SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


"أصوم ليغفر الله ذنوبي"؟! طباعة أخبر صديق
عبد الله فاضل   
2006-10-30

تقول المذيعة السورية بصوتها المتحمس وفي سياق تغطيتها للأجواء الرمضانية الخاصة في بلدنا لأعزائها المستمعين أنها ستلتقي مجموعة من الأطفال

 لتتحدث معهم حول هذه المناسبة الخاصة. ثم تجري مجموعة مقابلات مع أطفال نقتطف منها:
- مرحبا حبيبتي
- أهلين
- بتعرفينا ع اسمك
- اسمي سمر
- قديش عمرك؟
- عشر سنين
- طبعاً سمر انتي صايمة, كيف الصيام معك؟
- الحمد لله كتير مبسوطة ومرتاحة
- طيب حبيبتي انتي ليش بتصومي؟
- لأنه كل أهلي بيصوموا وكمان الجيران والأقارب... وكمان لمّا منصوم الله بيغفر لنا ذنوبنا.
تنتقل المذيعة إلى أطفال آخرين وتدير معهم أحاديث مشابهة. وربما يجري شيء مشابه في أيام أخرى أو برامج أخرى.
لو جرت هذه المقابلة مع شخص بالغ راشد لما كان فيها ما يستحق الانتباه. لكنها تجري مع طفلة في العاشرة! وقد لفتت انتباهي فيها ثلاث نقاط. أولاً أن تعتبر المذيعة أن صيام طفلة في العاشرة أمراً بديهياً وتتحدث معها على هذا الأساس فلا يعود في مقدور الطفلة أن تقول نعم أو لا. الصيام أمر مفروغ منه وهو مفيد وفيه مكمن الأخلاق الحميدة والسلوك الحسن وطاعة الله. ومن الطبيعي أن هذا المنطق ينطوي على أن من لا يصوم يخسر فوائد الصيام الجمًة ويبتعد عن الأخلاق الحميدة ويعصي أمر الله. وهل يجرؤ طفل في العاشرة على الجهر بارتكاب كل هذه الموبقات معاً؟ بالتأكيد لا. ولأنه لا يجرؤ سيقول لكل من يسأله عن الصيام أنه صائم, وسيردد بطريقة ببغائية ما يسمعه من الكبار في هذا المجال, وفي الوقت ذاته ولأنه لا يستطيع أن يتحمل الجوع والعطش سيلجأ إلى الأكل والشرب سرّاً. وهكذا سيعيش حالة من الازدواجية: أمام الآخرين شيء وبينه وبين نفسه شيء آخر. وأتساءل: أليس هذا خطر؟ ألا نشجّع بذلك على نمو هذه الازدواجية وتطورها مع الطفل لتصحبه في قادم حياته؟ وليعيش الازدواجية ذاتها في كل ما يعتقد أنه يختلف به عن الآخرين؟
النقطة الثانية هي هذا الحضّ على التقليد والثناء عليه. "أفعلُ هذا لأن أهلي يفعلونه!". هكذا بلا تفكير وبلا محاكمة. ألا يستحق الطفل تربية مخالفة, تربية تقوم على تطوير ملكة التفكير والمحاكمة بدلاً من سلوك التقليد والإتبّاع؟ ليست المسألة أن يصوم أو لا يصوم, أن يمارس هذا الطقس أو لا يمارسه, بل هي أن نعلمه كيف يحاكم ويفكر ويرفض ويتقبل ويعبّر عن أفكاره ومشاعره هو, لا أن يردد أفكار أهله, أو غير أهله, بلا تفكير أو محاكمة.
 النقطة الثالثة هي "غفران الذنوب" وهي فيما أظن الأشد خطورة على نفسية الطفل ونمو شخصيته. إذ كيف يمكن لأي شخص أن يغرس في عقل طفل في مثل هذا العمر أنّ لديه من الذنوب ما يستحق الغفران؟ هل يمكن لطفل في العاشرة فعلاً أن يرتكب ما يمكن أن نسميه "ذنباً" يستحق الغفران؟ وهو ذنب على درجة من الخطورة أن لا الأهل ولا المعلمين ولا غيرهم من المربين يستطيعون غفرانه, الله وحده يستطيع غفرانه! ألا يربي هذا في عقل الطفل ونفسه خوف من الفعل لأنه قد ينطوي على ذنب؟ ويحرمه بالتالي فرصة التجربة والخطأ ليتعلم ما يمكن أن يتعلمه في الحياة؟
أقول باختصار أنه أياً يكن ما يفعله الطفل, سواء كان صحيحاً أم خطأ, مفيداً أم ضاراً, لا يجوز مقاربته أمام الطفل على أنه "ذنب" بما لمفهوم الذنب من أثر سلبي بالغ على نفسيته وتفكيره, والأجدى أن ننظر إليه على أنه تجربة يتعلم منها ويكتسب من خلالها خبراته ومعارفه. ربما هكذا يمكننا إنشاء طفل لا يحمل "عقدة الذنب" في نفسه ويستطيع أن يتعلم من تجاربه ويطور شخصية مستقلة يمكنها أن تقبل أو ترفض بعقلها الحر القابل للتعلم. وربما يكون هذا أكثر أهمية للأطفال لأنهم في المرحلة التي تتوق فيها عقولهم إلى الاكتشاف والمعرفة.

عبد الله فاضل: "أصوم ليغفر الله ذنوبي"؟!
19/10/2006


خاص: "نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4918440



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.