SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


متى نعترف بالأسباب الحقيقية للتسرب المدرسي؟! طباعة أخبر صديق
افتتاحية نساء سورية
رهادة عبدوش   
2006-10-03

عندما بحثت مديرية التربية في محافظة ادلب عن أسباب التسرب المرتفع في مدارسها رأت أن السبب هو عدم صدور اللوائح التنفيذية للقانون رقم (32) الملزم للتعليم الأساسي، بالاضافة الى عدم وجود وسائل نقل تساعد العاملين على التحري عن الأطفال المتسربين..
ذلك الاستنتاج ذكرني بقصة البيضة والدجاجة والدائرة المغلقة التي لا بداية لها ولا نهاية.

  

فاذا كانت المديرية نفسها تشكو من عدم تفسير القانون، وأن اللوائح التفسيرية لم تصدر لأسباب غير معروفة! ربما لعدم وجود وسائل نقل تساعد مفسري القانون على الوصول الى مكان تفسيره! وإلا  فلماذا لم تفسر الى الآن؟ وما هي العوائق التي تمنع ذلك؟!
ما يهمنا الآن أن هنالك أطفالاً يتسربون من المدارس. وهنالك أسباب حقيقية أكبر مما ذكر آنفاً، تتعلق بالمناهج العقيمة، رغم ما تغير فيها، لعدم وجود وسائل توضيحية وتجهيزات مناسبة في المدارس ترغّب الأطفال بالعلم. بالإضافة إلى البناء المدرسي الذي أفاض وزير التربية في أحد لقاءاته بالشرح عن "المستوى الرائع الذي ستصل اليه تلك الأبنية من ساحات واسعة وأشجار كثيفة وأماكن للعب وغرف مهوية وأسوار دون حديد"!! لكن، على أرض الواقع، ما زالت المدارس كما هي: أماكن يفزع الأطفال والكبار من دخولها!
ولا يمكن تجاهل الأسباب الأخرى التي لا تتعلق بوزارة التربية فقط، إنما بالواقع المعاش: كالفقر والبطالة وعدم الثقة بأهمية التعليم نظرياً وعملياً.
يبدو أنه لا بد من الذكر أن اتفاقية حقوق الطفل وضعت في بنودها الاهتمام بالتعليم، وتوفير الوسائل الايضاحية، دون إهمال جوانب الترفيه لبناء شخصية الطفل وحماية حقه في أن يعيش طفوله سعيدة. وهذه الاتفاقية كانت عهدا على موقعيه، وبضمنهم سورية.
ولسنا بحاجة إلى برهان أن مستقبل المجتمع كله متوقف على عمليتي التربية والتعليم اللتين يقع عليهما عاتق التغيير والتجديد.. فهما القاعدة التي تتأسس عليها المجتمعات.
لننتهي من قصص البيضة والدجاجة والمماطلة والهروب من المسؤولية.
الكل معني والكل مسؤول..
وأطفالنا لن ينتظروا قراراتنا..
إنهم يكبرون.. والمستقبل يفر من بين أيدينا.

رهادة عبدوش


خاص: "نساء سورية

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6048
عدد القراء: 3840646



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.