SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الأطفال يعدون مسرحهم.. في مركز الرعاية اللاحقة بحلب طباعة أخبر صديق
المحامي: محمد علي صايغ   
2006-09-30

بعد مشاركة أطفال مركز الرعاية اللاحقة التابع لجمعية رعاية المسجونين وأسرهم بحلب باحتفالية عيد الطفل العالمي في عرض مسرحي بعنوان "طفولة وأمل"

 الذي عرض على مسرح الثقافة بحلب لمدة يومين متتاليين, ونتيجة للطلب على إعادة العرض فقد أعيد العرض ليومين آخرين تلبية لرغبة من سمع بالعرض ولم يحضره من الأطفال وذويهم.
 بعد ذلك دخل أطفال مركز الرعاية اللاحقة في ورشة عمل بعنوان "الأطفال يعدون مسرحهم" لمدة عشرين يوما بدأت مع بداية شهر أيلول وستتوج هذه الورشة بعرض مسرحي جديد للأطفال من تأليفهم وتمثيلهم, مع الإشارة بأنه كان للورشة برنامج يومي محدد بإشراف المخرج الأستاذ محمود درويش وبمتابعه ومساهمه من إدارة الجمعية.
 تبدأ الورشه يوميا بأغاني راقصه للأطفال, ثم بتمارين تمكين للصوت والمشي (لياقه وتنفس), وبعد ذلك يطلب من الأطفال سرد أية حكاية يعرفونها أو يحفظونها, فمنهم من روى قصة الأمير والأميرة أو الثعلب والقط أو قصة عود الكبريت والصدر الزجاجي.... وغيرها.
 ثم يقوم الأطفال المشاركين بتقليد أصوات الحيوانات الواردة في إحدى القصص وتقليد حركاتها ومن ثم بتوزيع ادوار إحدى القصص من اجل تأديتها, فمنهم من يأخذ دور عود الكبريت ويمثل طريقة اشتعاله ومنهم من يأخذ دور الصدر الزجاجي, ومنهم من يمثل دور الأمير أو الأميره... وبعد ذلك يطلب من البعض الآخر ان يعيدوا بعض الأدوار بطريقه مختلفة لإحداث التنوع والفكاهه والمرح...
 ويوما بعد يوم تتطور تمارين التمكين إلى التدريب على الضحك المتواصل أو البكاء أو الخوف أو الرقص إلى تمرين حركة الجسم "تمرين التنين" للتحكم بالمشي. ومن ثم تتطور عمليات التدريب وفق برنامج ممنهج يبدأ كما قلنا بالارتجال المسرحي من قبل الأطفال، إلى لعبة المشاهد، والى مأزق يحله الطفل.. ويترافق كل ذلك بحوار دائم بين الأطفال حول كل عرض يقدمه زميل منهم, ثم يتم الانتقال إلى التركيز على بعض العروض الجاهزه "كالبئر المسحور" للوصول إلى مرحله جديده تساهم في تحريض خيال الأطفال وتشجيعهم على تقديم عروض من ابتكارهم والدخول معهم في حوار مباشر لاستخراج أفضل الأفكار وإعادة عرضها وتقديمها بأشكال مختلفه من اجل إغناء عروضهم.
 ومع مرور أيام الورشة تزداد عروض الأطفال تنوعا وتكتسي حكاياتهم بالتشويق والإثارة ويتداخل فيها الخيال مع الواقع وتتبلور شيئا فشيئا شخصيات حكاياتهم: فمن حكاية العصفور الخائف الذي يبحث عن مأوى بعد إن احترقت غابته وخلال مشوار البحث يلتقي بالطفل الذي دمرت مدينته وفقد أهله نتيجة للحرب, ويدور الحوار بين العصفور والطفل حول واقعهم وكيفية تجاوزه وحول المستقبل والإصرار على صنعه بأيديهم. ثم ينتقل الأطفال إلى حكاية أخرى عن الصاروخ والطفل, الصاروخ الذي يتوجه للقتل فيوقفه الطفل ويدور حوار بينهما حول وجهة الصاروخ وماذا يريد ولماذا يتوجه للتدمير فيجيب الصاروخ بأنه مأمور بذلك, فيستغرب الطفل ويدور حوار جميل بينهما وأثناء الحوار يخرج الطفل من جيبه "صندويشه" ويقوم بشطرها إلى نصفين يقدم إحداها إلى الصاروخ الذي تنبعث منه أحاسيس جديدة يختلط فيها الحقد بالألم بالحب... ويغير الصاروخ وجهته, ويدمر نفسه بعيدا عن أماكن سكن الناس مخالفا تعليمات من أصدر إليه الأوامر... ثم تنتقل الحكايات إلى حوار الطفلة " فاطمه " مع أمها التي تصر على منعها من الذهاب للمدرسة حسب تعليمات والدها, ويتصاعد بينهما الحوار والإصرار من قبل الطفله على التمسك بالمدرسة محاولة استدرار عطف والدتها من خلال تأكيدها على تفوقها بالدراسة بحوار بسيط أخاذ وملفت... وتستمر حكايات الأطفال ضمن الورشه لتحكي عن التمثال والطفل وعن حق اللعب للأطفال وعن السلام وعن حق الطفل بالحماية من الإيذاء النفسي والجسدي..... الخ
 عشرين يوماً من أيام ورشة "الأطفال يعدون مسرحهم" في مركز الرعاية اللاحقة التابع لجمعية رعاية المسجونين وأسرهم بحلب كان فيها الأطفال - وبالرغم من مفاهيمهم البسيطة – كبارا في رؤيتهم لواقعهم ومستقبلهم ومستقبل بلدهم. ومن خلال الورشة كان الأطفال في كل يوم يمارسون بعضا من ادوار الكبار في انتخاب واحدا منهم ليدير أعمال الورشة وإعطاء الملاحظات والتوجيهات لزملائه الأطفال بإشراف المخرج محمود درويش والجهاز الإداري للجمعية.

المحامي: محمد علي صايغ، رئيس جمعية رعاية المسجونين بحلب


خاص: "نساء سورية

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4042780



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.