SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


لا حرية للمجتمع دون تحرر المرأة طباعة أخبر صديق
د. مية الرحبي   
2006-03-14


د. مية الرحبي
من الواضح أن قصد السيد " ناصر الماغوط " في مقاله " تحرر المرأة " كان الحديث بسخرية مريرة عن حال الشعوب العربية المقيدة، مسلوبة الإرادة. لكن ذلك لا يمنع أنه وقع في مغالطات كبيرة في هذه المسألة، فمن المعروف أن المرأة تاريخا وحتى اليوم يقع عليها اضطهاد مضاعف، كونها مواطنة تعاني كل ما يعانيه الرجل، ويضاف إلى معاناتها تلك، معاناتها الخاصة بكونها امرأة، لا يعتبرها قانون الأحوال الشخصية أصلا إنسانا كامل الأهلية، وحتى لو كانت قاضية ولية من لا ولي له، فلا يحق لها الولاية على نفسها، لا يحق لها الوصاية على أولادها، حتى لو كانت هي الوحيدة المسؤولة عن تربيتهم وتنشئتهم، والإنفاق عليهم، عدا عن الغبن الواضح المتعلق بقوانين الزواج والطلاق والحضانة والإرث والجنسية والعقوبات، ناهيك عن الاضطهاد الذي تعانيه بتأثير العادات والتقاليد والتي تأخذ سلطة أعلى من الدين والقانون في بعض الحالات (المرأة في الريف لا ترث في غالب الأحيان)، أضف إلى ذلك الظلم الاجتماعي العصري المتمثل بعملها اليوم مثلها مثل الرجل (المضطهد) خارج المنزل، نفس عدد ساعات العمل، لتعود إلى بيتها وتقضي ساعات إضافية في عمل منزلي مرهق يستنزف ما تبقى من جهدها وطاقتها، في حين يقبع الرجل متمددا، يرتاح من عناء العمل، ويفرغ القمع الذي تعرض له خارج منزله باضطهاد الرعية التي يمكن أن يمارس عليها سلطته والمتمثلة بالزوجة والأولاد.

إن من يحاول إنكار الاضطهاد المضاعف الذي تتعرض له المرأة في مجتمعاتنا تحت عناوين عريضة تنادي بالحرية والعدالة يكون واهما تماما، فلا حرية للمجتمعات إلا بحرية نسائها، ولا حرية للنساء إلا بتحرر المجتمعات كافة، ولابد أن يسير النضال الداعي إلى حرية الشعوب جنبا إلى جنب مع نضال مواز، له خصوصية تتعلق بخصوصية وضع المرأة واضطهادها المركب، بتغيير نظرتها إلى نفسها أولا، وتغيير نظرة الرجل إليها ثانيا، فمقولة مثل " إن الرجال في هذه المناصب قد صاروا نسوانا بعد أن تغلبت هرموناتهم المؤنثة على المذكرة وباتوا يميلون إلى الأقوال عوضا عن الأفعال كتعويض عن العجز "، تعبر عن النظرة المؤسفة لبعض مثقفينا، الذين لا زالوا يعتبرون الرجولة بمفهومها التقليدي شرفا، والأنوثة عارا، فالنساء هن العاجزات، اللاتي لا يجدن غير القول..إلى ما هناك من صفات سلبية تلصق بالأنوثة، وإيجابية تلصق بالذكورة كتمييز قائم على النوع الاجتماعي (الجندر) والتي تخلقها المجتمعات، لا الهرمونات الأنثوية، فعلميا أستطيع أن أؤكد لك يا سيدي، كطبيبة، أن لا ارتباط علمي أبدا بين الهرمونات الأنثوية والصفات السلبية التي ألصقت بالمرأة اجتماعيا، ولولا ذلك لما استطعت أن أتقن الكتابة لأرد عليك، لو كان عقلي غير مهيأ لذلك طبيعيا.

إن المعضلة تكمن هنا، فلن تقوم قائمة لمجتمعاتنا إذا لم نؤمن بأن تحرير شعوبنا لن يتم إلا بتحرير نصفها المشلول، ويبدو أن المهمة أمامنا لا زالت عسيرة جدا ما دام جزء من مثقفينا لا يؤمن بعد بكون الأنوثة ليست عائقا أمام امتلاك المرأة لكل الصفات التي تؤهلها للتطور وخوض غمار الحياة جنبا إلى جنب مع الرجل، بعدالة ومساواة كاملة في الحقوق والواجبات بين كافة أفراد المجتمع دون تمييز بين عرق أو دين أو جنس أو لون، ولن يستطيع مثقفونا أن يكونوا في طليعة النضال في سبيل تحقيق العدالة والمساواة ما لم يؤمنوا بذلك إيمانا كاملا، وصدق من قال " إن مقياس تقدمية الرجل وإنسانيته موقفه من المرأة ".
11/12/2002 

 أخبار الشرق
 

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4918417



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.