SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


المرأة أكثر تقبل للإعاقة من الرجل طباعة أخبر صديق
باسم مالك سليمان   
2006-10-18

قليلة هي النتاجات الإنسانية الأدبية وغيرها، كالمسلسلات التلفزيونية والأفلام، التي قدمت صورة الرجل الذي يقبل الارتباط بمعوقة!

 هذا على صعيد الطرح الافتراضي، أما على صعيد الطرح الواقعي فنادراً ما نرى ذلك.
والعكس، أي فيما يتعلق بالمرأة وقبولها الارتباط برجل معوق، فهو موجود وبكثرة، سواء على صعيد الإنتاج الفني، أو الحياتي أي يتم الارتباط حقيقة في الحياة الواقعية.
فمن الروايات التي أظهرت قابلية المرأة لقبول رجل معوق، وحتى غير جميل لأن مصطلح البشاعة غير أخلاقي وعنصري، رواية أحدب نوتردام، والجميلة والوحش، والكثير من المسلسلات والأفلام. وهذا الواقع يقودنا لطرح سؤال مهم: لما تقدم المرأة على القيام بذلك؟!.
في مجتمعنا يتبادر إلى الذهن إن بعض هذه الأسباب هو تابعية المرأة الأسرية والمالية. بحيث تقوم هذه التابعية بتحديد خياراتها عن طريق الفرض. وخاصة ممن لم يحزن على قدر من الجمال "الكافي"! فيخترن رجلاً معوقاً مادام الرجل "لا يعيبه غير جيبه"! والزواج من معوق يظل أفضل من رجل عجوز، وهو المنتشر إلى حد ما في مجتمعنا، أو أن تكون زوجة ثانية وثالثة! خاصة إن للمرأة "سن رواج" بعدها تبدأ حظوظها بالارتباط تقل، ولربما تنعدم. وخاصة مع ضعف الخيار المتقدم الذي قد يكون غير مليء أو غير متعلم وخاصة إذا كانت الأنثى "غير جميلة".
ولكن في المقابل نجد فتيات جميلات ومتعلمات يقبلن الارتباط برجل معوق، أكثر ما يطلبن فيه هو السوية الثقافية والقدرة على المساعدة بالإنفاق على الأسرة الوليدة.
بعد هذا العرض تبدو المرأة أكثر إنسانية. ولربما يعود ذلك إلى طبيعتها الأمومية. ولدينا مقولة تؤكد الجانب الروحي، فكثيرا ما نقول إن المرأة تعشق من أذنها! في حين أن الرجل يعشق من عينه! فهي تهتم بالمضمون، وهو يهتم بالشكل. وكثيرا ما قال الأهل، بل والمرأة ذاتها: مادام الرجل المتقدم للزواج منها ذو أخلاق ودين، فما الذي يمنع؟! في حين يركز الرجل على الجانب الجمالي أكثر.
هذا يقودنا إلى أن ثقافة المجتمع الذكورية وما تطرحه من مفاهيم أضرت الرجل وأفادت المرأة، وإن حولتها إلى قيمة استهلاكية. فالظلم الحاصل بوجه المرأة جعلها أقرب للمعاناة، وبالتالي أكثر تقبلا لها وفهما لها. وما نراه من زيجات تقوم بها مؤسسات خيرية لمعوقين تظهر أن النسبة الكبيرة هي لزواج رجل معوق بامرأة صحيحة جسدياً.
وهذا ما يؤكد روحانية المرأة في مقابل مادية الرجل، وإن استلم هو تاريخ النتاج الروحاني عبر التاريخ.

باسم مالك سليمان -  "المرأة أكثر تقبل للإعاقة من الرجل"


خاص: "نساء سورية

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4041969



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.