|
لمحة عن الوكالة اليابانية للتعاون الدولي- جايكا |
|
|
|
إعداد: رانيا عباس
|
|
2006-10-03 |
من منطلق التعاون الدولي في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلدان النامية، قامت الحكومة اليابانية بتأسيس الوكالة الابانية للتعاون الدولي. وتدعى اختصاراً جايكا (jicA)
في الأول من آب عام 1974 تتطلع جايكا في سوريا إلى تقديم المساعدات على شكل التعاون التقني من خلال أربعة مجالات رئيسية، وتقوم بتقديم الدعم والمساعدة للوزارات والهيئات السورية إضافة إلى بعض الجهات غير الحكومية. وتسعى جايكا من خلال هذه البرامج إلى مساعدة الكوادر المحلية في دفع عجلة التنمية في بلدانهم. والمجالات التي تعمل الجايكا من خلالها هي: تحديث الاقتصاد والنظام الاجتماعي. إدارة مصادر المياه. تطوير الخدمات الاجتماعية. المحافظة على البيئة. ومن خلال هذه المجالات الرئيسية قامت جايكا بتنفيذ العديد من المشاريع في سوريا والتي تعتبر نماذج حية لبرامج التعاون التقني كالدراسات التنموية وتقديم المعدات وإيفاد الخبراء والمتطوعين وكبار المتطوعين إضافة إلى برامج المنح والتعاون على شكل مشروع.كيف تحقق جايكا أهدافها؟ 1- تهدف جايكا من خلال برنامج التحديث الاقتصادي والاجتماعي إلى تنمية عدة مجالات كالصناعة والسياحة والزراعة والتكنولوجيا والتطوير الحضري والبنية التحتية وغيرها. ومن المشاريع التي نفذها ضمن هذا المجال: تشجيع قطاع المعلوماتية (الكومبيوتر-مدير قسم تكنولوجيا المعلومات-دورة تدريب في سوريا). مشروع بناء قدرات كلية الطب البيطري في جامعة البعث. 2- أما فيما يتعلق بإدارة مصادر المياه. فقد أولت جايكا أهمية لهذا الموضوع الحيوي وركزت على المشاريع الضرورية التي تساعد على تطوير الحياة البشرية في كافة أنحاء القطر. ومن أكثر المشاريع التي نفذتها جايكا أهمية كانت المشاريع التالية: تأسيس مركز معلومات المصادر المائية بالتعاون مع وزارة الري في عام 2002 بالتعاون مع وزارة الري. تطوير تقنيات الري الفعال في سوريا. 3- وحيث أن جايكا تتطلع دائماً إلى رفاهية وسعادة الشعوب كافة، فإنها ومن هذا المنطلق أولت عناية واهتماما كبيرين بالأشخاص المعوقين. فقد تم تقديم العديد من التجهزات والمعدات إلى مراكز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في سوريا. وأوفدت خبراء ومتطوعين يابانين للعمل لدى المراكز الخاصة بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل. وضمن هذا المجال سعت جايكا أيضا لتطوير دور الحضانة ورياض الأطفال التابعة للاتحاد النسائي. كما تم تقيم مشاريع لتطوير مستويات التعليم بمختلف المراحل المدرسية والجامعية. ومن أمثلة هذه المشاريع: مشروع التاهيل في المجتمع المحلي. تطوير تقنيات التعليم. 4- أما مجال المحافظة على البيئة فقد كان من الأولويات ضمن برامج جايكا ونشاطاتها، حيث تم الاتفاق مع الحكومة السورية لتنفيذ مشاريع مختلفة في مجال البيئة والصرف الصحي وبرامج متعلقة بالصحة عموما من أهمها: تطوير إدارة النفايات الصلبة في المدن المحلية. بناء قدرات مخابر البيئة في المحافظات السورية. تعزيز برامج الصحة الإنجابية. إن مهمة جايكا تنسيق التواصل بين الشعوب ومساعدتهم على النماء والتطور وبذلك تساعد في تحقيق عالم أكثر ازدهارا وتطورا. ذلك هو باختصار الهدف من برامج التعاون الدولية التي تنفذها جايكا.برنامج هيئة المتطوعين اليابانين لما وراء البحار تقوم جايكا بإيفاد الخبراء المتطوعين بناءً على الطلبات المقدمة من الجهات الرسمية، حيث يعملون على نقل الخبرات التقنية لنظرائهم المحليين لدفع عجلة التنمية والتطور. وصل عدد المتطوعين اليابانين العاملين في سوريا في بداية العام 2005 إلى 40 متطوعاً ومتطوعة يعملون في المجالات التالية: التربية البدنية، الموسقى، نظم الكمبيوتر، رياض الأطفال، الحضانة، رعاية المعوقين والمسنين، الوثائق التاريخية، الزراعة، البيئة، التأهيل الاجتماعي، التنمية الريفية والرعاية الصحية، تعليم اللغة اليابانية.برنامج كبار متطوعي جايكا كبار المتطوعين الخبراء هم الفئة التي تتراوح أعمارها بين 40-69 عاماً، ويملكون خبرة واسعة في عدة اختصاصات. يعمل حالياً 20 خبيراً من كبار المتطوعين في المجالات التالية: - نظم الكمبيوتر - الصناعة - التدريب المهني للصناعات النسيجية - تدريب كهرباء - تحليل مياه الشرب من منطلق تشجيع التعاون الدولي في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلدان النامية، قامت الحكومة اليابانية بتأسيس: الوكالة اليابانية للتعاون الدولي Agency Japan International Cooperation وتدعى اختصارا (جايكا-JICA) في الأول من آب عام 1974.إعداد: رانيا عباس |