SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


التعامل مع الخلافات الأسرية فن له أصوله طباعة أخبر صديق
منى مصطفى الجويلي   
2006-03-14

جمعية مصرية لحل المشاكل الزوجية

خدمة اجتماعية تقدمها بنجاح للعام الثالث على التوالي جمعية التوفيق لفض المنازعات الزوجية. الجمعية وهي الأولى من نوعها في مصر في الاستشارات الأسرية خصصت خطا ساخنا لتتلقي شكاوى الأزواج والزوجات عبر الهاتف.

التجربة وجدت تجاوبا من عدة جهات عربية من السعودية والإمارات وليبيا والأردن طلبت الاستفادة من منهج الجمعية في العمل والتشكيل المؤسسي خاصة أن لديها قسم للاستشارات القانونية وآخر للاستشارات النفسية. وتعتزم الجمعية تنظيم دورات متخصصة مرة كل شهر يدعى إليها ممثلين عن جمعيات عربية ويتم خلالها التركيز على نشر ثقافة فض المنازعات الأسرية سلميا وتطبيع العلاقات مع الآخر والمفاهيم الصحيحة للترابط الأسري والتنشئة الاجتماعية السليمة بعيدا عن العنف.

إيلاف التقت في القاهرة مع سوزان عبدالمجيد رئيسة جمعية التوفيق للتعرف على طبيعة المشاكل التي تعرض عليها وطرق علاجها وأنشطة الجمعية المستقبلية.

في البداية أكدت رئيسة الجمعية أن معظم المشاكل تعود إلى عدم دراية بكيفية فهم الآخر والتعامل معه وأسلوب إدارة الحياة الأسرية. وأجرت الجمعية منذ إنشائها عام 2001 عدة دراسات من واقع الإحصاءات الرسمية عن المشكلات الأساسية التي تتركز في عزوف الشباب عن الزواج (أكثر من 8 ملايين شاب وفتاة وصلوا إلى سن 35 ولم يتزوجوا بعد وهو رقم مخيف) وكذلك ارتفاع نسبة الطلاق بين المتزوجين حديثا (خلال السنوات الخمس الأولى) وانتشار الزواج العرفي وزواج المصريات من أجانب وما يترتب عليها من تبعات خطيرة تؤثر سلبا على المجتمع.

وأضافت: "لقد أهملنا لسنوات طويلة التعامل مع الأسباب الحقيقية وراء تلك الظواهر فالعزوف عن الزواج يعود بالدرجة الأولى إلى أسباب اقتصادية مثل عدم القدرة على توفير نفقات الزواج، بينما حتى لو توافرت تلك الإمكانيات نجد الشباب في أحيان كثيرة إما متخوف من الإقدام على الارتباط لإحساسه أن الزوجة ستعامله في البيت كند لها كما هو الحال في مجال العمل، أو ينشأ لديه نوع من عدم الاكتراث والاستهانة بمؤسسة الزواج، وقد يتخلى بالتالي عن كل شئ مع أول اختلاف في الرأي".

واضافت قائلة: "نفس الأمر ينطبق على الزوجة الشابة فهي قد تكون رافضة لفكرة الزواج ما دامت لها استقلاليتها المادية فأهميه الرجل في حياتها تراجعت وحتى لو أقبلت على الزواج فهي غالبا ما تعتبره مجرد شكل اجتماعي وهي أيضا مستعدة للانفصال مع ظهور الخلافات. وأرى من واقع التجارب أن الزوجة لابد أن تتحلى بالكياسة وألا تنسى أنها أنثى وأن الحنان جزء من طبيعتها ويجب أن تضع في اعتبارها مسألة الديمومة فلا تضعف أمام أول مشكلة، كما يجب أن يتفهم الزوج أن الرجولة كيان واحتواء وأمان وطمأنينة وإشراك الآخرين في قراري وليست قسوة أو أوامر ونواهي والأمر كله يعود إلى التربية منذ الصغر".

وذكرت سوزان أنه لابد من الاهتمام بوضع خطة منظمة للعمل المدني تقوم على دراسة الظواهر السلبية وإيجاد حلول عملية لها والجمعية من جانبها تشجع تعميم فكرة مكاتب الاستشارات الأسرية في مصر ولذلك ستبدأ من أول يناير المقبل في تنظيم دورة تدريبية لعدد من الجمعيات الأخرى خاصة تلك المهتمة بالنهوض بالمرأة لإضافة الإرشاد الأسري على جدول أنشطتها.

كما تسعى لتطبيق الفكرة على نطاق واسع بدءا بالمدارس من خلال تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي وتوعية الأبناء والتأكيد على أهمية التمسك بالعادات والتقاليد بأن نأخذ منها الصحيح ونترك غير المناسب فهي ليست "موضة قديمة" كما قد يزعم البعض. وبصراحة نحن بحاجة إلى أن نعيد ثقافة الأجيال الناشئة ونهتم بالثقافة الحياتية خاصة بعد أن أهملنا العلوم الاجتماعية.

ويجب أن نعلم أبناءنا التسامح ونبذ منطق التباعد والخصام فهو لا يؤدي إلا إلى عبوس الفكر ونشجعهم على التعايش والتفاعل مع الآخر سواء كان زميل أم أخ أو أخت وصديق أو جار.

وتؤكد رئيسة جمعية التوفيق "هدفنا الأول العمل على ألا يفقد الصرح معناه وأقصد بالصرح هنا الحياة الزوجية فهي حزام الأمان للمجتمع، وللعلم نحن نساهم في إعداد الكوادر لمحكمة الأسرة ومنهم رجل الدين والأخصائي النفسي والاجتماعي وهؤلاء مهمتهم رفع التقرير للقاضي".

وتضيف قائلة: "تشمل أنشطة الجمعية تدعيم حق الطفل المعيل كفرد من الأسرة في حياة كريمة إنسانية والتصدي لعمالة الأطفال من خلال الدراسات وإنشاء مراكز التدريب لتأهيلهم ليكونوا أفرادا منتجين ومشاركين في المجتمع بعيدا عن تسلط صاحب العمل، ونخصص لهم يوما ترفيهيا كل شهر نوزع خلاله عليهم بعض الهدايا أو الملابس ونقدم لهم الوجبات الغذائية".

وفي ختام حديثها أعلنت سوزان عن أحدث اتفاق للتعاون وتبادل الخبرات قانونيا واجتماعيا عقدته مع الدكتورة نجوى عبدالجليل وهي أردنية متخصصة في علم النفس وتدير مكتبا للاستشارات الأسرية في عمان وعضو في المركز الدولي لقضايا المرأة. الاتفاق تم خلال زيارة الخبيرة الأردنية للقاهرة هذا الأسبوع لحضور فعاليات مؤتمر الإرشاد الأسري الذي نظمته جامعة عين شمس.

2004 / 2 / 16
لحوار المتمدن

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4028521



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.