SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


ورشة عمل: مشاركة أوسع في التنمية البشرية طباعة أخبر صديق
علا صالح   
2006-09-17

تحت عنوان "نحو مشاركة أوسع في التنمية البشرية" أقامت وزارة الإعلام, بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي, والمركز الدولي للصحافيين, ورشة عمل تدريبية حول "إعداد تقارير صحفية حول قضايا التنمية البشرية",

 في فندق الشام بدمشق, في الفترة الواقعة ما بين 27 آب و3 أيلول 2006 .
غاية الورشة هي تدريب الإعلاميين والإعلاميات السوريات العاملات في الصحافة والإذاعة والتلفيزيون, على تحليل, وبحث, ومقارنة, وتقييم قضايا التنمية البشرية في سوريا, وعلى تغطية تلك القضايا تغطية متوازنة, ودقيقة, ومسؤولة. وقد شارك فيها عدد من الإعلاميات والإعلاميين من جهات مختلفة، بينهم موقع "نساء سورية".الزميلة علا في الورشة
افتتحت الورشة أعمالها يوم الأحد 27 آب 2006 بكلمتي كل من وزارة الإعلام وال(UNDP ) , ومن ثم قدم المشاركون والمدربون أنفسهم, وعرضت أهداف الورشة المتلخصة بإنجاز عمل إخباري, مبني على الأفكار المطروحة خلال الورشة, والمتعلقة بقضايا التنمية.
خصصت الجلسة الثانية لموضوع البيئة, قدمه د. محمد كيال, وأدار الجلسة د. محمود طربيه.
عرض د. كيال القضايا التالية:
البيئة في مضمونها الواسع.
التنمية المستدامة والبيئة.
التقييم الاقتصادي للموارد الطبيعية والبيئية.
الفقر والبيئة.
سياسات الدعم والبيئة.
النمو الاقتصادي والبيئة.
تحرير التجارة والبيئة.
و يرى د. كيال أن نظرتنا للبيئة هي النظرة المباشرة " تلوث ماء, هواء, تراب" ولا ندرك علاقة البيئة بالأمور الحياتية الأخرى, كما أننا ننظر للبيئة على أنها ترف يلحق الإنماء الاقتصادي.
كما يعتقد أن من أهم معوقات العمل البيئي, تضارب الوزارات وتغييب رأي المواطن, صاحب العلاقة المباشرة بالموضوع.
تلا المحاضرة جلسة نقاش أشارت فيها إحدى الصحفيات إلى أن كل ما يعمل على صعيد البيئة هو محاضرات وتنظيرات فقط, وبالتالي من السابق لأوانه الحديث في إدارة الموارد.
و تعرضت صحفية أخرى إلى ضرورة سن قوانين بيئية صارمة وملزمة تحفز الفرد, ونوهت إلى أهمية البدء من المنزل والمناهج التعليمية في موضوع التوعية البيئية. فيما سأل أحد الصحفيين عن كيفية صياغة خطاب إعلامي بيئي من الممكن تحويله إلى ممارسة, فأجاب د. كيال أن غياب الإحصاءات الدقيقة, وطبيعة المشكلة وحجمها, تقف عائقاً في وجه ذلك. كما أن نظرة التاجر نظرة ربحية, فلا يمكن أن نقول له كرر المياه, أو ضع فلاتراً مع وجود الملاحقات الضريبية الهائلة. وما يزيد الأمر سوءاً, رفض الوزارات نشر البيانات التي توضح بالأرقام الأضرار الناجمة عن التلوث البيئي, والتي قد تلحق بالقاطنين في مناطق التلوث. ناهيك عن غياب الوعي, فبعض الفلاحين في قرى حلب لا يزالون مصرين على استخدام مياه الصرف الصحي في الري لاعتقادهم بفائدته!!
اختتم د. كيال النقاش بقوله: " إن سبب دمار الغوطة هو رغبتنا في الحفاظ عليها, وعدم تطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية".

تناولت الجلسة الثالثة موضوع الفقر في سوريا "التنمية الريفية في جبل الحص". قدمه د. علي كيالي , وأ. شذا الجندي , وأدارت الجلسة كريستين غيلسيباي.
قدم د. كيالي مرتكزات مشروع التنمية في جبل الحص, والتي ترتكز على التمويل الصغير من خلال تقديم القروض للمجتمع المحلي بسهولة ويسر, إضافة إلى مكافحة الفقر والحد من البطالة, إلى جانب خلق فرص لعمل المرأة ودمجها بالمجتمع الريفي.
و قد وضح د. كيالي أن أهم مؤشرات الفقر هي تجزئة الملكية, وقلة الأصول الملكية. إضافة إلى أن الاعتماد الأساسي للأسرة الريفية هو دخل الفرد الواحد "المنخفض" لعائلة متوسط عدد أفرادها سبعة.
ثم أشار إلى الفرق بين نظام المرابحة ونظام الفائدة البنكي, حيث تعود فائدة الأخير للدولة, بينما يحقق نظام المرابحة استدامة مالية حيث تغطي أرباح مشروع القرض كلفته.
عرّفت بعد ذلك أ. شذا الجندي الفقر بأنه: "عدم القدرة على الوصول إلى حد أدنى من الاحتياجات الأساسية."
و بينت الاحتياجات الأساسية على أنها "حاجات مادية, كالطعام, والسكن, والملابس, والمياه النقية, ووسائل التعليم والصحة, وحاجات غير مادية مثل حق المشاركة والحرية الإنسانية والعدالة الاجتماعية".
وحسب الدراسة التي عرضتها فإن الفقراء في سوريا هم الأفراد الذين يقل مجموع إنفاقهم عن خط الفقر البالغ 1458 ل.س شهرياً.
من نتائج الدراسة أن نسبة الفقر في المناطق الريفية بسوريا أكبر منها في المناطق الحضرية, إلا أن الاختلافات الجغرافية كانت أكبر. تتوضع أكبر نسبة للفقراء في المناطق الشمالية الشرقية, وأقل نسبة في المناطق الجنوبية.
وفي الجلسة الرابعة, التي قدمتها أ. ريم الجابي , وأدارها خالد المعلم. عرضت أ. الجابي دراسة أجرتها في عشرين قرية سورية حول "إدخال مفاهيم الجندر في التجارة والاقتصاد في سوريا".
في استبيان أجرته حول حيازة المرأة للأراضي, أجابت نسبة مرتفعة من النساء بضرورة التخلي عن حصصهن لذكور العائلة كالأخ مثلاً. بالرغم من أن نسبة النساء الحائزات على أراضٍ لا تتجاوز 5% , ومشاركة المرأة في الاقتصاد السوري لا تتعدى 24%, أكدت النساء على أهمية دور الأخ في إعالتهن, فمن غيره سيعيلهن!! ولأنه رب الأسرة وجب عليهن إعطاؤه الأرض ليستثمرها, وإلى ما هنالك من هذه الأسباب.
كما أكدت على ضرورة نشر مفهوم الجندر بشكله الصحيح أي "دراسة العلاقة المتداخلة بين الرجل والمرأة في المجتمع, التي تحددها وتحكمها علاقات اقتصادية واجتماعية وغيرها, وبالتالي مكان كل منهما في المجتمع". وسلطت الضوء على دور الإعلام في نشر هذا الوعي, وترسيخ دعوة الجندر إلى التنمية.
لم يتسنى للمحاضِرة عرض بحثها بشكل كامل, إلا أنها قدمته بشكل كافٍ وممتع حتى أن الحضور دعاها لاستكمال محاضرتها في اليوم الثاني.
في اليوم الثاني, تمت مناقشة المواضيع التي طرحت في اليوم السابق, واختار الحضور المواضيع التي سوف يعدون تقاريرهم عنها, ومن اللافت أن موضوع "الجندر" حظي بأربع مواضيع فقط لثلاث إعلاميات وإعلامي واحد من أصل المجموع 26 إعلامي وإعلامية! فهل ترتبط هذه النسبة بالنظرة السائدة للجندر على أنه هدام للروابط الأسرية والقيم الاجتماعية كونه يسعى إلى تمكين المرأة في المجتمع؟!

الثلاثاء 29 آب لغاية يوم الجمعة ا أيلول
انكب الإعلاميون والإعلاميات المشاركات بالورشة على تنفيذ مواضيعهم الإخبارية بإشراف المدربين, وتمحور العمل الميداني حول إجراء المقابلات وجمع المعلومات والتقارير وكتابة المادة الإخبارية. وقدمت وزارة الإعلام وال (UNDP) كل التسهيلات اللازمة لإنجاز العمل.
 يوم السبت 2 أيلول, ناقش الإعلاميون والإعلاميات المشاركات الأعمال المنجزة مع المدربين الذين أبدوا بدورهم ملاحظاتهم عليها.
 اختتمت الورشة أعمالها يوم الأحد 3 أيلول 2006 في أربع جلسات. بدأت بمراجعة عامة لكافة الملاحظات والأسئلة التي طرحها المشاركون, وكيفية تخطي العقبات التي اعترضت المتدربين خلال العمل الميداني والمكتبي. وصولاً إلى عرض تقارير المشاركين, ومناقشة كيفية تنفيذ التغطية الإخبارية لموضوعات التنمية البشرية مستقبلاً. وانتهاءً بتقييم الورشة وتوزيع الشهادات بحضور السيدة فوكومي فكوكا نائبة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي, وسكوتي وليستون ممثلة المركز الدولي للصحفيين التي أكدت على دور الصحافة حين قالت: "قوة البلد بقوة صحافته".

اقرأ الموضوع الإخباري الذي قدمته الزميلة علا صالح: عضوة فريق عمل "نساء سورية".


خاص: "نساء سورية

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6150
عدد القراء: 3987208



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.