|
المحامية صفاء رحروح
|
|
2006-10-10 |
أحاديث وحوارات شبه يوميه لشبان وشابات في مقتبل العمر, أهلكتهم هموم الحياة اليومية المعقدة ولاتزال تشغلهم همومهم الصغيرة...
لايعرفون مايريدون بالضبط ولاماذا يريدون بالتحديد... أحلامهم معلبة وسعادتهم مؤجلة.. وكثيرة هي الأوهام وقليلة الأحلام التي أنجزت.. كل هذا جعلني أتساءل للمرة الألف أهذا هو الوطن...؟! هي تخرجت منذ زمن ولازالت تحلم بوظيفة حكومية ليس أكثر... وهو يقول كل ما أتمناه الحصول على شقة والزواج ببنت الحلال... والآخر لازال يحلم بشراء سيارة صغيرة والغالبية يحلمون بالحصول على /فيزا /أو تأشيرة حياة خارج هذه الحياة...!! وسط هذه الأحاديث تساءلت أيعقل أن تصبح الحقوق أحلام...؟؟ فالعمر يمضي ولا أحد لديه متسع من الوقت ليحلم بأكثر من ذلك... شباب همهم الحياة.. الحياة لاغير.. وكل ماعدا ذلك فهو ترف! أهدافهم الصغيرة لاعلاقة لها بقضايا العصر الكبيرة.. إحباط عام وأجيال تفتقد الحلم والتخطيط لأي مشروع... منهم من يبحث عن عمل ومنهم من يبحث عن الاستقرار ومنهم من يقضي عمره وراء لقمة العيش... وبعضهم ينتظر وبعضهم يسرق والآخر يهرب أو يهاجر... ويمضي عمر على ذاك العمر! ولازالت حقوقهم هي أحلامهم التي لم تنجز بعد...؟؟ أما أحلامهم فهي مؤجلة...!!!!المحامية صفاء رحروح
|