|
ملف بوابة المرأة في البحرين حول رحيل المناضلة ليلى فخرو |
|
|
|
بوابة المرأة في البحرين
|
|
2006-09-30 |
ودعت البحرين يوم الخميس 21 سبتمبر سيدة من أبرزنساءها ورائدة من رائدات العمل الوطني والنسائي. السيدة ليلى فخرو
كانت سيدة غير عادية بكل المقاييس. فقد كانت من اوائل نساء البحرين اللواتي انخرطن في العمل السياسي فقد ساهمت في نشر الوعي الوطني والاجتماعي منذ الستينات. سافرت الى بيروت للدراسة ثم التحقت بالثورة في ظفار في جنوب عمان لمقاومة الاستعمار ومحاربة الامية والجهل وكان لها الفضل في تأسيس من خلال مدارس الثورة جيلاً متعلماً ساهم بعد ذلك في بناء عمان الحديثة. ومن عمان عادت الى بيروت واتمت دراستها ثم حصلت على شهادة الماجستير في الاحصاء من بغداد. عايشت حرب لبنان وحصار بيروت في الثمانينات غادرت بعدها الى قبرص واستقرت فيها حتى بداية التسعينات حيث عادت الى البحرين وبدأت عملها الخاص. بوابة المرأة
ليلى فخرو.. ذكرى لن تغيبأميرة عيسىانضممت للعمل في شركة النديم لتقنية المعلومات ولم أكن أعرف السيدة ليلى فخرو شخصياً. كنت قد سمعت عنها الكثير فقد كانت شخصية أثارت الكثير من الابهار والاحترام وسيرتها المشرفة جعلتني اتشوق لمقابلتها. وبعد لقاؤنا الاول ادركت ان ما سمعته عن هذه المرأة لم يوفها حقها. فمنذ ان تشرفت بالعمل معها واختارتني ضمن فريق بوابة المرأة كان اعجابي وتقديري لها يزداد يومياً فقد كانت لنا المثل الاعلى في التواضع والبساطة والاخلاص للعمل.. ليلى فخرو هذه السيدة التي تعلمت على العطاء بصمت لم تكن تحب الظهور ولا الاضواء ظلمها الوطن قبل ان يظلمها المرض. لقد كانت لنا اماً حانية تتألم لألمنا وتتعاطف معنا في كل شيء، حتى انها عندما يمرض احد اولادنا لا يهدأ لها بال حتى تطمأن عليه. نعم كان المرض قد بدأ يغزو جسدها الا انها كانت تصر على الحضور الى المكتب ومباشرة عملها بنفسها. وكم كان مؤلماً ان نراها وهي تصارع المرض اللعين الذي اخذها من وسطنا.. فترة قصيرة التي قضيتها معها الا انني تعلمت منها الكثير.  كانت المرأة البحرينية هم ليلى فخرو وكان حلمها ان يكون للمرأة مكاناً على شبكة الانترنت فعملت على تأسيس بوابة المرأة لتكون دليلاً ومرجعاً عن المرأة البحرينية ومساهمتها في بناء البحرين على جميع الاصعدة. لم يسعفها المرض فتركت لنا العمل على البوابة الاانها بقيت تتابع تطور العمل فيها. وبفضل ارشاداتها ودعمها تقدم عملنا وحازت البوابة على ثقة الكثيرين وحصدت الجوائز والتكريم. سيدتي ومعلمتي ليلى فخرو لقد كنت شمعة تحترق لتنير لنا عقولنا قبل دروبنا فأعذرينا فمهما قلنا عنك فلن نوفيك حقك.
ليلى التي لن ترحل عبدالله الأيوبيحتى فترة ليست بالبعيدة جدا لم أكن أعرف أن المناضلة البحرينية التي فارقتنا الخميس الماضي المرحومة ليلى فخرو هي نفسها هدى سالم التي كانت بالنسبة إلينا أشهر من «نار على علم« كما يقول المثل الشعبي، وخاصة أن الطلبة العمانيين الذين درسوا معنا في الاتحاد السوفيتي السابق كانوا دائما يتحدثون عنها بإسهاب وبإعجاب منقطع النظير وكيف لا يفعلون ذلك وهي التي فتحت أمامهم طريق الحياة والمستقبل حين أسست مع ثلة من رفاقها البحرينيين والعمانيين مدارس الثورة العمانية في ظفار، وكان من شبه المستحيل تقريبا أن يحدثك طالب عماني عن ظروف الدراسة في تلك الخيام (المدارس) أو تحت ظلال الأشجار إلا ويعرج خلال حديثه على المناضلة الوطنية هدى سالم. لم تكن الرفيقة ليلى فخرو امرأة بحرينية عادية، فقد تمكنت من التغلب على كل مغريات الحياة التي كانت بين يديها كغيرها من أبناء الأسر الثرية فانحازت إلى الفقراء حين اختارت الانخراط في صفوف الجبهة الشعبية كتنظيم يعتنق الفكر الإنساني ينحاز إلى صفوف الفقراء فمثلت بذلك حالة فريدة في عالم النضال الوطني في البحرين وجسدت عمليا وليس فكريا فقط صورة المناضل الممسك بمبادئه والمترجم لها على أرض الواقع فلم تكن بحاجة على الإطلاق لأن تعلن انتماءها وانحيازها الطبقي لأنها كانت تترجم ذلك من خلال سلوكها النضالي الذي يعرفه رفاق دربها ومن عايشها خير معرفة. وبرحيل هذه المناضلة الصلبة فإن الحركة الوطنية البحرينية تكون قد خسرت واحدة من المناضلات القلائل اللواتي حافظن حتى آخر رمق من حياتهن على المبادئ التي اخترنها لأنفسهن بقناعة ذاتية وعزيمة أبدية على حمل الأمانتين الفكرية والإنسانية، فقد كان زملاؤنا العمانيون خلال فترة الدراسة الجامعية يرسمون صورة ملائكية للمناضلة هدى سالم للدرجة التي يعتقد من لا يعرف ليلى فخرو أنهم يرسمون صورة خيالية لإنسان خارق، لكن الواقع والحقيقة غير ذلك فقد كانت المناضلة الشهيدة صورة حية للإنسان المؤمن بحق الفقراء في العيش حياة كريمة سعيدة كونهم بشرا كغيرهم من بني الإنسان وأن وضعهم الطبقي القاسي لا يقلل أبدا من إنسانيتهم إلا في نظر من يمتصون قوة عملهم ويستمتعون بفائض هذه القوة. ولقد كان الحشد الجماهيري الغفير الذي تجمع في مقبرة المحرق يوم أمس الأول (السبت) للمشاركة في تشييع المناضلة ليلى فخرو إلى مثواها الأخير، فهذا الحشد الذي مثل أطياف العمل السياسي كافة في البحرين إلى جانب الجموع المستقلة والشخصيات الرسمية هو خير تعبير عن المكانة التي تحتلها هذه المناضلة في قلوب البحرينيين سواء أولئك الذين عايشوها ورافقوها في درب نضالها الطويل أو الذين تعرفوا إليها بعد عودتها إلى البحرين من رحلة النضال التي قضتها متنقلة بين أرض عربية وأخرى فكانت ظفار العمانية محطتها الأم التي جسدت على أرضها مبادئها السياسية التي آمنت بها. فهذه الجموع الغفيرة لم تقصد مقبرة المحرق أمس الأول للمشاركة في تشييع الجثمان الطاهر إلى مثواه الأخير فقط، وإنما جاءت للتعبير عن وفائها للإنسان الذي أعطى كل رحيق حياته من أجل قضية آمن بعدالتها وتخلى من أجلها عن كل مغريات الحياة، ليلى فخرو تستحق تكريما يليق بمكانتها النضالية الكبيرة والتي سوف تبقى بكل تأكيد نبراسا لكل إنسان شريف مؤمن بالقضية التي حملتها ليلى فخرو في فؤادها طوال حياتها السياسية. ليلى فخرو رحلت وقد تحقق جزء من أحلامها التي ناضلت من أجلها ولكن إنجازها الأكبر الذي سيبقى يخلد ذكراها هو ما تركته لدى الأجيال العمانية التي تعلمت على يدي هدى سالم في ظروف قاسية جدا تحملتها هذه المناضلة الصلبة إيمانا منها بحق الإنسان في التعلم وبناء الذات، فهؤلاء العمانيون الذين يحتلون الآن مناصب رفيعة في السلطنة الشقيقة أو الذين شقوا لأنفسهم طرق عمل أخرى من المؤكد أنهم سوف يتفاخرون بتتلمذهم على يدي هذه المناضلة النبيلة، فالإنسان يُقدّر حين يترك بصمات كتلك التي تركتها ليلى فخرو. فإنسان بهذه المكانة التي وصلتها المناضلة الراحلة لا يمكن إلا أن يكون في مصاف الخالدين فليس من السهل على الإطلاق أن تنمحي من الذاكرة الوطنية تلك الأعمال الجليلة التي أدتها المناضلة الراحلة والمحطات الكفاحية الواسعة التي جابتها طوال حملها للرسالة الإنسانية التي اعتبرتها أمانة غالية لا يجوز التخلي عنها في كل الظروف والأحوال فكانت خير مؤتمن لأقدس أمانة.اخبار الخليج/26سبتمبر2006
وَزِدنَاهم هُدى أحمد العبيدلي... فكان اسمها هدى، وأضافت سالم. وغلب عليها اسم: بنت سالم.وكما ذهب مَن قبلها، غادرتني أيضا والتحقت بهم. يرحلون واحداً... واحدا، ويتركون القلب وحيدا، والروح فارغة، والصدر خواء تصفر فيه الرياح.فَتَخِر من هول المصاب باحثاً عن متكأ يقيك التهالك وقد كانوا الموئل والسند والعصبة ونبض الروح وفرحة الدنيا ومتجه الشورى وأمل الدنيا ومبتغاها. وإنما كانوا القضاء الرائع والقدر الجميل، ولا مفر. فتبتهل إليه وتطلب عونه والرحمة، وتتوضأ وتصلي ركعتين. تقرأ في الأولى ‘’نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى’’. وتقرأ في الثانية: ‘’مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا’’؟؟؟ تراءى لي، في ليلة الجمعة، وفيما يلوح للنائم، جمع منهم. وليلة الجمعة ليلة مباركة تنشق فيها السماء، وتعرج فيها الأرواح ويصطفي الله من عباده من يأذن لهم بالرؤية والكشف والإتصال ويكرمهم بالتسامي في حالات الوجد واللقيا. فرأيتهم في مرج أخضر به زهر بعدد النجوم، ومياه تجري على أجمل ما يكون، تغسل القلب قبل الجسد. لوحوا لي بأيديهم وقالوا نجتمع الليلة في السماء. ونحن نلخص كتاب الخلود هذه المرة، وأنت وبما قدرت. والاجتماع على ماعهدت وعلى غير ما عهدت: فكله فرح وسرور، ونور على نور، وكأس محبة تدور، ومن شرب منها غنّى. ولن ينتهي اجتماعنا إلى أبد الدهر.وأحاط بعضهم ببعض، وبزغ نور باهر، وامتلأت الأرض ضياء وتلاشوا عن ناظري. وفتحت عيني. فإذا بجسدي ينضح عرقاً، فجزعت ووددت لو أني عرفت الحقيقة. وأنّى لي ذلك. ثم غشاني ذهول، فلم أفق.؟؟ ؟ ولدت ليلى في المحرق ومشت فيها سنواتها الأولى. ثم انتقلت إلى القضيبية، فقضت حياتها كجسر من جسور البحرين يمتد ما بين المحرق والمنامة، وما انقطع يوماً ما. وكنت قد عرفتها في عهد الطفولة. التقيتها أول مرة في عيد ميلاد سمير فخرو. وبعدها لم نفترق. كان عيد ميلاد سمير يقام في الخمسينات من القرن الماضي، إن صحت الذاكرة أو بقي شيء منها يعتمد عليه أو يركن إليه. لفت نظري حينها أنها ارتدت معطفاً طويلاً لونه أزرق غامق اللون وبرزت من سطح القماش شعيرات صوف أبيض. وكان أهل البحرين قد رأوا ذلك القماش حينها، فأطلقوا عليه، كما يفعلون على موضات زمان، اسماً محلياً: شعر البنات. كان آخر الصرعات حينها.وكانت ليلى قد عرفت الموضة واللبس وعرفت مباهج الحياة والعيش الرغد. وفي يوم ما، تركت ذلك وراءها.وتأخذك الذكرى وتأخذ بك.كانت من بين أناس ولدوا في حقبة نكبة 1948 التي ملأت الناس غضباً حين زلزلزت الأرض زلزالها وضاقت الدنيا بما رحبت وقال بعضهم لبعض لا بد لنا من جديد، نعيد به العدل بعدما انكسر الميزان، وانعدم الناموس. كانت طفلة تسمع روايات الكبار. وترعرعت مع أبناء جيلها في البحرين بين 1954 - 1956 سنوات أحيت في النفس آمالاً عظاماً وتركت فيها ندوباً غائرة وآلاماً مبرحة. حينها اتفق أهل البحرين دونما اجتماع ألاّ شئ يرتجى من المرتجى ولا من أمل ينتظر، بعدما سارت الأمور على ما سارت عليه. وهمهموا: إن تحدثنا أُسكِتنا، وإن أعلنا ما لدينا قُمعنا، وإن مددنا رؤوسناً ضربت وإن نطقت ألسنتنا أخرست. فلا مفر من الإخلاد للكتمان، ولا مناص من سلوك طريق السرية، والبعد عن العلن والركون إلى سراديب الخفاء. فاتبعوا على مضض بناء منظمات مموهة، وما أرادوا ذلك أو حتى فكروا فيه. ‘’وَمَا تَشَاؤُونَ إلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ‘’. حينها كانت عيون ليلى ترقب وتراقب، وتختزن.برز للبحرينيين انشغالان حينها: انشغال بالنفس وانشغال بالوطن. تطوير للأنا وتمكينها بالعلم واستخدام ذلك طريقاً لتطوير الوطن. ذهبت ليلى للقاهرة، لتتعلم. بدأت مشوار حب للمعرفة رافقها فترات متعددة من حياتها. ووسط التعليم في مصر أضافت شيئاً من الفن والذوق المرهف تعلمت لفترة من الزمان العزف على البيانو. وعادت مسرعة للبحرين، لتنطلق منها إلى بيروت حيث كانت على موعد مع الموعد، وعلى اتفاق مع القدر.حينها كانت التنظيمات السرية قد بدأت في العمل، تكتل البحرينيين لمرحلة جديدة فرضت عليهم، ولم يروا مناصاً منها. فقالوا لا مفر لنا منها إن رغبنا للبلد أن تكون لأبنائنا موئلا ولمستقبلهم مناراً. وإنا لا نريد سرية العمل رغبة ولا نتركها رهبة، فلنمض بها لأقصر ما تكون وأقلها وطأة على البلد والناس.انضمت إليهم ليلى. وقرأت وتثقفت. وانفتح فكرها على عوالم ما كانت موجودة، لم تكن لتلقاها في حياة عادية أو في مؤسسة أكاديمية. أيامها خرج بعض مسرّحين من العمل محتجين على فصلهم، فصار ما صار: أطلقت النار وسقط قتلى، في مدن البحرين وبينها المحرق. فقال بعض البحرينيين لبعض: عشنا مسالمين، ودرجنا نكره العنف، فما لهم يدفعوننا إليه دفعاً، وما لهم يزجون بنا في معمعان التقاتل. ولكن للمرء أن يحيا، وعليه أن يكتسب حياته بيده، وعليه أن يقاوم وإلا سقط في عيش الحفر. ثم تواترت الأنباء أن نفراً من أهل ظفار قد خرجوا في بعض جبال بلادهم يطلبون حقاً لهم. فقال بعض أهل جزر البحرين، ولم يكونوا قد حملوا سلاحاً منذ زمن، وقد رقت بهم الحال، فلنذهب ونساعدهم فلربما تعلمنا منهم شيئاً، ولربما أفدناهم بشيء. وكان البحرينيون، قد جبلوا على حب الخليج وأهله ورأوا في مصير بلدهم وبقية بلاد الخليــج أمراً واحداً مشــتركاً. قالوا: فلنضع يدنا مع يد الخليجيين ونتفق. وإن كان أهل عمان قد خرجــوا يطلــبون حــرية، فذلك مطلــبنا أيضــاً. وتــلا أحدهم: ‘’كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّـكُمْ’’. فما شكّوا بعدها، وولوا وجوههم صوب الجنوب.ورافقتهم ليلى إلى هناك: فأكلت رزاً حافاً، وشربت ماءً كدرا. وتعلّمت وعلّمت. هكذا كانت وهكذا عاشت حياتها ثم تزوجت وأنجبت، وقصتها تطول وليس المكان بموقع تفصيل، ولا يسمح الزمان بالتطويل. إلا أن القول أنها قد تنقلت من مكان من مكان، حتى حطت الرحال في بلدها البحرين ثانية. وكانت سنوات الإرهاق والتعب قد نالت منها. فأغمضت عيناها. وفاضت روحها.ثم أني انتبهت في نومي على ضياء في ضياء وأجساد كالبلور الشفاف. تغسلها مياه زلال في زلال طاهرة مطهرة، فكانت كماء ورد خلط بريحان وخزامى. وما عدت بعارف إن كنت في حال اليقظة أو في عميق المنام. وكانوا قد عادوا وتحلقوا هناك: خلان الوفا وأصحاب الصفا، وأشاروا لي ينادونني. فأومأت لهم: إني بكم ومنكم وإليكم. وإني المشتاق لحماكم والمتلهف للقياكم، والساعي للمثول بين عطف وجودكم. ولم يبق بيني وبينكم إلا شيئان: خرقة بيضاء وحفنة من تراب. وأن المكرّم من يكون وسطكم، والمشرّف من يحظى برداء الصحبة ونيشان اللقاء.وأني امرؤ كما علمتموني وكما تعهدون: رقيق الحال، صافي النية، صادق الوعد حافظ للود، أفتقبلون؟فابتسموا، وأبدوا رضاً. ثم عادوا وتحلقوا وكانت بينهم. ‘’واللّهُ يخـْتَصُّ بِرَحْمـَتِه من يَشَاء وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيم’’.جريدة الوقت/26سبتمبر2006 |