|
إشكاليات الزواج المبكر على المرأة والمجتمع الفلسطيني |
|
|
|
إعداد: سيرين الشخشير
|
|
2006-10-10 |
يشكل الزواج وإنجاب الأطفال عاملا اجتماعيا مهما، ومرتبطاً بالثقافة المجتمعية في المجتمعات الإسلامية بشكل عام،
والمجتمع الفلسطيني بشكل خاص. حيث خلقت التجربة الفلسطينية مفهوماً ذا إيديولوجية خاصة في أهمية المحافظة على العنصر الفلسطيني المهدد كل يوم بالقتل أو التهجير، فعززت مفهوم الزواج بشكل عام، والزواج المبكر بشكل خاص، وجعلت منه مسؤولية وهدفاً دينياً ووطنياً. هناك عدة مفاهيم لتعريف الزواج، منها مفاهيم شرعية، تشكلت منها المرجعية القانونية لمفهوم الزواج، ومفاهيم دولية. إذ تعرف الزواج فقهياً بأنه: اقتران رجل بامرأة بعقد شرعي قوامه الرضا المتبادل بين الطرفين. ويعرف القانون الفلسطيني الزواج بأنه: "رابطة بين اثنين محلها العقد، حيث تنعقد النية بالإيجاب والقبول، في مجلس العقد الذي يتكون من: الزوج، الزوجة، والولي/ الوكيل، وشهادة الشهود، ومهر مسمى في مجلس العقد". أما الزواج المبكر فيعرف فقهياً بأنه: "زواج الفتاة قبل بلوغ الحيض". في حين تعرف المواثيق والاتفاقيات الدولية الزواج المبكر بأنه: "الزواج في سن أقل من 18 سنة"، حسب ما عرفته وثيقة حقوق الطفل- اليونيسيف. هذا ولا نجد تعريفاً قانونياً للزواج المبكر، حيث يقر القانون الفلسطيني زواج الفتاة في سن 17 سنة شمسية.إعداد: سيرين الشخشيرلقراءة الدراسة كاملة.. انقر هنا... هذا الملف هو من نوع: PDF حجم الملف: 216 KB |