SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


حوار مع د.إيفون حداد حول تطور دور النساء العربيات الأمريكيات طباعة أخبر صديق
الانترنت   
2006-03-14
أقسام المادة
حوار مع د.إيفون حداد حول تطور دور النساء العربيات الأمريكيات
صفحة 2
صفحة 3

* صباح الخير د. حداد وشكرا على المعلومات التي أعطيتنا إياها. سؤالي محدد جداً ولا يخرج عن موضوع الحوار ذكرتم عن رغبة الحكومة الأمريكية في دعم النساء المسلمات وذكرتم مثالاً عن وجود مكتبين في واشنطن لدعم النساء في أفغانستان. هل هذه الرغبة متوفرة لدعم المرأة في فلسطين علما أنها تعاني من ظروف ربما أشد قسوة أو من نوع آخر عن الظروف التي تعانيها المرأة في أفغانستان أو هل يوجد مكتب أو هناك نواة أو تفكير لوجود مكتب لدعم المرأة الفلسطينية؟

** سؤال جيد أود أن أقول أن التركيز حالياً في المكتبين الذين ذكرتهما وهناك معلومات وافية عنهم على الإنترنت إذا أردت مزيداً من التفصيل حولهما وهما يعنيان بالمرأة في أفغانستان ولكن هناك بعض التمويل للوطن العربي في سورية في الأردن في فلسطين وربما في مصر لم أقرأ كيف سيصرف هذا التمويل ولكن لاشك هناك الكثير من الاهتمام بما يحدث في فلسطين وفي الضفة الغربية مثلاً إذا ما ذهبت إلى أي تجمع اجتماعي يوم الجمعة مثلاً وكان هنالك شخص يبكي حول ما يحدث في الضفة الغربية كان يشرح لنا ما الذي يحدث والدموع تنهمر من عينيه كان هنالك الكثير من اللقاءات التي جعلت الناس مثلاً مهتمين وقلقين والإدارة الأمريكية نشعر بأنها تدعم طرف واحد ومتحيزة لصالح شارون ضد الوطن العربي نحن نتحدث عن هذا باستمرار. نقوم بالكثير في هذا المجال ولكن السؤال الآن هو لا نستطيع الوصول إلى الرئيس لكي نعرف لماذا يقوم بما يقوم به وهذا التمييز الواضح. نحن مهتمون أيضاً بما قالته السيدة بوش حول النساء الإسرائيليات ولم تذكر النساء الفلسطينيات كتبنا إيميلات (بريد إلكتروني) إلى البيت الأبيض لكي نشرح لها بأنها تنظر إلى المرأة الفلسطينية بأقل ما تنظر به إلى المرأة الإسرائيلية وشرحنا أن النساء الفلسطينيات هن أيضاً بشر ويجب أن يحظوا باهتمامها كما كانت تعنى أو كما تهتم بالنساء الإسرائيليات.
طبعاً هنالك في الأوساط العربية والمسلمة الكثير من النقاش حول هذا الموضوع وهذا ينتقل إلى الصحف هنالك حملات نكتب رسائل نظهر في مقابلات على التلفزيون والكثير من أبناء الجالية العربية والمسلمة يكتبون الكثير في الصحف. ولكن لم ننجح حتى الآن في التأثير على السياسة الأمريكية نحن مازلنا نبذل كل الجهد. عندي سؤال وهو لماذا يزج الدين في البلاد العربية ويقال: مسلم ومسيحي بينما في البلاد الأمريكية والأوروبية يقال: مواطن أمريكي مواطن بريطاني أو غيره عندنا في البلاد العربية لا نفرق الدين لله والوطن للجميع كل إنسان حر بدينه وهو ودينه وصلاته هو حر لكن الوطن للجميع ننسق لوطننا أكثر من ديننا لأنه لشخصنا لكن لا يعنينا أن نكون مسلمين أو مسيحيين نعامل كمسلمين أو مسيحيين ونحن في بلادنا لا نفرق نقول مواطن عربي لا يهمنا مسيحيأو مسلم أو ما هو دينه لأننا لا نشعر بفرق ولانتا نشعر بأن الإنسان دينه بينه وبين ربه لماذا كثرت هذه الأيام كلمة المسلمون والمسلمين والإرهاب وغيره وتنسب إلى الدين وليس إلى الوطن صحيح هذا السؤال وأما الجواب الذي أريد أن أجيب عليه فهو لماذا هؤلاء الانتحاريون ينتحرون ولماذا يقتلون الإسرائيليين المدنيين أما الانتحاريون فهو شاب فقد أمه وفقد أباه وفقد بيته وخلعت زيتونته لم يبقى له في فلسطين شيء وبعدها يتساءل الناس لماذا أقدم على الانتحار لم يبقى له شيء في فلسطين فضحى بنفسه لكي يشعر أنه فعل شيئاً لكي يشعر أن له كرامة هذا جواب لمن يتساءل والمواطن سواء كان إسرائيلي أو عربي فهو إنسان نحترمه كإنسان وأمريكا وأوروبا والبلاد العربية وغيرها من كل البلاد تشعر بالقانون الدولي الإنساني قانون حقوق الإنسان فالإنسان يحترم كانسان وليس كمسلم أو مسيحي أو يهودي صحيح هذا أريد أجوبة على هذا من السيدة ايفان حداد التي ليست هذه المرة الأولى أجتمع بها وألتذ بحديثها وأقدر جهودها في أمريكا أنا أتفق معك تماماً أتفق مع الوصف الذي قدمتيه حول لماذا يستشهد الفلسطينيون الآن دفاعاً عن حقوقهم وهذا ما كتبت عنه في الصحف مراراً وتكراراً نحاول أن نشرح لماذا يقوم شاب في مقتبل العمر بقتل نفسه وأريد أن أشرح ما هي دوافعه تماماً كما قلت أنه هنالك الكثير من الانزعاج الآن في الصحف الأمريكية الآن يحاولون أن يوقفن حملتنا ويحاولون أن يصوروا الموضوع على أنه شر كامن في هذا الشخص الذي يقتل المدنيين وهذا ما نحاول أن نشرح عكسه كما قلت أنت تماماً نحاول أيضاً أن نبني تفهماً بأن ما تتهمنا به الصحف من أننا عندما نشرح لماذا يقتل شخص نفسه لماذا يستشهد دفاعاً عن قضاياه يتهموننا بأننا نحاول أن نبرر ما يقوم به ونحن نقوم بالرد لكننا نشعر بأنه هنالك فرصة كي نُسمع الشعب الأمريكي صوتنا مع أن هذا الصوت قد لا يكون مسموعاً كفاية أو كما نحب له أن يكون ولكن على الأقل نكون قد فتحنا نافذة نستطيع أن نطل من خلالها ونشرح للناس موقفنا.
أعود إلى موضوع الدين والمواطنة أنا أتفق معك تماماً أنا عشت في حلب وأدركت فعلاً بأننا لا نفرق في سورية بين مسيحي ومسلم الجميع سوريون عرب وأنا درست الدراسات الإسلامية ولا نفرق أبداً بين الإسلام والمسيحية ولكن ما حدث هو أن أحداث الحادي عشر من أيلول ووصية محمد عطا مثلاً قال بأن ما قام به قام به باسم الإسلام هذا ما يحاول أن يقدم للشعب الأمريكي على أنه وصية الإسلام وأن الإرهاب هو الإسلام هذا ما يتحدث عنه أيضاً الرئيس بوش هنالك بعض المسلمون الذين يقولون أنهم يقتلون باسم الإسلام ويحاول هنا الجميع أن يشرح أن هذا هو الإسلام وهذا ما يريده كل المسلمون وهذا ما قلته أنا سابقاً بأننا عندما ندرس في مركز التفاهم الإسلامي - المسيحي وفي مؤتمراتنا نحاول أن نشرح الفرق بين التعاليم الإسلامية الحقة وبين بعض الاعتقادات المتطرفة جداً والتي لا يمكن أن تكون جزءاً من الإسلام ونحاول أيضاً أن نشرح وجود حركات متطرفة في اليهودية وفي كل دين آخر فنحن نقول بأننا تحدثنا أيضاً كيف قامت سورية بالترحيب بالأرمن مثلاً وكيف فتحت لهم الأبواب وكيف يعيشون الآن كمواطنتين سوريين يتمتعون بكل الحقوق والمزايا ولكن ما يجب أن نفهمه أنه عندما تكون هناك أحداث بمستوى أحداث الحادي عشر من أيلول ويحاول البعض أن يقول بأنه قام بها باسم الإسلام ويبررونها باسم الإسلام نحن نجد أنفسنا في مأزق في هذه الحالة ونحاول أن نشرح للجميع بأن هذا ليس هو الإسلام ونشرح بأن الإسلام هو دين التعددية وحقيقة أن القرآن الكريم فيه الكثير من الآيات التي تقول إنا خلقناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إذ نحاول أن نختار الآيات القرآنية التي تساعدنا على أن نشرح للجميع أن الإسلام لا يحبذ ولا يدعو لأن نقتل بعضنا بعضاً وفي آيات كثيرة من القرآن الكريم هنالك تحريم لقتل النفس وهذا ما نحاول أن نبينه ونشرحه ونقول بأن الإسلام دين منفتح دين يتوجه للجميع ولكن ما يجب أن نفهمه بأن الشعب الأمريكي رأى ما حدث في الحادي عشر من أيلول ثم رأى هنالك أشخاص يريدون أن يقولوا بأننا قمنا بذلك باسم الإسلام وهنالك من يحاول أن يعزز هذا الفهم.
عندما ذهبت إلى المطار قبل أيام وكنيتي حداد مباشرة شعرت أن هناك شعور أولي بأنني قد أكون إرهابية بسبب أن الاسم يمت بصلة إلى اللغة العربية بينما هنالك الكثير من القضايا الأمنية من الواضح أنه إذا كان هنالك حرب من قبل المسلمين على الولايات المتحدة هذا ما تحاول بعض الحركات إظهاره أن هنالك حرب من قبل الإسلام على الولايات المتحدة الأمريكية ولكننا نحاول أن نشرح للمجتمع الأمريكي بأن العرب والمسلمين هم ضد السياسة الخارجية الأمريكية وليسوا ضد الشعب الأمريكي مثلاً طبعاً هذا أمر يجب أن نتحدث عنه مراراً وتكراراً ويكون الكثير منا وليس فقط الخمسة أشخاص نحن الموجودون في مركز التفاهم العربي - الإسلامي المسيحي. أكيد نحن بحاجة لأشخاص إضافيين ليتحدثوا في مختلف القطاعات ومختلف المجالات والمنظمات لابد أن يكون هناك الكثيرين ومن المهم أن نرى أن هناك المزيد من هذه المنظمات الآن التي تستنكر الذي حدث في الحادي عشر من أيلول ونحن نستنكر هذا كل يوم نحاول أن نشرح للجميع بأننا ضد هذه الأحداث إذاً هنالك البعض الذين يريدون أن يفهموا الآن يريدون أن يتأكدوا من أن جارهم المسلم ليس على استعداد لمهاجمتهم وهو ما تحاول الكثير من وسائل الإعلام إظهاره لذا من المهم أن يعمل المسلمون على التحدث إلى جيرانهم لا أن ينغلقوا على أنفسهم وأن ينفتحوا أكثر نريد أن نرى المزيد من النساء المسلمات يتحدثن إلى جيرانهن إلى من يتعاملن معه من أجل أن يشرحوا المزيد عن إيجابيات الإسلام وعن حقيقة هذا الدين وجوهره ونحن في المركز نحاول أن نجمع أو أن نخلق الفرص من أجل أن نجري المزيد من الحوارات لتعزيز التفاهم المسيحي - الإسلامي ونلغي من الأذهان ما قيل بأن الإسلام هو الذي شن حرب الحادي عشر من أيلول هل من أسئلة أخرى؟

* دكتورة حداد بعيداً عن السياسة وأوهام الإعلام التي تريد أن تطلق منها أحكام قبلية وقريباً من السيكولوجي والانثولوجي والسوسيولوجي هل هناك دراسات منهجية علمية عن علاقة وضوابط المرأة الأفغانية والعربية المجتمعية من خلال التشريعات والقوانين والأعراف ومن تقاليد وما يماثلها من الأسرة الأمريكية وماذا تريد مؤسسات المرأة أن تقدم من إيجابيات لمؤسسات المرأة الأفغانية والعربية وهل خروج المرأة الأفغانية ببرقعها وحجابها إلى العمل يخل بشرط من الشروط التي يمكن أن تكون ناظمة عن تعامل المرأة إذا كان الحجاب فتنة فأنني أرى في سحر العيون والشفاه فوق ما في الشعر إذا كان هذا هو المقياس؟ شكرا.

** أنا فعلاً أشكرك على هذا السؤال لأنه يتعلق بالكثير من القضايا التي نريد فعلاً أن نتحدث فيها هنالك الكثير من الدراسات حول الكثير من المذاهب والأمور ولكن لا توجد أية دراسة مثلاً عن المرأة في سورية أنا طلبت فعلاً أن يكون هناك دراسات حول المرأة في سورية مثلاً كمثال إيجابي لأن الكثير من النساء السوريات حققن الكثير من الأمور ونعتقد بأن ذلك سيكون مثالاً إيجابيا جداً وهنا لا يعرفون الكثير عن سورية ولا عن نساءها لدينا بعض الكتب عن الأردن والكثير عن مصر هنالك كتب بشكل عام عن النساء في الوطن العربي في اليمن في البحرين والسعودية هنالك فجوات فيما هو متوفر من معلومات ولا بد أن نردم هذه الفجوات بتقديم هذه المعلومات التي ترتكز على دراسات ويمكن أيضاً أن يكون هنالك الكثير من الدارسات أو الاختصاصيات اللواتي يجب أن يحضرن إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليتحدثن عن النساء نحن فعلاً نتحدث عن الرواية في الوطن العربي في تصوير المرأة الشخصيات هنالك بعض الروايات التي كتبتها السيدة ألفت أدلبي مثلاً والتي نريد فعلاً أن تصل إلى الجميع هنا في أمريكا ثم هنالك مساهمات النساء في بناء المجتمع ولكن هذه المعلومات غير متوفرة أما بالنسبة لأفغانستان بدأنا بالحصول على المزيد من المعلومات ولكنها ليست كثيرة على آية حال لأن أفغانستان إذا ما أخذنا تاريخ النساء فيها كن فعلاً في وضع جيد جداً ولكن خلال فترة الحكم الشيوعي كان هنالك 70% من النساء في أفغانستان مدرسات أو 70% من المدرسين ككل في أفغانستان كن نساء هنالك أعداد كبيرة من الطبيبات ولكن أثناء فترة حكم طالبان قيدت المرأة كثيراً ونعرف ما الذي حدث أثناء فترة حكم طالبان لأفغانستان حيث أرغمت النساء على وضع ما هو أكثر من الحجاب وعلى الاختفاء في المنازل فما نعرفه عن النساء بشكل عام هنا في المجتمع الأمريكي وأن النساء لا يسمح لهن بقيادة السيارة مثلاً ولكن نحاول أن نشرح أنه هناك فقط دولة واحدة في الوطن العربي لا يسمح للنساء بقيادة السيارة فيها ولكن في كل أنحاء الوطن العربي يسمح للجميع بقيادة السيارة فلماذا نركز على بلد وننسى كل الدول الأخرى هذا ما نحاول أن نشرحه لماذا تقوم الإدارة الأمريكية ومن أجل أن تحصل على الدعم لحربها في أفغانستان تحاول فقط أن تظهر ما هو سلبي فيها.
تحدثوا كثيراً عن اضطهاد النساء من أجل الحصول على دعم لحربهم ضدها ولأنهم أرادوا أن يقوموا بالحرب بالدرجة الأولى وأرادوا أن يحصلوا على دعم المجتمع الأمريكي فركزوا على موضوع قضايا المرأة وأصبح ما هو شائع الآن في المجتمع الأمريكي على أن النساء المسلمات في كل أنحاء العالم الإسلامي لهن نفس وضع النساء في أفغانستان أثناء فترة طالبان ولكننا نقول الآن في كل محاضراتنا لماذا نتحدث عن العالم الإسلامي مثلا في إندونيسيا رئيسة الجمهورية سيدة في تركيا كان هناك رئيسة وزراء وفي الكثير من أنحاء الوطن العربي هنالك الكثير من النساء هناك نائبة رئيس جمهورية هنالك الكثير من الوزيرات النائبات المدرسات حتى أنهن في التعليم العالي بأعداد أكثر من الرجال إذا نحاول أن نفرق بأن وضع المرأة في العالم الإسلامي ليس هو كما في أفغانستان طبعا نعرف أن النساء يعانين أكثر أثناء الحروب بسبب عدم وجود الأمن وبسبب وجود قوات أجنبية وهذه القوات العسكريةعادة ما يكون لديها بشكل عام القيم الأخلاقية في تعاملها مع المرأة.
إذاً تعاني المرأة أثناء الحروب أكثر من غيرها هذا ما ركز عليه في الولايات المتحدة الأمريكية باسم الإسلام وصور ما قامت به طالبان على أنه هو تحديدا مبادئ الدين الإسلامي وطريقة تعامله مع المرأة ونحن في الولايات المتحدة الأمريكية نحاول أن نشرح كل هذه القضايا ولكن الآن إذا اختار المسلم أن يفسر دينه بأنه يجب أن تضع المرأة الحجاب فلماذا لا تضعه هذا جزء من حريتها الشخصية جزء من تفسيرها لدينها جزء من حريتها جزء من الحرية التي نتحدث عنها طوال اليوم وفي أمريكا لماذا نعتبر الحجاب مثلاً أمر يتعلق بالتخلف هذا أمر غير صحيح إنه جزء من حرية المرأة المسلمة نحن نحاول أن نطرح هذه القضايا ونحاول أن نستمع إلى ما يراه الأمريكيون على أنه الإسلام ومبادئ الإسلام نشرح ولكن نقول لهم بأن النساء في أفغانستان وفي السعودية لا يمثلن بالضرورة كل النساء المسلمات.

* دكتورة حداد تحدثت عن الغطرسة الأمريكية قلت أن الشعب العربي ينظر إلى هذه الغطرسة ونحن لا نقصد بها الشعب الأمريكي نقصد بها الحكومة الأمريكية التي خيبت آمال الشعوب هي تريد أن تكون شرطي على العالم نحن نقبل أن تكون هذا الشرطي بالديموقراطية التي تطرحها فما فعلته في أفغانستان عندما قضت وساعدت طالبان ووقفت إلى جانبها ثم بعد ذلك تخلت عنها في محاربتها للقضايا العربية عندما نقول أنني حماس أو إسلام كان ذلك أيضاً في الجزائر عندما كان يقاوم الاحتلال كانوا يقولون أنهم مسلمون عرب فالدين لا يحمل هذا الطابع لنا لقد استقبلتم الكثير من شبابنا الرائعين وكانوا مثال العلم والأخلاق وساعدتم على هجرة أناس كانوا مخربين في بلادنا واحتضنتوهم هذا ما سببته الحكومة الأمريكية وليس الشعب الأمريكي نحن شعب مسالم شعب نريد أن نعيش بأمان لا نحتاج لشهادات حسن سلوك هذا إرهابي هذا مسالم فما تفعلونه الآن في العراق نحن واثقون تماما لو أرادت الحكومة الأمريكية أن تغير صدام حسين لغيرته وهناك آلاف الأطفال الذين يموتون يعني الإسلام برئ من هذه الأمور الكثيرة حجاب، مسجد هذا الشيء بين العبد والخالق نحن هنا نعيش بأمان وسلام نحن مع اليهود والمسيحيين الذي يحدث شيء رهيب ولا نلوم الشعب الأمريكي على الإطلاق وشكرا.

** أنا فعلاً أقدر ما قلته لأن هذا الأمر يشاركك فيه كل أفراد الجالية العربية والإسلامية في أمريكا وهذا ما نتحدث عنه طوال الوقت إنه الحديث الذي نتحدث به دائماً إلى كل من نلتقيه نشرح لهم أنه هناك سياسة أمريكية متحيزة وهي ضد الشعب العربي وهذا ما يشعر به أفراد الشعب العربي هنالك تمييز بين القيم الأمريكية وبين السياسة الأمريكية وأعتقد أنهم يدركون ذلك وأنا لست سياسية ولكنني يمكنني أن أقول بأنه إذا ما كان هناك شخص من وزارة الخارجية الأمريكية أو شخص من مختلف الوزارات أو من مجلس الأمن القومي أنا متأكدة من أنهم سيشرحون لك بأن العنجهية أو الغطرسة الأمريكية لا يتهم بها الشعب الأمريكي فالسياسة الأمريكية والطريقة التي تدار بها الأمور في منطقة الشرق الأوسط وطريقة ممارسة القوة إذا هنالك تبرير لسياساتهم وهذا ما يحاولون هم أن يقدموه للمجتمع أو للجالية الأمريكية العربية المسيحية والمسلمة في الولايات المتحدة الأمريكية ولكن نحن دائما نناقشهم في ذلك ودائما تتاح لنا الفرصة للتحدث عن ذلك ولكن نتحدث عن موضوع الديموقراطية لم نستطيع تغيير السياسة حتى الآن ولكننا نقوم بكل ما بوسعنا من أجل أن نشرح ما قلته وأن نوضح للجميع بأن موقف العرب والمسلمين من أمريكا هو ليس ضد الشعب بل ضد تحيز أمريكا ضد القضايا العربية وهنالك الكثير من الكتابات حول هذا الموضوع ويقرأ الشعب الأمريكي ونأمل فعلاً أن تتغير السياسة وأن تصبح أقل تحيزاً وأن يكون هنالك تفهم أكبر للشعب العربي وما يفكرون به حيال أمريكا وما يميزون فيه بين السياسة الأمريكية والشعب الأمريكي وقضاياه.
إن موضوع الديموقراطية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة كلها قضايا تسقط من خلالها قيم في المجتمع الأمريكي ونحن نحاول أن نشرح بأن هذا موجود في الوطن العربي، نحاول أن نشرح الحقائق أنا أعرف أن هنالك الكثير من العرب والمسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية يقومون بالشيء نفسه ويكونون بمثابة أمثلة تقدم للشعب الأمريكي حول ما يرى هنالك حوالي 100.000 ألف شخص تظاهروا الأسبوع الماضي أمام البيت الأبيض دعماً للقضية الفلسطينية جاءوا من مختلف شرائح المجتمع الأمريكي وهم يوافقوننا تماماً بأن السياسة الأمريكية سياسة الحكومة ليست عادلة.
نحاول أن نصل إلى أكبر قدر ممكن من الناس لنشرح لهم هذا التمييز ولكن أقول بأن هذا لم يترجم بعد في التغيير في السياسة الأمريكية ولكننا نقوم بكل ما بوسعنا. أشكر حضوركم.
شكرا دكتورة حداد. كانت فعلاً أسئلة قيمة أشكر لكم حضوركم واستماعكم لي.

إيفون حداد: أستاذة التاريخ الإسلامي في جامعة جورجتاون بواشنطن
 
 آب 2002 
عن موقع السفارة الأمريكية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."



 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6429
عدد القراء: 4799062



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.