SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


تكافؤ لا قوامة.. هل الزوج العاطل قوام على زوجته التي تعوله؟! طباعة أخبر صديق
خالد منتصر   
2006-03-14
أقسام المادة
تكافؤ لا قوامة.. هل الزوج العاطل قوام على زوجته التي تعوله؟!
صفحة 2

ثانياً:ليست كل أنثى إمرأة وليس كل ذكر رجل فمفهوم المرأة والرجل أوسع من من ان ينحصر فى مجرد التكوين البيولوجى، ولو كانت قوامة وأفضلية الرجل على المرأة قوامة فطرية لانقاش فيها لقالت الآية الذكور قوامون على الإناث، ولكن لأن القوامة قدرة تكتمل مع النضج وسن الرشد قال الله تعالى الرجال قوامون على النساء بمافضل الله بعضهم على بعض، وبماأن للرجال نصيب مما إكتسبوا وللنساء نصيب مما إكتسبن فالتفضيل إذن ليس فى أصل الخلق ولكن التفضيل هو مقام يكتسبه الإنسان ذكراً أو أنثى من خلال التفاعل البيئى والإجتماعى والتحصيل العلمى، وإنطلاقاً من هذا المعنى تمت قراءة الآية بطريقة مختلفة أو بتأويل مختلف عن القراءات السائدة فيقول د. شحرور "لو كانت بعضهم تعنى الرجال فقط لدخل فيها قسم من الرجال وليس كلهم، ولوجب أن يتابع فيقول على بعضهن ليدخل فيها قسم من النساء وليس كلهن، مماينتج عنه أن الله فضل قسماً من الرجال على قسم من النساء فمابال الأقسام الباقية ؟وهل هى متساوية فى الفضل ؟ وأين النساء اللاتى يفضلن الرجال ولايخلو منهن مجال أو عصر ؟!"،
ومن هنا يرجح أن بعضهم على بعض تشمل كل الرجال والنساء ليصبح المعنى بمافضل الله بعض الرجال والنساء على بعض آخر من الرجال والنساء "، ويؤيده فى قراءته سامر إسلامبولى فى كتابه مفاهيم ينبغى ان تصحح فيقول " أن الرجال جاءت هنا بسياق الحال والصفة وليست إسماً لجنس فالناس ذكوراً وإناثاً لهم نصيب من جهدهم وتعبهم ودراستهم، وأيضاً كلمة النساء إستخدمت بسياق الحال والصفة والمقصود بها الذكور والإناث الذين تـأخروا عن الرجال فى مضمار الحياة الإجتماعية والعلمية والعملية "، والمقصود هنا أن النساء والرجال كل منهما مقام وليس جنساً بيولوجياً كما يقال لرجل جالس بلا عمل ولايحاول أن يعمل "ماتقعدش زى الولايا حاطط إيدك على خدك " فنحن هنا نقصد الحالة والمقام لأن من هاتيك الولايا الذين نشير إليهم من تصرف عليه كخادمات البيوت اللاتى تصرفن على أزواجهن العاطلين المدمنين الذين لايمكن بأى حال من الأحوال ان يكونوا قوامين عليهن !!، ولنتذكر الإحصائية التى تقول أن أكثر من 20% من الأسر تعولهن سيدات وهنا هل لنا أن نسأل هل لاينطبق عليهن " وبما أنفقوا من أموالهم " لمجرد غياب نون النسوة أو تاء
التأنيث ؟ بالطبع لا فالقرآن الكريم يقول "إن أكرمكم عند الله أتقاكم " ولم يخصص الرجل أو يمنحه هو فقط السمو والمكانة العليا.
ثالثاً:موضوع القوامة مشروط بعلة القوامة وهى إعتماد النساء على الرجال فى توفير الأمن والنفقة " بمافضل الله بعضهم على بعض وبماأنفقوا من أموالهم"، وهذا يعنى أن آية القوامة تقرر واقعاً موضوعياً عاماً قائماً، وأن هذا الواقع تاريخى المسار يشمل جميع الرجال والنساء مسلمين وغير مسلمين طالما بقيت المرأة بشكل عام بحاجة إلى حماية زوجها وإنفاقه عليها، وهذا الواقع ليس أمراً تعبدياً قدسياً مطلقاً لانقاش فيه ولكنه واقع له صفته التاريخية وقابل كما يقول د. حريتانى للتبدل والإنعكاس بتبدل وإنعكاس عوامل القوة والضعف بين طرفى العلاقة وإلا فماهو تفسير سقوط حق القوامة على الزوجة إذا قصر الزوج فى النفقة يعنى المسألة ليست مطلقة كما تصور البعض !، ويذكر كتاب نحو تطوير التشريع الإسلامى لعبد الله أحمد النعيم نفس المعنى ص 135 حيث يقول أن شرط علة القوامية الذى يعنى توفير الأمن والنفقة للمرأة من قبل الرجل كأساس مادى لمبدأ القوامة، فإن هذا الشرط لأسباب موضوعية متعددة تتعلق بالحركة الإجتماعية لتطور وتقدم المجتمعات الإنسانية إلى الأمام والأرقى لم يعد قائماً فى المجتمعات الحديثة التى بدأ افرادها من رجال ونساء يعتمدون فى أمنهم على حكم القانون، وبعد أن وفرت هذه المجتمعات بهذا القدر أو ذاك لمن يرغب من النساء فرص العمل لنيل الإستقلال الإقتصادى عن الرجل، وغيرها من الفرص ذات الصفة الإنسانية المتساوية قيمياً مع الفرص التى يتمتع بها الرجال فى المجالات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والثقافية والفكرية، بمعنى أن الأساس الموضوعى المادى لمبدأ قوامة الرجال على النساء إستبعد عملياً فى المجتمعات الحديثة والمتقدمة إنسانياً وحضارياً، ويشرح المفكر الإسلامى السودانى محمود طه معنى القوامة والفضل فى كتابه عن تطوير الأحوال الشخصية من ص 45 إلى 47، فيقول أن القوامة وضع مرحلى إقتضاه قصور المرأة وقصور المجتمع، ولهذا جاءت القوامة مشروطة بالإنفاق والفضيلة "بمافضل الله بعضهم على بعض وبماأنفقوا من أموالهم "، وهو لايرى أن هذه الفضيلة قيمة مطلقة لصالح الرجال وإنما يراها قيمة نسبية تختلف بإختلاف المجتمعات، ففى المجتمع الماضى الذى نزلت فيه الاية كانت الفضيلة فى قوة العضل وشدة البأس ولذلك كانت للرجل القيمة الزائدة لأنه يملك هذه الخصائص، فإذا تطور المجتمع وجاء الوقت الذى تحولت فيه القيمة من القوة إلى العقل والخلق وحل القانون محل القوة البدنية فإن الرجل يكون قد تم تجريده بالتطور ومرور الزمن من هذه القوامة التى سقطت بسقوط شروطها لأن تغير القيمة للقانون يعطى المرأة الحق فى الخروج وفى التعليم وفى العمل حيث تنفق على نفسها وتملك السيادة على مصيرها، ويقول أن الفضائل تختلف من مجتمع لآخر فماهو فضيلة فى مجتمع قد لايكون فضيلة فى مجتمع آخر، ونسوق هنا تشبيهاً لشرح نسبية الفضائل التى ذكرها محمود طه فمثلاً سيرك وتجولك فى شوارع مدينة القاهرة وأنت تحمل مدفعاً رشاشاً حيث رجال الأمن يحمونك ليس فضيلة بل أمراً مستهجناً، ولكن سيرك بنفس الطريقة فى الأحراش أو الغابات أو فى جبال المطاريد فضيلة حيث تحمى نفسك، وهذا الإحتياج إلى الحماية إضطر المرأة لدفع قسط كبير من حريتها ثمناً تحصل به على الحماية والغذاء والأمان، ومايقال عن الحماية يقال عن النفقة التى هى سبب القوامة الثانى لأنه فى المجتمع الذى أساس فضيلته قوة العقل والخلق تتيسر المكاسب للضعاف كما تتيسر للأقوياء.
[ القوامة فهمها البعض على أنها التسلط برغم أنها فى اللغة تعنى الرعاية والمحافظة مثل قولك "إقامة الصلاة "، وأفضلية الرجل على المراة التى يتشدق بها البعض دائماً ويزعمون أنها شئ فطرى بيولوجى طبيعى هى وهم كبير، وإلا فكيف تكون المرأة غير ذات أهلية فى الوقت الذى يأخذ فيه النبى عليه الصلاة والسلام البيعة منها بشكل مستقل ودون تبعية أو وصاية من أحد، ويؤكد القرآن على ذلك فى محكم آياته " ياأيها النبى إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لايشركن بالله شيئاً ولايسرقن ولايزنين ولايقتلن أولادهن ولايأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولايعصينك فى معروف فبايعهن وإستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم "، وبرغم ذلك مازال البعض للأسف يقول أن المرأة ناقصة الأهلية ليست ولية على نفسها أو على أولادها وبناتها وهذا يناقض كما ذكرنا الخطاب القرآنى الذى جعل منها شخصية تبايع وتجادل وتملك ذمتها المالية المستقلة، والمشكلة ان بعضنا لايعترف بتغير الزمن والأعراف والعادات والتقاليد ومازال يعيش الحاضر بجسده فقط أما عقله فهو محنط فى فورمالين الماضى.

 23/6/2004

الحوار المتمدن

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."



 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4918079



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.