SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


د. منى غانم في حوار للراية: نسعى لجعل الأسرة شريكاً أساسياً في التنمية طباعة أخبر صديق
علي بدور   
2006-03-14
أقسام المادة
د. منى غانم في حوار للراية: نسعى لجعل الأسرة شريكاً أساسياً في التنمية
صفحة 2


 
الراية القطرية 9/12/2004
أكدت الدكتورة مني غانم الأمين العام للهيئة السورية لشؤون الأسرة أن انعقاد مؤتمر الدوحة العالمي يتزامن مع جملة من الظروف الصعبة التي يعيشها العالم العربي والمتمثلة بانعدام الاستقرار الأمني الذي سبب غيابه الكثير من الصعوبات والمعوقات أمام عملية التنمية المستدامة، وبالتالي فإن أهمية المؤتمر تتجلي في ملامسته لأبرز القضايا التي يعاني منها العالم الثالث بشكل عام خاصة تلك المثالب والنواقص في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتي تعاني منها الأسرة.
وقالت إن مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة شكل مناسبة طيبة لتواصل المشاركين المنتسبين من ممثلي الحكومات والهيئات الدينية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والأكاديميين والباحثين وذلك عبر قنوات من الحوار والنقاش الجادين متجاوزين مختلف الحواجز الثقافية والاجتماعية والخلفيات السياسية، غايتهم في ذلك توحيد الجهود وتضافرها من أجل أسرة قادرة علي الالتزام بمتطلبات الألفية الثالثة وبناء عالم يتسم بالعدل والأمن والاستقرار.
وأشارت د. مني غانم إلي أن سوريا قطعت شوطاً مهماً في مجال رعاية الأسرة والاهتمام بها وتوفير كافة الظروف المناسبة لكي تكون شريكاً أساسياً في عملية التنمية الشاملة للمجتمع ويأتي إنشاء الهيئة السورية لشؤون الأسرة كدليل واضح علي تلك الرعاية التي تلقاها الأسرة السورية منذ فجر الحركة التصحيحية، وأوضحت أن الأسرة السورية حظيت باهتمام الحكومة منذ سنوات طويلة حيث توزع العمل في هذا المجال بين عدة جهات حكومية وغير حكومية الأمر الذي شتت الجهود نوعاً ما وبالتالي فإن الهيئة السورية لشؤون الأسرة تأتي لتكوين المصب الأخير لتلك الجهود حيث تعمل علي التنسيق فيما بينها سواء فيما يتعلق بالأسرة عامة أو بالمرأة والطفل والمسن وذوي الاحتياجات الخاصة بالإضافة إلي قضايا أخري.. هنا حصيلتها:

مؤتمر الدوحة
ما مدي أهمية انعقاد مؤتمر عالمي للأسرة؟
- تكمن أهمية مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة في أنه يحمل رسالة كونية للتضامن الإنساني لأجل أسرة ناهضة بناءة مؤثرة عن طريق إيضاح الحاجة الماسة لتقوية الزواج والحث علي احترام الحياة الزوجية وتعزيز الحياة الأسرية، بالإضافة إلي التعاون بين جميع الجهات المختصة بالشؤون الأسرية والاستفادة من أبحاثهم في مجال الأسرة حيث أن المؤتمر جمع كوكبة من رجالات السياسة والفكر وقيادات المجتمع المدني.

الأسرة السورية
ماذا عن الأسرة السورية في الوقت الحاضر؟
- لقد عملت الدولة السورية علي بناء الأسرة السورية التي يسودها الوئام والمحبة والترابط وتبنت السياسات والمبادرات والتشريعات الرامية إلي حماية البناء الأسري وأفراد الأسرة كما شجعت المبادرات الهادفة إلي تنميتها وتمكينها من التكيف مع التغيرات التي تطرأ علي محيطها واكسابها القدرة علي الاستجابة لهذه التغيرات دون المساس ببنائها أو فقدانها لوظائفها حيث توالت هذه الجهود عاماً بعد عام حتي وصلت بالأسرة السورية إلي مستويات متقدمة في الجوانب الصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية وانعكست مستويات التقدم علي مختلف فئاتها وكان من نتائجها تأسيس الهيئة السورية لشؤون الأسرة الأمر الذي يأكد اهتمام القيادة السياسية في سورية بالأسرة حيث ينص الدستور السوري في المادة 44 علي أن الأسرة هي الخلية الأساسية في المجتمع تحميها الدولة.

الهيئة السورية
قلت إنه تم إنشاء الهيئة السورية لشؤون الأسرة.. هل تحدثينا عنها؟
- يأتي إنشاء الهيئة السورية لشؤون الأسرة من أجل تنظيم الجهود التي تبذلها الجهات الحكومية واللاحكومية للنهوض بالأسرة، فعلي سبيل المثال هناك عدة جهات تعمل مع الأسرة مثل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والاتحاد العام النسائي ووزارة الصحة وكان لابد من إيجاد مرجعية لتنظيم العمل حيث تلعب الهيئة دوراً تنسيقياً وتنظيمياً مع كافة الجهات لتوحيد الجهود المبذولة في هذا المجال.

اهتمامات
في أي إطار يأتي تأسيس الهيئة وما هي اهتماماتها؟
- يصادف هذا العام الذكري العاشرة للسنة الدولية للأسرة والتي شاركت سوريا بالاحتفالات التي شهدتها هذه الذكري وبالتالي كان من المناسب جداً أن يتم الإعلان عن تأسيس الهيئة العامة السورية لشؤون الأسرة، الأمر الذي يعكس اهتمام الجمهورية العربية السورية بالاتفاقيات والمواثيق الدولية وبجهود المجتمع الدولي في دعم قضايا الأسرة وتهتم الهيئة السورية لشؤون الأسرة بكليات القضايا ذات العلاقة بحماية الأسرة في اطار القوانين والتشريعات السائدة والنافذة في البلاد حيث تسعي الهيئة الي توفير بيئة آمنة مستقرة، لكل اسرة وحمايتها من التجاوزات والمخاطر الحاضرة والمستقبلية.. وفقا لمباديء حقوق الانسان والدستور السوري والقوانين المنفذة له من اجل تفعيل مشاركتها في عملية التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.

رسالة
ماذا عن الرؤية والقيم التي تعمل الهيئة علي ايصالها؟
- لكل منظمة مهمة قيادية اساسية تشكل سبب وجودها، وان عدم وضوح هذه المهمة قد يفضي الي ارتباك يؤدي بدوره الي اتخاذ المنظمة قرارات تحرفها عن الهدف الذي انشئت من اجله وبالتالي فان رسالة المنظمة ورؤيتها والقيم التي تقود عملها تعتبر دليلا لنشاطات وطرق عمل المنظمة، ولذلك فقد اخذت الهيئة العديد من العوامل بعين الاعتبار حيث تنص المادة 44 من دستور الجمهورية العربية السورية علي ان الأسرة هي الخلية الأولي في المجتمع، وتعمل الهيئة مع ولأجل الأسرة السورية كما تسعي الهيئة للعمل مع المنظمات ذات الصلة علي المستوي الحكومي وغير الحكومي.
وبناء عليه فان رؤية الهيئة يجب ان تركز علي دور الأسرة في مجتمعنا وبلدنا، ولأن فكرة تأسيس الهيئة تقوم علي أساس ان الاسرة هي عنصر استقرار بذاتها، وان هذه الاسرة اذا ما عاشت في بيئة مستقرة وممكنة فسوف تتمكن من المساهمة في تطور وتقدم المجتمع السوري، كما سيتركز عمل الهيئة ضمن ثلاثة حقول اساسية تتمثل في وضع استراتيجيات وسياسات خاصة في اطار سياسة الحكومة والمساهمة في اقتراح تعديل التشريعات، بالاضافة الي رصد واقع الاسرة السورية والقيام بدور المنظمة المنبر لسياسة الأسرة السورية.

استراتيجية
ماذا عن الاستراتيجية والسياسة التي تتبعها الهيئة؟
- تستند الهيئة في عملها بالنسبة للتشريعات ذات العلاقة بالأسرة الي دستور الجمهورية العربية السورية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة التي صادقت سوريا علي الانضمام اليها، كما تستند علي الاجراءات القانونية الهامة التي تم اتخاذها بشأن حقوق المرأة وغيرها من القضايا المتعلقة بالأسرة، حيث يتضمن القانون رقم 42 لعام 2003 آلية لتقديم اقتراحات لتعديل التشريعات الموجودة. وهنا يجب القيام برصد كافة التشريعات ذات الصلة كنقطة لانطلاق نشاطات الهيئة فالهيئة لن تبدأ عملها من فراغ بل ستقوم بجمع البحوث المتوفرة في مجال الأسرة وكذلك البيانات الاحصائية المتوفرة لدي الحكومة والجهات الأخري. وعلي الهيئة ان تقوم بدراسات وبحوث من اجل خلق اساس متين لنصائحها علي سياسة الاسرة او علي تعديل التشريعات.

منسق
هل ستقوم الهيئة بدور المنسق مع الجهات العاملة في مجال الاسرة؟
- تقوم الهيئة بتقديم المشورة وتنسيق النشاطات الميدانية والعلمية مع الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية الخبراء، ويمكن للهيئة ان تمارس دورها هذا كمرجع بشكل فعال اذا ما اسست تعاونا جيدا مع هؤلاء، واقامت معهم علاقة مبنية علي الثقة، كما يمكن تحقيق العمل عن قرب مع هذه الجهات والمنظمات من خلال استشاراتهم واشراكهم في مبادرات الهيئة خاصة في مجالات النشاطات الهامة كالأبحاث واقتراح التشريعات.
هذا بالاضافة الي تشكيل جمعية لأصدقاء الهيئة أو تأسيس هيئات استشارية او لجان استفتاء حيث يتم تمثيل الأطراف المعنية فيها وقد تكون هذه الهيئات واللجان دائمة أو مؤقتة.
وتحظي الهيئة السورية لشؤون الأسرة بمكانها اللائق ضمن المؤسسات في الجمهوري العربية السورية، كمنظمة تعمل في خضم النشاطات بالتنسيق والتعاون مع المنظمات والجهات المعنية حيث يجب ان تتمتع الهيئة بالأذن المنصتة والعقل المنفتح علي احتياجات المجتمع واحتياجات المنظمات الاخري العاملة في هذا المجال، وان تحاول جمعها مع سياسة الحكومة كما علي الهيئة الدفاع عن مواقفها بين المؤسسات والسياسيين والمنظمات غير الحكومية والخبراء وفي هذا المجال تعتبر زيادة الوعي حول قضايا الاسرة من اهم الوسائل الكفيلة بتحقيق هذه الغاية، وكذلك التواصل والتشاور مع هذه الجهات والمنظمات لدي القيام بتخطيط وتنظيم البحوث والدراسات واقتراحات تعديل القوانين ذات العلاقة بقضايا الأسرة، كما ان هذه الطريقة من العمل علي المستوي الخارجي والتفاعل مع البيئة المحيطة يجب ان تنعكس ايضا علي طريقة عمل الهيئة علي المستوي الداخلي، حيث يجب علي الهيئة ان تعمل علي اساس المسؤولية المهنية الفردية والجماعية اضافة الي الشفافية والمسؤولية والمحاسبة، والتعلم المستمر ثم الخبرات المكتسبة والسعي الدائم من اجل التقدم والتطوير.

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4033638



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.