SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد أن من حق الأم أن تشارك بالتساوي في قرار عدد الأولاد الذين تنجبهم؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
بحث في الموقع
Languges
English
Français
Deutsch



سأبقى صامتاً طباعة أخبر صديق
د. لين غرير   
2006-09-23

كنت أظن أن الهروب من الحقيقة يريحني.. يبعدني عن الألم والصراع وكسر زجاج العلاقة الزوجية. لكن هذا الصمت الكاذب جعلني أشبه بالنعامة التي تدفن رأسها في الرمل حتى لا ترى ما يجري حولها وتظن أنها مختبئة, هذا الصمت القاتل هو السم الذي يقتلنا ببطء.

 قد تكون الحقيقة رصاصة في القلب لكنها أفضل بكثير من سمٍ نشربه كل يوم حتى يومنا الأخير.
تزوجْتُها بناءً على الأنظمة والقوانين العائلية والاجتماعية, فكانت أفضل عروسٍ تناسب مقامي ومكانتي, كنت أعلم أنها تحبني وأنها سعت للتقرب من أمي حتى تصل في النهاية إلي. ورغم أني كنتُ أعيش حياتي الحافلة بكل الملذات, ورغم أنه لدي حبيبة لا تناسب الزواج, لكني فضلت أن أعمل بمشورة أهلي وأتزوج, وكانت هي المرشحة الأولى. مع أيام الخطبة كان تعلقها بي شديداً, حتى أني أرغمت نفسي على إقناع قلبي بأني أحبها أيضاً.. فأمام شخصٍ يحبك جداً لا تستطيع إلا أن تُقدم عاطفة ً فيها من الرضى والغرور أكثر ما فيها من الحب الحقيقي, وقد تختلط عليك الأمور فتظن أنك تحبه لكنك في الواقع تحب محبته لك.. شغفه بك. فالإنسان يطمح دائماً إلى أن يكون محبوباً ومرغوباً, فيسعدُ بشخصٍ يعشقه, ويقدم له بالمقابل شعوراً يشبه الحب لكنه ليس حباً نابعاً من أعماقه, إنما هو ردة فعلٍ إنسانية وأنانية, تعمي أعيننا وتجعلنا نقع في بئرٍ عميقٍ لا قرار له, كما حدث معي..
تزوجتها وأنا أظن أني سأحبها مع الأيام أكثر, وأني لا بد سأقابل مشاعرها بمثيلتها, لكنني منذ اليوم الأول شعرت بأني كنت مخطئاً وأن الحب لا يمكن أن نشتريه أو ننتظره, فهو نغمةٌ توشوش القلبَ دون استئذان, هو عطرٌ يدغدغ عواطفنا ويفجر طاقاتٍ كامنةً نتعجب من أين نملكها..
رفضت المثول لواقع اليوم الأول, وأكدت لنفسي أن الغد أفضل, فكانت حساباتي دائماً تفشل ويقف جسدي عاجزاً عن ترجمة مشاعر مفقودة. وعروسي مخدوعة تظن أنني أحبها.. كنت أغمض عيني محاولاً استعادة أية ذكرى قد تجعلني أحلق معها على غيومِ النشوة, ومع كل مرة أنهي مهمتي بنجاح كيميائيٍ يقوم بتجربة دون أن تطرق السعادة لي باباً.
اليوم أجد طفلاً بين يدي, وكلما مر الزمن ازداد صمتي جبناً وازداد تمثيلي مهارةً, حتى أنني أصبحت أصلح بطلاً لرواية سعيدة كتبها خوفي من أن أؤذي أحدهم, احترامي لزوجتي وحبها لي جعلني أصمت, نظرات السعادة في عيون أمي وأبي جعلتني أصمت, فرحة ابني بسعادة عائلته جعلتني أصمت.. وأتابع فصول المسرحية وأقول لنفسي بعد كل مشهد: الأفضل أن تكون الضحية واحدة فداءً عن العائلة. لكني أتألم وقلبي يتمزق كورقٍ قديم تقطعه الرياح وترميه بعيداً عن عيون الناس. لو أني كنت جريئاً منذ اليوم الأول لما تمادى الخداع بلعبته معي, لو كنت شجاعاً وقلت لها لا أحبكِ لما تربصت بي تلك الغصة تعيش معي أبداً في أعماقي. أعلم أني بصمتي أبني عائلة.. ولأجل هذه العائلة سأبقى صامتاً...

د. لين غرير


خاص: "نساء سورية

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5831
عدد القراء: 3135985



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.