SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


جمعية الرجاء لرعاية المعوقين..خطوات هامة تحققت وعجز مالي يهدد الفقراء من أطفالها طباعة أخبر صديق
منى سويد   
2006-10-30

ليس المكان بعيداً، هو في قلب المدينة، تنفتح أبوابه على عبارة تقول «أصغوا إلى الأطفال، راقبوا سلوكهم، لاحظوا ما لا يقولون وما لا يستطيعون التعبير عنهم، وأبدوا اهتمامكم».

 هي رسالة كواحدة من الرسائل التي تحرص جمعية الرجاء لرعاية المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة على نشرها منذ تأسيسها في عام 1990 لتبدأ بنشاط طال معظم المحافظات السورية من خلال فروعها التي أنشئت فيها.
وبلغ عدد مراكزها في دمشق وحدها ثلاثة مراكز، وهي بطور التحضير لافتتاح مركز رابع لتغطي الجهات الأربعة للمدينة.

أهداف جمعية الرجاء
تعمل جمعية الرجاء، على الارتقاء بإمكانيات الأطفال المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة لتدعيم دورهم وتفعيله في المجتمع، وانطلاقا من عمومية الهدف قسمت عملها ليشمل افتتاح رياض أطفال ومراكز لتقديم الخدمات التعليمية والتربوية والاجتماعية والطبية وخدمات أخرى مساندة للمعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة. وتقديم الخدمات الوقائية للحد ما أمكن من حدوث الإعاقة. وتوفير خدمات الكشف المبكر وتأمين برامج التدخل المبكر. ودعم دور الأسرة وتقديم خدمات التوجيه والتدريب لها. والحد من التوجهات والمواقف السلبية تجاه الإعاقة في الأسرة. وتأمين المعينات الطبية والتربوية. والحد من التوجهات والمواقف السلبية في المجتمع من أجل تسهيل دمج المعوقين في المجتمع. وتسهيل القضاء على العوائق البيئية التي تحد من مشاركة المعوقين في المجتمع. والدفاع عن المعوقين ونشر الوعي بحقوقهم من أجل تسهيل اندماجهم في البنى التعليمية العامة وفي أنظمة الاستخدام في سوق العمل المفتوح. وتدريب العاملين، وتبادل المعومات والخبرات مع الجهات المحلية والإقليمية والدولية التي تعمل في نفس المجال.

الخدمات والأنشطة
توفر الجمعية، جملة من الخدمات للأطفال المستهدفين، وتبدأ بالعمل معهم ومع أسرهم، منذ مرحلة الطفولة المبكرة وحتى مراحل الطفولة المتقدمة، كما يلي:
 * التدخل المبكر، الذي يهدف إلى مساعدة الأسرة على تحديد نوع الإعاقة.
 * التدخل المبكر من سنة وحتى أربع سنوات ويتناول التركيز على تدريب الأم لمساعدة الطفل على النمو والتطور في هذه المرحلة المبكرة للحد من حدوث إعاقات أخرى أو مشكلات سلوكية والتقليل من الضغوط النفسية التي يعاني منها الآباء.
 * مرحلة ما قبل المدرسة، وتعنى بفئة الأطفال ما بين /4-6 سنوات/ وفي هذه المرحلة توفر الجمعية للأطفال تعليماً مبكراً شاملاً للحركة واللغة والعلاقات الاجتماعية والخدمة الذاتية والإدراك عن طريق وسائل التنمية المختلفة واللعب الموجه والموسيقى.
 * التربية الخاصة، وتتولى تقديم الخدمات للأطفال ما بين 6-12 سنة، وتركز على تعليم الطفل الخدمة الذاتية ومهارات الحياة اليومية، واللغة والتواصل والتكييف الاجتماعي في الأسرة والمجتمع.
 * مرحلة ما قبل التأهيل المهني، وفيها يكتسب أطفال الفئة العمرية ما بين 12-18 سنة مهارات يدوية بطريقة تتلاءم وقدراتهم، تمهيداً لإكسابهم مهنة.
 * الخدمات المساندة: وتتناول معالجة النطق- المعالجة الفيزيائية- التربية النفسية الحركية- المعالجة السلوكية- المعالجة بالموسيقى، وذلك بحسب احتياجات كل طفل.
 * خدمات دعم الأسرة: تقدم الجمعية خدمات استشارية وتوجيهية وتدريبية لأسر الأطفال عن طريق عقد اجتماعات دورية، أو لقاءات فردية، أو زيارات منزلية، كذلك تزودهم بالنشرات والأشرطة التثقيفية التي تصدرها.

تعليم المعوقين وتكامل الأدوار
«النجاح في تعليم المعوقين عقلياً يتطلب الحب والتفهم والاهتمام والصبر والإيمان بقدراتهم على التعلم والتخلص من السلبيات». توجيهات تضعها الجمعية كلافتة على أحد جدرانها، لتذكر بصفات على المشرفات والمساعدات اللواتي يتعاملن مع الأطفال تمثلها، والتي بدونها لا يمكن إنجاز مهمة تبدو غاية في الدقة، في اعتمادها على الدور الإنساني، أما فيما يخص الدور التربوي فتعتمد الجمعية في تقديم خدماتها للفئات المستهدفة، على فريق عمل متخصص مكون من مستشار تربوي خبير في مجال تعليم وتأهيل المعاقين، ومربية أولى تقوم بالإشراف المباشر على تنفيذ المناهج التربوية، ومربيات من حملة شهادة الدبلوم في التربية وعلم النفس، ومساعدات مربيات من حملة شهادة المعهد المتوسط للخدمة الاجتماعية أو الثانوية العامة، ويتلقى فريق العمل تدريب في مجال التربية الخاصة، من خلال دورات تدريبية تعقدها، سنوياً أو كلما اقتضت الحاجة بغرض رفع كفاءة العاملين فيها.
وتتراوح حالات الإعاقة لدى الأطفال الذين تشرف عليهم الجمعية بين (منغولي«داون سيدروم»)، وحالات نقص أكسجة أثناء الولادة أدت لإعاقات مكتسبة، ومنذ فترة عام تقريباً، افتتحت الجمعية صفين للأطفال الذين يعانون من اضطراب التوحد تم تجهيزهما وتأهيل المربيات والمساعدات على التعاطي مع حالات التوحد بالتعاون مع مؤسسة كريم رضا سعيد الخيرية.
ويتوزع الأطفال في صفوفهم بحسب العمر حتى سن الست سنوات، ومن ثم ينقسمون إلى مجموعات ليلتحقوا بصفوف تعليمية أو مهنية وذلك بحسب قدراتهم، ويتراوح عدد الأطفال في كل صف بين (10-12) طفل تشرف عليهم معلمتان لتطبيق الخطة الفردية لكل طفل على حده، تقول السيدة آمنة باكير الموجهة التربوية لجمعية الرجاء في دمشق «بالاستناد إلى استمارة التسجيل وملاحظات الموجهة التربوية، والمعلمة المشرفة، تقوم المعلمة المشرفة بوضع الخطة للطفل، وتفترض الخطة الفردية الأخذ بعين الاعتبار مستوى قدراته ودرجة تطوره، واستطاع بعض الأطفال الذين نشرف عليهم، الوصول إلى مرحلة القراءة والكتابة».
ويتابع الأطفال تعليمهم في الجمعية حتى سن الخامسة عشرة بالنسبة للذكور، وسن العشرين بالنسبة للإناث، وذلك لوجود مركز للتأهيل المهني للإناث، يتعلمن فيه الأعمال اليدوية كالتريكو والتطريز، والتدبير المنزلي. أما الذكور فيبدو أن ما تقوله الآنسة رنا المعلمة في الجمعية عن الوضع الذي ينتهون إليه بعد إنهاء تعليمهم في الجمعية «أكيد بالشارع، أو محبوسين بالبيت» يعبر عن الحالة بعموميتها. ولكن هناك بوادر أمل في تلافي مثل هذا الوضع، كما يقول السيد أحمد ياسين الصباغ مدير الجمعية في دمشق في هذا المعرض «نهدف إلى إكساب الفتيات مهنة يستطعن الاعتماد على أنفسهن من خلالها، ونحن بصدد افتتاح مركز للتأهيل المهني للذكور خلال الأشهر القادمة، بعد أن حالت الإمكانيات المادية للجمعية دون افتتاحه لمدة طويلة».

عجز مالي.. والتبرعات دون المأمول
بالرغم من أن جمعية الرجاء لرعاية المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة، هي جمعية خيرية، إلا أنها تتقاضى من أهالي الأطفال الذين تشرف على رعايتهم مبلغاً تضاعف مؤخراً ليصل إلى (1000 ل.س) شهرياً كاشتراك شهري، بعد أن كان مجرد مبلغ رمزي في السنوات السابقة، ويخشى أن يؤدي هذا الإجراء لانسحاب الأطفال الذين لا تمتلك أسرهم القدرة على إيفاء الرسوم المستحقة من الجمعية.. وهو ما بدأ يحدث بالفعل كما تشير السيدة باكير «لا نريد أن نخسر أطفال تابعنا معهم لسنوات عدة، واجتزنا مراحل هامة في تنمية مقدراتهم، لأسباب مادية، فانقطاع الطفل عن متابعة البرنامج الموضوع له يفضي إلى تراجع حالته».
فهل يحرم الأطفال من فرصة متابعة تأهيلهم بسبب الرسم الشهري، وما الذي دفع بالجمعية لهذا التحول؟ سؤال طرحناه على مدير الجمعية السيد الصباغ ليقول «الأساس في جمعيتنا أنها خيرية، لكن العاملين فيها من مربيات ومشرفات يتقاضين أجوراً، ولدينا نفقات تقتضيها الوسائل التربوية التي نحاول تدعيمها في الجمعية، لذلك فإن مساهمات أهالي الأطفال تسد 25% من النفقات، والبقية تغطيها التبرعات».
وبحسب ما يضيف السيد الصباغ فقد سجلت ميزانية الجمعية في عام 2005 عجزاً قدر بـ 3 ملايين ل.س سورية وهو ما أدى بالجمعية لانتهاج هذه السياسة المالية الجديدة «كلما اتسع نشاط الجمعية، ازدادت الأعباء المادية، وبالرغم من المحاولات التي نقوم بها لزيادة عدد المتبرعين فقد بقيت الاستجابة دون المأمول».
وبالنظر إلى الدعم الحكومي الذي تتلقاه الجمعية عن طريق وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ويقدر بـ 50 ألف ل.س سنوياً، إضافة إلى المساعدات الرمزية التي تتلقاها من جهات حكومية أخرى، ستكون الإجابة نافلة عن قدرة هذا الدعم في تلبية احتياجات جمعية تؤمن خدماتها لـ 200 طفل في مركز واحد لها كروضة الأطفال في حي القنوات بدمشق.
بيد أن القلق الأساسي يبقى على مصير الأطفال الفقراء، ينهي الصباغ حديثه في إشارة مطمئنة، إلى حد ما «نقوم في مجلس الإدارة بدراسة الحالات الصعبة، التي تطرح علينا، لمحاولة تغطيتها قدر الإمكان».
في بيت دمشقي قديم، بكل ما يحويه، تتربع فسحة سماوية واسعة، تحيطها حجرات كثيرة، فيه اتخذت جمعية الرجاء لرعاية المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة، مكاناً تنشئ فيه عالماً لأطفال يستحقون الاهتمام والآمال التي تعقد عليهم، مكاناً تريده أن لا يكون معزولاً عن محيطه الخارجي، الذي من المفترض أن يطل عليه بكل أطيافه كما الشمس الذي تجتاحه نهاراً.

منى سويد: جمعية الرجاء لرعاية المعوقين..خطوات هامة تحققت وعجز مالي يهدد الفقراء من أطفالها


موقع الثرى

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4040357



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.