|
ورشة عمل حول البرنامج الوطني لإلغاء أشكال التمييز ضد المرأة في المركز الثقافي بطرطوس |
|
|
|
موقع سوريا للقضاء والمحاماة
|
|
2006-11-09 |
المحافظ ألقى كلمته... وخرج !! / خالد نجاتي... احترموا أنفسكم وتأدبوا / الجمهور : " لماذا لا يسمعوا رأينا واقتراحاتنا"!
شهد المركز الثقافي بطرطوس ، يوم الثلاثاء الماضي ، انعقاد ورشة عمل حول البرنامج الوطني لإلغاء أشكال التمييز ضد المرأة بالتعاون بين الهيئة السورية لشؤون الأسرة ونقابة المحامين في الجمهورية العربية السورية. وذلك بحضور كل من السيد سليم كبول محافظ طرطوس وعدنان يوسف أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بطرطوس وقائد شرطة طرطوس ، ورئيس وأعضاء مجلس فرع نقابة المحامين بطرطوس ، والسيد خالد نجاتي ممثل رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة السيدة منى غانم ، وعدد من أعضاء مجلس الشعب ، وثلة من علماء الدين الإسلامي. بالإضافة إلى جمهور من المحامين والمهتمين بشؤون الأسرة والمرأة في محافظة طرطوس. وكادت الجلسة الافتتاحية للورشة أن تختتم أعمالها كما هو مخطط له... لولا حدوث ما هو غير متوقع، ولا في الحسبان!!وفي التفاصيل: افتتح السيد خالد نجاتي أعمال الجلسة الافتتاحية بكلمة موجزة رحب فيها بالحضور وتحدث عن تأسيس الهيئة السورية لشؤون الأسرة وأهم مهامها وأنشطتها. تلاه الأستاذ محمد كناج رئيس فرع نقابة المحامين بطرطوس الذي تحدث عن أهم المواد القانونية التي تتضمن تمييزاً ضد المرأة ونتقاصاً من حقوقها ، سواء في قانون العقوبات أو قانون الأحوال الشخصية أو قانون الجنسية. ثم تحدث الدكتور المهندس سليم كبول محافظ طرطوس وراعي الورشة. وعقب انتهاء المحافظ من إلقاء كلمته ، استأذن للمغادرة فطلب منه السيد خالد نجاتي البقاء لمدة خمس دقائق لسماع المداخلة التي أعدتها السيدة حاج علي وتتحدث فيها عن البرناج الوطني للقضاء على أشكال التمييز ضد المرأة وأهميته وأبز نشاطاته وأهم منجزاته وآفاق طموحاته. وفور انتهاء المداخلة ، غادر السيد المحافظ قاعة المركز الثقافي يرافقه أمين الفرع وقائد الشرطة وأعضاء مجلس الشعب.... فقامت سيدة من بين الحضور وقالت بصوت عالٍ معترضة على خروج المسؤولين: "نحن سمعنا كلامهم... أليس من واجبهم أن يسمعوا كلامنا... أم أنهم حضروا لأخذ الصور فقط ". وارتفعت أصوات من كافة أنحاء القاعة تؤيد موقفها وعلا الهرج والمرج وسادت الفوضى لمدة ربع ساعة. فما كان من السيد خالد نجاتي إلا أن أمسك المكرفون ، ونزع عن وجهه قناعة اللباقة الذي كان يضعه أمام المسؤولين طوال فترة حضورهم، وخاطب السيدة المعترضة ومن معها قائلاً: "احترموا أنفسكم... من يريد البقاء عليه أن يلتزم بأدبه". مما دفع ععد من الحضور إلى الخروج من القاعة استنكاراً للطريقة غير اللائقة التي خاطبهم بها السيد المحترم خالد نجاتي. والغريب في الأمر أن الورشة مخصصة للعمل على إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة ، والسيد نجاتي هو ممثل الهيئة السورية لشؤون الأسرة والجهة المنظمة للورشة... والمعترضة هي سيدة يفترض أن الورشة منعقدة للدفاع عن حقوقها وتأمين سبل حمايتها !!! فكيف تناسى السيد نجاتي كل ذلك وقام بقمع السيدة المعترضة بهذه القسوة ومنعها من التعبير عن رأيها؟! ألا يخالف ذلك أهداف الورشة وأهداف الوظيفة الملقاة على عاتق السيد نجاتي ؟؟؟ أليس في ذلك نوعاً من أنواع العنف ضد المرأة؟!ورغم أن أعمال الورشة استمرت بعد ذلك إلى نهايتها.. إلا أن انطباعاً سلبياً وقاسياً بقي عالقاً في نفوس الحاضرين.. لآنهم أحسوا أن الغاية من دعوتهم وحضورهم لم تكن بقصد التفاعل معهم ومناقشتهم وسماع آرائهم... ولكن ليلعبوا دوراً محدداً لهم هو دور المتلقي الذي عليه أن يسمع كل شيء دون أن يقول شيئاً !!
موقع النزاهة- ورشة عمل حول البرنامج الوطني لإلغاء أشكال التمييز ضد المرأة في المركز الثقافي بطرطوس
|