتهن الأصغر سناً مما يحرمهن من الحصول على التعليم، ولهذا فإن برامج رعاية الطفولة المبكرة أساسية للتخلص من هذا النوع من التمييز بين الجنسين، فحين يلتحق الأخوة الصغار ببرامج ما قبل المدرسة سيُتاح لأخواتهم الأكبر سناً الالتحاق بالمدارس ومتابعة تعليمهن، كما أن بدء تعليم هؤلاء الأطفال في مرحلة مبكرة سيساعدهم بشكل أساسي في كسر دائرة الفقر ويعدّ الأطفال للنجاح في المدرسة. وقد كان من المناسب تماماً عقد مبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات في مصر والتي، تحت قيادة السيدة الأولى سوزان مبارك، كانت من أوائل المطالبين بتوفير تعليم جيد للبنات، فبرعاية السيدة سوزان مبارك أطلقت مصر مبادرة تعليم الفتيات في عام 2000، وحددت تعليم الفتيات على رأس وأولويات مصر التنموية وقد تعهدت الحكومة أنها ستكون قد أغلقت الفجوة بين الجنسين في مدارس مصر بحلول عام 2007. وقد علقت ممثلة اليونسيف في مصر إيما مانونكورت قائلة "ما يتعلمه الأطفال الآن وما يحدث لهم الآن سيؤثر عليهم طوال حياتهم، فهذه السنوات الأولى هي الأكثر تأثيراً في تطوير الطفل النفسي والمعرفي".رابطة تعليم حقوق الإنسان (14/11/2006)اليونيسيف: رعاية الطفولة المبكرة أساسية لتحقيق المساواة بين الجنسين القاهرة، 13 نوفمبر 2006- دعت اليونيسف اليوم الحكومات والجهات الملتزمة بالتعليم العالمي والمساواة بين الجنسين مذكرةً إياهم بأن السنوات الأولى في عمر الطفل هي الأهم في تحقيق تطور الأطفال، وحذرت وكالة الأطفال قائلة إننا إذا ما أردنا تحقيق القدر الأكبر من أهداف تطوير الألفية فيجب تحطيم الفكرة السلبية المعهودة عن الجنسين في السنوات الأولى من حياة الطفل وليس بعد ذلك. وقالت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف الدكتورة ريما صلاح "يجب معالجة المساواة بين الجنسين منذ بداية حياة الطفل، حيث بالإمكان اتخاذ خطوات كبيرة لتمكين الفتيات إذا بدأنا العمل لتحقيق المساواة بين الجنسين في السنوات الأولى من عمر الطفل". وقد جاء تعليق السيدة ريما صلاح هذا في ختام اجتماع الشراكة الذي عُقد في القاهرة حول مبادرة الأمم المتحدة الخاصة بتعليم الفتيات، حيث اجتمع للعمل على تحقيق المساواة بين الجنسين ممثلون من عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة وحكومات الدول المانحة والمنظمات غير الحكومية في التعليم. وتشير التقديرات إلى أن هناك 115 مليون طفل في أنحاء العالم لا يذهبون إلى المدارس أغلبهم من الفتيات، وهذه إحصاءات مقلقة سيكون لها مضاعفات على جيل كامل. وقد ركزت وكالة الأطفال في الاجتماع على حقيقة أن الفتيات اللاتي يُمنعن من الالتحاق بالمدارس لا يُحرمن فقط من حقهن في التعليم فقط، لكن إذا ما أصبحن أمهات فيما بعد، فمن المحتمل أن ينشئن أطفالاً يُحرمون من التعليم والتطعيم، ومن المرجح أن يصابوا بمرض فيروس نقص المناعة المكتسبة/إيدز. ومن الجدير بالذكر أن التعليم الأساسي العالمي لجميع الأولاد والبنات هو واحد من الأهداف الثمانية لتطور الألفية التي ترتبط بالزمن والتي صادق عليها المجتمع الدولي، ويقترن بهدف تشجيع المساواة بين الجنسين وتعزيز مكانة المرأة، ومن الواضح أن هدف تعزيز مكانة الفتاة والمرأة داخل وخارج المدرسة والمرتبط بالأهداف الستة الأخرى مرتبط بالتطور العالمي وتحقيق أهداف تطور الألفية بحلول عام 2015. لقد ركز موضوع اجتماع مبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات وهو "المساواة بين الجنسين ورعاية الطفولة المبكرة والتعليم" على دعم العائلات والسياسات التي تركز على المساواة بين الجنسين ورفع جودة برنامج رعاية الطفولة المبكرة، وتركز هذه البرامج على إعداد معلمين مدربين تدريباً جيداً وأهالي مثقفين ورعاية مجتمعية تركز على الأطفال. وبالإضافة إلى هذا، فمن خلال تقديم مرحلة ما قبل المدرسة ووسائل الرعاية الأبوية ولنصائح حول التغذية في المدرسة والرضاعة الطبيعية، ستكون هذه البرامج مفيدة للأطفال الذين هم بأمس الحاجة إليها، ألا وهن الفتيات اللاتي يعانين الفقر، فمن المحتمل أن تُكلف الفتيات الصغيرات بالاعتناء بأخواتهن الأصغر سناً مما يحرمهن من الحصول على التعليم، ولهذا فإن برامج رعاية الطفولة المبكرة أساسية للتخلص من هذا النوع من التمييز بين الجنسين، فحين يلتحق الأخوة الصغار ببرامج ما قبل المدرسة سيُتاح لأخواتهم الأكبر سناً الالتحاق بالمدارس ومتابعة تعليمهن، كما أن بدء تعليم هؤلاء الأطفال في مرحلة مبكرة سيساعدهم بشكل أساسي في كسر دائرة الفقر ويعدّ الأطفال للنجاح في المدرسة. وقد كان من المناسب تماماً عقد مبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات في مصر والتي، تحت قيادة السيدة الأولى سوزان مبارك، كانت من أوائل المطالبين بتوفير تعليم جيد للبنات، فبرعاية السيدة سوزان مبارك أطلقت مصر مبادرة تعليم الفتيات في عام 2000، وحددت تعليم الفتيات على رأس وأولويات مصر التنموية وقد تعهدت الحكومة أنها ستكون قد أغلقت الفجوة بين الجنسين في مدارس مصر بحلول عام 2007. وقد علقت ممثلة اليونسيف في مصر إيما مانونكورت قائلة "ما يتعلمه الأطفال الآن وما يحدث لهم الآن سيؤثر عليهم طوال حياتهم، فهذه السنوات الأولى هي الأكثر تأثيراً في تطوير الطفل النفسي والمعرفي". رابطة تعليم حقوق الإنسان (14/11/2006)
|