SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الشباب الجامعي والإشكاليات التي يواجهها طباعة أخبر صديق
د. طلال عبد المعطي مصطفى   
2006-09-23

أصبح الشباب الجامعي محوراً للاهتمام على المستوى الوطني وعلى جميع الميادين. والشباب الجامعي من وجهة النظر العلمية يمثلون جماعة أو شريحة من المثقفين في المجتمع بصفة عامة،

 إذ يتركز مئات الألوف من الشباب في نطاق المؤسسات التعليمية، مما يعطي هذه المؤسسات التعليمية أهمية كبيرة على الصعد كافة.
وتعد المؤسسات التعليمية والجامعية خاصة أداة للتنشئة الاجتماعية »أو إعادة التنشئة الاجتماعية« لا يقل دورها في ذلك إن لم يزد عن دور الأسرة، وهذا يعني أن الجامعة مسؤولة عن تعليم الشباب الجامعي أنماطاً سلوكية جديدة تختلف في الأغلب عن تلك التي يتمثلها في محيط أسرته، إضافة إلى تكيفه مع الأدوار المهنية والاجتماعية التي فرضها ويفرضها التغيير الاجتماعي الواسع الطارئ ودمجه في النظام الاجتماعي الجديد، ولتحقيق تضامنه معه من خلال الارتباط به عقلياً وعاطفياً.
ويعد التعليم العالي عموماً، والجامعة خصوصاً، كما يقول عالم الاجتماع الأمريكي بارسونز، جزءاً حاسماً بشكل خاص من بنية المجتمعات الحديثة، وهي على مستوى النظام الاجتماعي ذات وظائف هامة جداً. ومن أهمها وظيفة التنشئة الاجتماعية وتوزيع الأشخاص في النظام التعليمي المهني وتقديم المعرفة وتعميم العوامل التي تقوم عليها المشاركة الوجدانية في البنى الاجتماعية الحديثة.
ويؤكد بارسونز أن الجامعة تقوم بدور أساسي في التنشئة الاجتماعية لا يتجاوز دور كل من الأسرة والمدرسة فحسب، بل ويكمله. ويتضح هذا الدور في تنمية »السلوك الاستقلالي« عند الشباب الجامعي إلى أبعد مما يفعله المنزل والمدرسة من هذه الجامعة.
إن الجامعة، بحكم تنظيمها الاجتماعي، تجسد مجموعة من القيم تشكل الأساس الذي تقوم عليه المجتمعات الحديثة. فهي بكل تأكيد جزء من المجتمع الحديث، ولا يمكن تصور قيامها بتنظيمها الاجتماعي- النظامي في مجتمع لا يتسم بالعقلانية والتجديد. وبالتالي من المفروض أن تسهم الجامعة، من خلال عمليات التنشئة الاجتماعية والتعليم اللذين توفرهما لطلبتها، بدور أساسي في بناء الشخصية الحديثة.
ولكي تحقق الجامعة هذا الهدف ينبغي أن تعمل على تكثيف البحث العلمي في مجال الشباب الجامعي لاستكشاف مشكلاته ومعرفة احتياجاته واتجاهاته، ذلك أن التخطيط للشباب في مجتمع شاب- كالمجتمع السوري- هو تخطيط للمستقبل.
وفي ضوء البحوث العلمية الميدانية التي تناولت الشباب الجامعي بالدراسة والتحليل، نستطيع أن نحدد أهم الإشكاليات التي يواجهها الشباب الجامعي، والتي تعوق انطلاقه وقدرته على الإسهام الفعال في مسيرة التطوير والتحديث الجارية في المجتمع السوري:
1- يعد غياب مشاريع التنمية الاقتصادية والمخططات العملية التي تهتم بقضايا الشباب وتطلعاتهم المستقبلية- خاصة من قبل القطاع الخاص- عاملاً مساعداً على طمس وضياع طاقات وكفاءات هذه الفئة البالغة الأهمية. وتشكل البطالة إحدى المظاهر الكبرى لتهميش الشباب، فبعد أن كانت مشكلة البطالة في سورية حتى أواخر السبعينيات لا تمس سوى بعض عناصر الشباب غير المتعلم وغير المؤهل، فقد أصبحت هذه المشكلة تطول منذ الثمانينيات عدداً هائلاً من الشرائح الشابة، وخاصة الجامعيين. وبالتالي أصبح الطالب الجامعي يعيش قلق البطالة بعد تخرجه وهو على مقاعد الدراسة، مما يؤدي إلى انخفاض الروح العلمية الحماسية للاهتمام بالتعليم الجامعي والبحث العلمي.
2- أما من الناحية التربوية التعليمية، ورغم الإصلاحات المتتالية في الأنظمة التعليمية الهادفة إلى تحسين وسائلها ومسالكها، فلا تزال تشكو من نواقص وقصورات كثيرة. فبرامجها التربوية تبدو غير ملائمة إن لم نقل متجاوزة، وذلك بفعل جمودها وفشلها في تحقيق رغبات الشباب الجامعي وتطلعاتهم المعرفية والثقافية والمهنية.
3- هناك مسألة ازدواجية التربية، إذ إن الأنظمة التعليمية تتبنى النص المكتوب. ففي هذه الثقافة بستوعب الطالب النص المكتوب، كما يستوعب الطفل في الكتاب نصاً مقروءاً »مسموعاً« قُرئ، فيردده كما يسمعه، أي دون أن يقرأه فعلاً، أي دون أن يفسر معانيه. بهذا يتحول القارئ من متفهم للنص ومعانيه إلى مستمع يردده وينقله دون أن يستوعبه، وبالتالي يصبح الكتاب الجامعي الوحيد نصاً مملى على الطالب من فوق لا سلطة له إزاءه.
4- إن الشباب الجامعي- خاصة في العام الأول- يستشعرون الحيرة والقلق، فهم لا يعرفون ميولهم الحقيقية، ولا مدى ذكائهم ولا كيفية اختيارهم لمستقبلهم المهني، وهذا أيضاً يضعف من فاعليتها في الإسهام من أجل تحديث المجتمع ونهوضه من خلال التخصص في المجال المهني الذي يرغبونه.
5- وعلى المستوى الثقافي، غياب سياسية ثقافية واعية ومتفهمة لهموم الشباب وتطلعاتهم. وأزماتهم القيمية والفكرية والإيديولوجية والحضارية، التي من المفروض أن تعمل على تحسين الشباب الجامعي بمكانته ودوره الريادي. إضافة إلى التناقض الذي يعيشه بين الثقافة التي تروجها المؤسسات التعليمية عبر المقررات الدراسية، وأشكال النماذج القيمية والسلوكية، وبين ما تروجه مختلف مؤسسات ومجالات العولمة من قيم مغايرة. ومن المظاهر البارزة لممارسة هذه الثقافة من قبل الشباب، التردد بين الميل إلى التماثل والاندماج الثقافيين، وبين الرغبة في التمايز والاختلاف الثقافيين. فهناك من جهة أولى ميل هؤلاء إلى تجاوز الماضي وتخطي واقعه المأزوم عن طريق الاشتراك مع الآخر- الأجنبي- في حضارته وثقافته ولغته ونمط عيشه، وهناك من جهة أخرى رغبة هؤلاء الشباب في التشبث بالماضي وأصالته والدفاع عن الهوية الثقافية عن طريق التمايز والاختلاف عن الآخر وعن مقوماته الحضارية والاجتماعية والثقافية مع المتغيرات التي يطرحها المجتمع الحديث.

د. طلال عبد المعطي مصطفى: قسم علم الاجتماع- جامعة دمشق

النور- العدد 262 (21/9/2006)


تنشر بالتعاون مع جريدة النور

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4918338



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.