|
"جريمة شرف" في حلب تؤدي إلى الشلل التام |
|
|
|
نساء سورية
|
|
2006-09-30 |
بشرى صبية في الثامنة عشرة من عمرها. ذكية وجميلة. تعيش في منطقة متوسطة الحال من مدينة حلب. سجلت في دورة لتقوية إمكانياتها بمواجهة الشهادة الثانوية. وقادها حظها إلى أن تكون المدرسة التي تتعلم على يديها تعمل في شبكة دعارة.
فحاولت أن تجرها إلى هذا السياق، بالتعاون مع سائق التكسي الذي يوصل الطالبات إلى الآنسة. والذي وقعت بشرى في حبه. وسرعان ما ألقت الشرطة القبض عليها قبل أن تفقد عذريتها وفق تقرير الطبيب. أخلي سبيلها فورا. وعادت إلى بيت أهلها. إلا أنها لم تستطع أن تتخلى عن "حبيبها" الذي تقدم للزواج منها. لكن لم يمض سوى شهر على هذا "الزواج" حتى بدأ الزوج بمحاولة لإدراجها في مخططاته التي هدفت من الأصل إلى تشغيلها بالدعارة. لكن أخو بشرى سارع إلى ملاقاتها وهي في التكسي مع "زوجها" و"آنستها" القوادين، وأطلق النار عليهم. فقتل الزوج مباشرة، وأصابت طلقة بشرى في العمود الفقري للرقبة. وهي ترقد الآن في غيبوبة وشلل في غرفة العناية المشددة بالمشفى الجامعي بحلب. |