SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


عودة الرق في العصر الحديث: الخادمات في سورية طباعة أخبر صديق
المحامي أحمد منجونة   
2006-10-03

ظاهرة جديدة اقتحمت مجتمعنا بقوة وبدأت تلاقي أتساع وانتشار وقبول لدى المجتمع. ظاهرة نلاحظها في بيوت الأثرياء وأصحاب الدخل المرتفع,

 ونشاهدها في المطاعم وأماكن لهو الأطفال والمجمعات. الخادمات من الجنسيات الاندونيسية أو الفلبينية أو السيرلانكية أو الأثيوبية
نشاهدهم يسيرون في الشوارع والأسواق خلف أسيادهم أو في المقعد الخلفي لسياراتهم يجلسون على أطراف طاولات أسيادهم في المطاعم أو يقفون يراقبون أسيادهم الصغار وهم يلعبون في أماكن اللهو الخاصة بهم.
ظاهرة بدأ المجتمع يتقبلها يتعامل معها على أنها باتت ضرورة لابد منها لمن تمكنه امكانياته المادية في استخدام خادمة لأسرته وقد يحتاج لأكثر من خادمة في عدة اختصاصات (أعمال منزلية – رعاية أطفال – وأمور أخرى).. وهذا يتيح لسيدة المنزل أن تتفرغ لزياراتها ومشاويرها وأن ترتاد النوادي وأماكن التي تعتني بجمالها.
من السهل تماماً عندما يتيح لك وضعك المادي استقدام خادمة وبالمواصفات التي ترغب بها, فإعلانات المكاتب المختصة بهذا الشأن موجودة في الصحف والمجلات..(المكتب الفلاني لديه خادمات ذو خبرة بالأعمال المنزلية من جنسيات مختلفة, على من يرغب بخادمة الاتصال بالرقم) تذهب لمكتب المذكور وتقدم له المواصفات التي ترغبها بالخادمة, يعرض عليك مجموعة من الفتيات بجنسيات مختلفة يقفن صف واحد, عليك أن تختار إحداهن – إنها حتما تذكر بسوق النخاسةً الدفع سلفاً ويمدد الأجر الذي تدفعه للخادمة كل شهر وهذا طبعاً يعتمد على المواصفات التي تطلبها والإمكانيات المتوفرة لدى الخادمة..
يحتفظ المكتب المذكور بجواز سفر الخادمة وكافة أوراقها, ويعتبر هو المسؤول عنها من حيث ترتيب وضعها القانوني كالإقامة.. وتتجاوز مسؤولية المكتب مسألة الترتيب القانوني لتصل إلى تقويم سلوك الخادمة في حال حدوث أي خلل, وغالباً ما يستخدم معها العنف في سبيل ذلك, ولا تملك الخادمة إلا أن تخضع وتصبر وتوافق..
تسنى لي الإطلاع على أوضاع بعض الخادمات بحكم عملي كمحام, وذلك بعد إحالتهم للقضاء, أغلب الفتيات يتم تزوير أعمارهم ليكونوا فوق السن القانوني مع أن حقيقة أعمارهم هي دون العشرين..يختار أصحاب المكاتب للفتيات أسماء غير أسماؤهم الحقيقة يتم التداول والتعريف بها..
عدة حالات اجمعوا على أنهم تعرضوا للضرب وتم إيذاؤهم والإهانة وسوء المعاملة وبعضهم تعرض للتحرش والاعتداء الجنسي من قبل أصحاب المكاتب أو سيد الأسرة أو أولاده.. وقد صرحت إحداهن بأنها تعرضت للضرب من قبل سيدة المنزل بعد أن ربطتها من يديها وحجزتها داخل الحمام..وتكون الخادمة في كل الأحوال هي المذنبة, حينها قد تخسر عملها ويتم هضم حقوقها.. هذا عدا عن عدم السماح لهم الاتصال بذويهم أو اتصال ذويهم بهم أو حتى السماح لهم بإجازة سفر لبلادهم..
هناك الكثير من الأفعال التي تنافي الأخلاق تمارسها بعض الأسر تجاه الخادمات يتم التستر عليها خشية الفضيحة..
هذا واقع هذه الظاهرة, وما خفي أعظم..
آثار هذه الظاهرة اجتماعياً:
قد تقوم هذه الخادمة بعمل يراه البعض لازم وضروري , إلا أن ذلك يفرز آثار سلبياً في المجتمع أهمها:
بدا علينا يظهر التمايز الطبقي في المجتمع, بل بدأ يعرف مدى ثراء أسرة ما من خلال عدد ما يستخدم منهم, ويتم التفاخر والتباهي بذلك..
دخول عادات وتقاليد وقد يكون دين مختلف على الأسرة و وآثار ذلك نجده عند الأطفال التي تقلد وتنتهج سلوك من يشرف عليها وتتبناها.
غياب دور وتأثير ربة الأسرة نتيجة غيابها المستمر بحق المنزل وعدم قيامها بدورها الأمومي وتفرغها لأمورها الشخصية..
اكتسب هذه الظاهرة شعوراً لدى أفراد الأسرة حالة من التمايز عن باقي المجتمع وبدأت تظهر النظرة الفوقية تجاه الآخرين وباقي أفراد المجتمع.. وهناك عدة آثار سلبية أخرى لا يمكنني طرحها كونها تحتاج لبحث خاص أما عن الوضع القانوني لهذه المكاتب:
لدى السؤال والبحث تبين أن هذه المكاتب تعمل بشكل غير قانوني وبدون ترخيص ويتم متابعة أوضاعها من قبل بعض الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بأمن البلد.. كما أنه لا يوجد تشريع يحفظ حقوق الخادمة وحقوق الأسرة التي تستخدمها..
إن العمالة المنزلية بالنسبة للأجنبيات يعطيها بعداً إنسانياً يحفظ أطراً فيها حقوقهم وربما يخفف من سلبيات هذه الظاهرة ويمكن لمجتمعنا حينها أن يتفهم كيفية احتراما لمهن المتعلقة بالأعمال المنزلية وتسبدل العمالة الأجنبية بالوطنية لأنها من وجهة نظري هي الأسلم..
يبقى الإنسان هو غاية الوجود, وثقافتنا غنى للإسلام ترفض العبودية والرق وقد عالج الإسلام هذه الظاهرة تدريجياً ونذكر كيف كان يتم شراء العبيد ويتم إطلاقهم, ثم جاء بالتشريع حول عتق الرقية ككفارة ثم أوجد الإسلام شروط أصبح من خلالها الخادم في مرتبة الأخ
قال الله عز وجل في سورة الإسراء(ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً) صدق الله العظيم
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبة أواسط التشريق (يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد وأن آباكم واحد لا فضل لعربي على عجمي ولا عجمي على عربي ولا أحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى)صدق رسول الله
ثم صدر عن منظمة الأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي صادقته عليه كافة الدول والذي جاءني أولى مواده (يولد جميع الناس أحراراً متساويين في الكرامة والحقوق وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء.

المحامي أحمد منجونة


خاص: "نساء سورية

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4041743



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.