|
صفحة 2 من 2 صنع الكشك - * وتتم هذه العملية على مرحلتين: المرحلة الأولى - يوضع البرغل ( الناعم أو الوسط ) بالماء الساخن لفترة قصيرة في إناء نحاسي كبير, ثم يعصر وينشف جيدا ويوضع على شرشف الكشك النظيف, ويرش بالملح واللبن, ثم ينقل إلى إناء فخاري كبير يسمى ( الجسطر ) ويمزج بالحليب أيضا ويعجن جيدا ويغطى بأغطية سميكة لتحافظ على حرارته ولكي يتخمر وتنضج حبة البرغل مدة أسبوع تقريبا. وفي كل يوم يتم عجنه وتقليبه وإضافة القليل من الحليب أو اللبن,, الماعز أو الغنم,, - حسب الحاجة. المرحلة الثانية - ينقل معجون الكشك الناضج ذو الرائحة والنكهة المميزة - في أوعية إلى أسطوح المنزل منذ الفجر ويوضع على الشراشف البيضاء الخام المخصصة لذلك, وتبدأ ربة البيت بتقطيعه ( فته ) قطعا صغيرة ثم أصغر وهكذا.. يترك قليلا تحت الشمس والهواء, ثم تبدأ أكف النساء الناعمة بفرك الكشك ليصبح ذرات ناعمة لتبدأ بعدها عملية هزه ونخله بالمنخل الناعم من قبل الجدات, وهكذا مرة تلو الأخرى حتى لا يبقى منه سوى القليل من النخالة,, قشر البرغل,, تسمى ( سبابة,), وكانت المرأة التي لا ينتج من هذه المادة إلا حبة قليلة جدا في نهاية هذا العمل, تعد إمرأة ماهرة في صناعة الكشك, أي أنها تعرف أسرار هذه المهنة. وأخيرا.. الناتج من الكشك الناعم يجفف جيدا ويعبأ في جرار فخارية أو أكياس الخام البيضاء أو أية أوعية أخرى, ليحفظ مؤونة للطعام, ليؤكل مع,, القاورما,, أو الكبة. وبعضهم كان يترك قسما من معجون الكشك قبل تجفيفه ليضعه بالزيت في جرار أو أوعية زجاجية ليؤكل طازجا طريا ويسمى,, كشك أخضر,, صنع مكدوس الباذنجان - * المحشو بالثوم والجوز والملح والفليفلة الخضراء والحمراء. وكبسه بالزيت, طبعا بعد نزع قمع الأخضر عن الباذنجان وسلقه بالماء الحار وعصره من الماء وتمليحه وتصفيته في السلال أو المصافي قبل عملية الحشو حتى لا يحمض ويفسد. المرحلة الثانية: تحشى واحدة واحدة وتوضع في القطرميز صفا فوق صف وتكبس جيدا ولا يترك أي فراغ, من ثم يقلب الوعاء فوق صحن ليصفى من الماء جيدا فترة 4 - 5 - أيام وأخيرا يغمر بالزيت الزيتون البلدي حتى لا يعفن ويحفظ بهذه الطريقة صالحا طوال العام. صنع المخللات: * - الطورشه,, من الفليفلة, خيار, فاصولياء خضراء, زهرة ( قرنبيط ), لفت, شوندر _ باذنجان, ملفوف, وغيره من الخضار, تغسل جيدا وبعضها يسلق قليلا كالبذنجان, ثم تحفظ بالماء والملح والخل والثوم والكزبرة أو البقدونس وحب الخردل حتى لا يفسد. تجفيف الخضار - * - تغسل الخضار ثم تقطع وتجفف في الظل أو الشمس لإستعمالها وقت الحاجة, وفي غير موسمها يستغلون رخص أسعارها في هذا الفصل.. مثل:,, الفاصولياء - الباذنجان - البندورة - الكوسا - اللوبياء - العكوب - ( وهذا النبات الشوكي كان ينبت في المنطقة الجبلية والجرد يجلبه الفلاحون للقرية ويبيعونه في سوق القرية) تستعمل أغصانه بعد نزع الشوك منها وتنظيفها. صنع عصير ومعجون البندورة ( الطماطم ): * - تغسل كمية الطماطم المراد عصرها ويجب أن تكون ناضجة جيدا وحمراء - وتوضع في أوعية كبيرة وتقطع أحجام كبير وتعصر ومن ثم تصفى من البذور والقشرة, ثم يوضع العصير في أواني نحاسية مستديرة تحت أشعة الشمس عدة أيام مع التحريك اليومي, وتغطيتها بالشاش الأبيض لتحفظ من الغبار, وفي النهاية تضعها في أوان زجاجية أو فخارية لحفظها طيلة العام حيث لم تكن المعلبات معروفة في القرية. أما ماتبقى من القشور والبذور فكانت تجمع كأقراص تجفف في الشمس لتستعمل وقودا في الشتاء, إنه منتهى الإقتصاد والتدبير التي اشتهرت به المرأة هناك. تزييت التين ( الريحي ) -* -: كان ينضج هذا النوع من التين قبل موعد النضوج العادي بشهر تقريبا. تدهن أو تمسح قاعدة ثمرة التين بقطنة من الزيت وتترك مدة أسبوع لتنضج وتصبح ذو طعم ولون كالعسل يختلف عن طعم التين العادي..
|