|
لصوص الطفولة: إلى محبي الطفولة والأطفال الصادقين فقط! (1) |
|
|
|
محمد بري العواني
|
|
2006-10-10 |
شغل مهرجان مسرح الطفل الأول الذي كان سيقام في حمص اهتمام كثير من الناس، خاصة بعد (تعليقه).. نعم هذا هو المصطلح.. وليس بعد إلغائه. وشتان ما بين التعليق، على طريقة..، والإلغاء لغوياً.
ولكنْ حسب لغة صاحبة المهرجان ومديره لغة واحدة، لأنهما في النهاية لا يريدان مهرجاناً لا يخرجون منه بملايين الليرات! كما سأبين بالوقائع والوثائق والأسماء المحترمة التي أهانها هؤلاء!. ولا يستغرب أحد منكم، أيها الذين ندبتم المهرجان وبلعتم الطعم مثلنا، أن الحكومة هي من ألغت المهرجان حسب ادعاء أصحابه، بل هم الذين خططوا لذلك قبل أكثر من شهر ونصف الشهر لأسباب سوف أذكرها لكم لاحقاً. وقبل بداية المهرجان بحوالي عشرين يوماً، وبالتحديد يوم 20 / 8 / 2006 م بكتاب رقم 74 صادر عن المهرجان موجه إلى القيادة القطرية عن طريق فرع الحزب، وسوف أنشر الكتاب لأن ذلك مهم بالنسبة للفرق العربية والأجنبية التي خدعت، وتم البكاء عليها من قبل أصحاب المهرجان وبعض كتاب هذا الموقع!!. أعرفكم على نفسي: أنا محمد بري العواني، من حمص. مؤلف ومخرج مسرحي للكبار، وللأطفال الذين أعمل معهم مباشرة منذ أكثر من ثلاثين سنة كتابة وتلحيناً وإخراجاً. عضو في نقابة الفنانين واتحاد الكتاب العرب. وأنا أحد أهمّ المتضررين من هذا المهرجان ومعي شريكتان هما: السيدة صدقية الشبعان، والآنسة عائدة المحمد. حفلت صفحة "مسرح دوت كوم" على مدى أيام طويلة بكتابات المهتمين بمسرح الأطفال، أو بالأطفال أنفسهم. ولكنَّ أخطرها كان ما كتبه المدعو أحمد صطوف مدير المهرجان المذكور المشؤوم!!. ولسوف أبسط بعض الحقائق أمامكم ـ وأخص بالذكر الصديق الفنان كنعان البني ـ لتروا مصداقية أولئك الغيارى ـ صطوف وشركاؤه ـ ذوي الدموع التمساحية على الأطفال والطفولة، ولتروا إلى أي مدىً هم سارقو براءة الطفولة، بل وقتلتها. قتلة الطهارة والشفافية. ولديَّ ولدى غيري من المتضررين مادياً ومعنوياً والذين عملوا في برامج المهرجان المختلفة على مدى ثلاثة أشهر وثائق كثيرة تثبت أن "أصحاب المهرجان" هؤلاء، الذين سعوا إلى كل شيء لينالوه إلا أن يقيموا مهرجاناً للطفولة، وهم ليسوا أهله لأنهم، لا علاقة لهم بالمسرح أو بالثقافة أو بالأدب أو بالطفولة أو بالتربية، لأن روضة زهرة المدائن التي يحمل المهرجان اسمها ليست أكثر من مساحة صغيرة من الأرض لا تكفي لكي يلعب فيها الأطفال بحرية. أما صفوفهم ففي الطابق الثاني حيث يصعد الأطفال على درجات مقلقلة! لن تصدقوا ذلك لأن من شروط رياض الأطفال ـ وكما تعلمون ـ أن تكون أرضية، لا طابقية! صدقوا لأن هناك على الدوام في بلادنا خروقات خطيرة لا يُحْسَب فيها أمن المواطن، فما بالكم بأمن الأطفال وسلامتهم؟!.محمد بري العواني*- يتبع الجزء الثاني.. |