|
محمد سعيد حسين
|
|
2006-09-30 |
حمدان.. منتصف المسافة بين النبوة و الألوهة..
وحده كان قادراً أن يعيش .. كما كان.. عالياً كالحزن .. كبيراً.. كإله
كفاح.. سنونوةٌ عشّشت في خرائب الروح... عند منتصف الضياع بين اليأس والقنوط.. وحدها.. تدرك قيمة أن تصبح اللاّااااااااااااااااااااااااااااا......... نعم مقهورة!!بهجت.. شعائر الوقت، طقوس للهزيع الأخير من الصمود.. تتردد اللحظة ... يعلن الوقتُ إفلاسه.. مرتبكاً .. يتقدم البكاء...... وحدها الدموع ، تبدد ضائقة الصبر.وداد.. عشقٌ أزلي للحزن تكريسُ توأمة بين عينيها .. ومجرة الدموع خصوبة الحنين.. رمح في خاصرة الموت، يهتز معلناً توبة الشّمس عن الشروق.. في حياتها.. حيواتها ... ثمة قمرٌ، أطفأت قنديله الريحمهنّد.. إله الطفولة البائد.. يشرئبّ الموت الطفيليّ يصل قلباً لم تعبث به الأيام .. رب ليلٍ لم يكن قد ليّل بعد أسلمته الأم أوتار نسغها نجمة مطفأةٌ هذه الملقاة على كتف البكاء ومهنّد.. ينظر من علياء غيابه إلى عينين تفجّران دماً في روحه المتعالية أنا.. جواب الّلا نداء.. رجع صدى الأنين.. ناي يرسل أنّاته .. في مدارات الغياب لعلّ هنا.. أو هناك.. ثمّة بعض من رحلوا يستطيع التقاطها..
وأنا أيضاً .. على تخوم الانتظار.. أفترض لقاءهم.. أستمتع كثيراً وأبكي.. محمد سعيد حسين |