|
ندوة حول التربية السكانية في حمص |
|
|
|
ثناء السبعة
|
|
2006-09-30 |
توضح إحصائيات المكتب المركزي للإحصاء أن نسبة الفئة العمرية بين / 15 - 35 / سنة تشكل / 35 % / من سكان سوريا
هذا يعني أن المجتمع السوري شاب وهنا تكمن مسؤولية المنظمات الشبابية وعلى رأسهم شبيبة الثورة لتحويل هذا الكم الهائل إلى طاقة فاعلة وذلك لتحسين وضع الشباب السوري فهذه مسؤولية وطنية على عاتق الشبيبة. بالتعاون بين منظمة اتحاد شبيبة الثورة ووزارة الصحة وصندوق الأمم المتحدة للسكان أقيمت ندوة حول التربية السكانية في قاعة سامي الدروبي بالمركز الثقافي بحمص بتاريخ 19/9/2006 قدم الرفيق صالح راشد رئيس مكتب الأنشطة التربوية في قيادة الشبيبة المحور الأول في الندوة بعنوان"مفاهيم التربية السكانية وخطة اتحاد شبيبة الثورة" أوضح فيها أن المشكلة السكانية قديمة ومتجذرة تعود إلى فترات مبكرة ظهرت فيها مقولة أن الموارد محدودة والسكان غير محدودين مما خلق مشكلة في كفاية المواد للتزايد السكاني فلا بد من العمل على إيجاد إمكانية التناسب بين الموارد والسكان. فتطور الخدمات الصحية- الذي أدى إلى نقص عدد الوفيات وزيادة معدل الأعمار- مع عادة الزواج المبكر التي مازالت منتشرة في مجتمعاتنا من الأمور التي ساهمت بالزيادة السكانية. قدم المحاضر تعريفا للتربية السكانية وفق منظور المنظمة فهي: كل جهد تربوي يهدف إلى توعية الأجيال بالمشكلة السكانية من حيث الأهداف والأسباب وذلك لتحسين نوعية الأسرة والمجتمع. ويساعد على ذلك تحديد طبيعة المشكلة وإدراك العلاقة بين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والمشكلة السكانية اتخاذ القرارات الواعية لمعالجة المشكلة السكانية. وتقوم المنظمة في مجال التربية السكانية بعدة أمور: - داخل المنظمة دراسات - حوارات - مسابقة الباسل السكانية. - بالتنسيق مع وزارة الصحة وخاصة الصحة الإنجابية. - بالتنسيق مع وزارة الإعلام. المحور الثاني: قدم الدكتور إسماعيل حسين رئيس شعبة التثقيف الصحي في مديرية صحة حمص ورقة بعنوان التوعية الصحية الأسرة والمجتمع. أوضح الدكتور أنه للوصول إلى توعية مجتمعية يجب إشراك كافة أفراد هذا المجتمع بالأمور الصحية والبداية من الأسرة بكامل أفرادها.لذلك لا بد من التوجه للمراهقين الذين يمثلون حوالي خمس سكان العالم، وينظر لهذه الفئة العمرية على أنهم أصحاء، وهذا ما قلل الاهتمام بهذه الفئة العمرية وعدم إعطائهم الاهتمام الكافي لاحتياجاتهم الصحية والاجتماعية، على الرغم من أن الشباب بعمر 15- 24 عاماً يعانون من أعلى معدلات العدوى المنقولة جنسياً (ما يقرب من نصف حالات العدوى بمرض الإيدز عام 2000 حدثت لدى المراهقين). كما أن الأسباب المتعلقة بالصحة الإنجابية تعد المسؤول الأول عن الوفيات بين الفتيات بعمر 15- 19 عاماُ، ولا تزال تغذية المراهقين وقلة النشاط البدني من المشكلات الهامة التي تنعكس سلباً على الصحة. لذا، يلزم الاعتراف بأن صحة الأطفال والمراهقين تأتي في صدارة الأولويات. فقد بينت التجربة الحاجة إلى إعداد برامج خاصة بصحة المراهقين تتضمن تزويد المراهقين بالمعلومات الكافية والمهارات والمشورات والخدمات الصحية. ولقد تم تحديد مجالات ذات أهمية للمراهقين، منها على سبيل المثال الصحة النفسية والتغذية والنظافة الشخصية ومكافحة الأمراض والصحة الإنجابية لدى المراهقين كجزء هام من عملية النمو الطبيعي التي تتطلب الدعم. إن حقوق المراهقين للحصول على المعلومات والمهارات والخدمات الوقائية يتم تجاهلها في كثير من الأحيان مما يؤدي إلى تأثير لا يقتصر على المراهقين وأسرهم فحسب بل يمتد إلى المجتمع ككل.المحور الثالث كان الموجه التربوي صلاح محرز بخصوص دور الفرد والأسرة في مكافحة العادات الخاطئة. أوضح الأستاذ صلاح أن مرحلة الشباب لها خصوصيتها في حياة الإنسان وتتضح في عدة مجالات: - النمو الجسمي والفيزيولوجي: فقد يسبب النضج المبكر الحرج وقد يكون سبباً للثقة بالنفس عند الذكور - يميل الشباب في عمر بين / 10 - 20 / سنة إلى الكسل والخمول - النمو العقلي: يبدأ الشباب ببلورة أفكاره وشخصيته في هذه الفترة - النمو الانفعالي: تتميز هذه المرحلة بالحساسية المفرطة والتوتر والميل إلى النقد - النمو الاجتماعي: يملأ الغموض حياة الشباب الاجتماعية بسبب الانتقال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الشباب - النمو النفسي: يسيطر على الجانب النفسي القلق فالأسرة تتدخل في حياة الشباب في المدرسة , اختيار المهنة وتميل أكثر الأسر لدعم الذكور أكثر من الإناث - الطباع والمزاج: يملك الشباب قانون الكل أو لا شيء وهذا القانون يعطي شعور بعدم الرضا فالشباب يعاني من مشاكل قد تكون أهم أسبابها عدم تلبية رغباتهم في الدراسة والتحرر والمصروف..... ممكن أن تظهر هذه المشاكل في الانحرافات الجنسية , والسرقة والجريمة فلا بد من التأكيد أن مجتمعنا مليئاً بالمشاكل وعلينا الاعتراف بها والعمل على حلها. وأهم طريقة لتلافي المشاكل المعاملة الطيبة للشباب وتنمية الثقة بالذات والإجابة على كافة تساؤلاتهم بصدق وصراحة -تقديم المعلومات الجنسية الصحيحة- توجيه قدراتهم لإنجازات مفيدة وتنمية مواهبهم - الإعداد للزواج بتقديم معلومات كاملة وصحيحة. فلا بد من إعلام الشباب بالتغيرات التي تطرأ على جسمهم في هذه المرحلة فنحن بحاجة إلى استراتيجية للتعامل مع الشباب تتطلب لفهم الشباب واحتياجاتهم ومساعدتهم وذلك بالحوار وليس بتقديم النصائح فقط (الموجه التربوي شريك للشباب وليس سلطة) - تعزيز تقديرهم لذواتهم - توجيه الشباب للاتجاهات الايجابية - الكشف عن ميولهم ورعايتها - توعية الأسرة بخصوص الشباب هذا وقدمت الموجهة التربوية ميساء زهرة مداخلة عن أضرار التدخين وخاصة على الشباب حيث يزداد الدخول في عداد المدخنين في فترة المراهقة. كما قدمت الموجهة التربوية ملاب شرفو مداخلة عن أهمية ملأ وقت الفراغ في مرحلة المراهقة فعلى المدارس اكتشاف المواهب وتنميتها. كما قدمت فكرة لرحلات ترفيهية مجتمعية للجمعيات الأهلية لضمان الفائدة إلى جانب الاستجمام. تعتبر المرحلة العمرية من عمر 10 سنوات وحتى 20 سنة أساسا لمستقبل الإنسان وتمثل في مجتمعنا شريحة أساسية فلابد من الاهتمام بها من النواحي الصحية والنفسية والتربوية وهنا تظهر أهمية وجود نوادي وجمعيات تهتم بالشباب وتستطيع التعامل معهم للوصول إلى مجتمع أفضل. ثناء السبعة
|