|
ليست المرأة (مصنعاً استراتيجياً للإنجاب)! |
|
|
|
جمعية نساء ضد العنف
|
|
2006-11-09 |
لقد استمعنا بذهول في الحركة النسوية العربية وتنظيمات حقوق الإنسان لتصريحات النائب عباس زكور يوم الاثنين من على منصة الكنيست وفيها يوجه دعوة للرجال بالزواج بأكثر من امرأة وولادة الكثير من الأطفال كأفضل رد على انضمام ليبرمان بكل ما يمثله من مواقف عنصرية تجاه الجماهير العربية في إسرائيل إلى الحكومة.ومما زاد شجبنا لهذه الدعوة ما صرح به لاحقاً النائب زكور في راديو الشمس أمس الثلاثاء حيث دعا النساء إلى تجنيد أرحامهن في المعركة ضد العنصرية. ويبدو أن زكور لا يدرك مساهمات النساء العربيات في مختلف المعارك المصيرية والمفصلية في حياة شعبنا وجماهيرنا الفلسطينية على مدار السنين ويعتبر أن الطاقات الوحيدة التي بإمكاننا تجييرها للصالح العام هي قدرتنا الإنجابية بكل ما يحمله هدا الطرح من تغييب لإنسانية وقدرات المرأة ويحصرها في كون المرأة جسد يحمل رحماً يلد أطفالاً.إننا نرفض رفضاً تاماً نعت النساء بالمصانع الاستراتيجية، فالنساء لسن مصانع ولسن آلات للتفقيس، وأطفالنا ليسوا صناعة أو بضاعة تجير لأي هدف كان، إن النساء صانعات ومشاركات في النضالات، وهن عقل مفكر وقلم مبدع ومنتجات الثقافة والاقتصاد وهن أمهات حين يخترن أن يكن كدلك وليس بأمر من أحد.إننا نأبى أن نعود لهدا الخطاب الذي يرى بالنساء حيناً لحماً شهياً (حسب تصريحات سابقة للنائب زكور) وحيناً آخر رحماً ينجب؛ ونعتقد بأن جماهيرنا العربية أبدعت على مدار السنين برجالها ونسائها، أدوات نضالية وطنية حافظت من خلالها على وجودها وكيانها وبقائها في أرض الوطن رغم مخططات الترحيل والتهجير والمجازر وبإمكانها في الوقت ذاته الاستمرار بتطوير هده الأدوات والمحافظة على إنسانية وحريات أفرادها وأن تمنع تحت أي شعار قمع هذه الحقوق الديموقراطية. جمعية نساء ضد العنف كيان – تنظيم نسوي الجمعية لحقوق المواطن في إسرائيل الزهراء معاً – اتحاد الجمعيات النسائية العربية في النقب الطفولة بلدنا – جمعية النساء العرب مركز إعلام نساء اللقية
جمعية نساء ضد العنف (ليست المرأة (مصنعاً استراتيجياً للإنجاب)! جمعية نساء ضد العنف
|