SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


يوميات ... أبو حسن ينبش ذاكرة 46 سنة في خدمة المدارس طباعة أخبر صديق
بثينة البلخي   
2006-09-14

بعيدا ًًعن ضجيج التلاميذ, وعناء العمل جلس (أبو حسن ) يشرب كأس الشاي مع صديق عمره ( أبو رامز ), حيث دعاني
إلى تناول كأس من الشاي / أوكرك عجم/ كما يصفه, قبل أن يروي لي قصة ست وأربعين عاماً من العمل قضاها في المدارس .‏
يقول (أبو حسن) : ( عمري ثلاثة وستون عاما ً, ستة وأربعون منها قضيتها في خدمة المدارس , فمنذ توفي والدي وأنا في السابعة عشرة كان علي البحث عن عمل ورحمه الله مدير مدرسة صفية الخزرجية (أبو غسان ) سعى لي بهذه الوظيفة ) يضحك أبو حسن ضحكة الشوق للماضي البعيد, ويردف قائلا ً ( يومها اعتقدت نفسي عينت أستاذا ً وليس مستخدما ً, فبدأت ألقي بأوامري إلى التلاميذ في المدرسة: لا تقترب من النباتات, لا تترك صنبور المياه مفتوحا ً, لا ترم الأوساخ على الأرض ..‏
في تلك الأيام لم يكن الأولاد كما هم أولاد اليوم كانوا يطيعون ما يؤمرون به ويسمعون حتى كلام المستخدم , كانوا يحسبون حسابا ً لمعلميهم , يكفي أن أهددهم مرة واحدة بأني سأخبر المدير أو الأستاذ حتى يرتدعوا ويخافوا , أما أولاد اليوم فلا يتأثرون بشيء وكثيرا ً ما يتجرؤون ويتجاوزون حدودهم ).‏
تنقّل(أبو حسن ) خلال عمله كمستخدم في أكثر من مدرسة, مؤكداً أن علاقته الطيبة مع المعلمين وحبه لهم جعلاه يستمر في عمله ولم يفكر في تغييره يوما ً..يقول أبو حسن: (بقيت أعمل في مدرسة صفية الخزرجية ثلاثين عاما ً, لم أسمع خلالها كلمة أزعجتني من المدير أو المعلمين والمعلمات, بل على العكس لطالما حظيت بالحب والاحترام منهم , وكان المدير ( أبو غسان ) يعاملني كأخيه الأصغر وأحببته من كل قلبي, ورأيت فيه مثال الرجل المثقف المتعلم المحترم , وأولادي كلهم تخرجوا من مدرسته, حتى بعض أحفادي درسوا فيها )..ويغص ( أبو حسن ) بالكلمات, يصمت قليلا ً ويتابع: (وعندما توفي الأستاذ ( أبو غسان ) رحمه الله ضاقت علي المدرسة, ثلاثون عاما ًً قضيتها معه لم تكن أعواما ً عادية بل كانت أعواما ً حظيت فيها بصداقته وأخوّته وتعلمت فيها الكثير.. وحتى اليوم لم أعرف مديرا ً يشبهه في الانضباط وحب العمل وحسن الإدارة...بعد وفاته انتقلت إلى هذه المدرسة , صحيح أني تعودت عليها وأحببت العمل فيها إلا أن أيام المدرسة القديمة كان لها طعم آخر , في كل الحالات أي مدرسة سيكون العمل فيها جيدا ً حسب قناعتي فأنا رجل أحب التعامل مع المعلمين , إنهم أناس محترمون ( أكابر) يقدرون الناس , ويكفي أنهم يربون أولادنا ويعلمونهم,لذلك أنا أحب عملي جدا ً ولم أفكر يوما ً بتغييره , أعرف أنه لم يبق لي مجال أن أفكر بتغييره , وما بقي من العمر أكثر مما مضى, ولكني سعيدا ً جدا ً بعملي وبصحبة المعلمين).‏
وعن علاقته بالتلاميذ يقول أبو حسن:( لم أكن قريبا ً جدا ً من التلاميذ ولكني خلال سنين عملي حرصت دائما ً على بناء علاقات طيبة مع الأولاد , وأولاد زمان غير أولاد اليوم , ففي السابق كان من الممكن أن تبني علاقات مع الأولاد دون أن يتجاوزوا حدودهم , وأذكر أني كثيرا ً ما دخلت صفوف المعلمين لأتشفع لطالب عاقبه المعلم فطرده من الصف ,و آخر أمره بإحضار ولي أمره... في السابق كان الضرب مسموحا ً فكنت أتشفع للطلاب كي لا يضربهم المعلمون , وفي رحلات المدرسة غالبا ً ما كنت أغني للطلاب وأمازحهم, وهذا ما كان يبني جسور مودة بيني وبينهم ) يبتسم ( أبو حسن ) ويتابع :(أحيانا ً يمر من أمامي رجل جاوز الثلاثين , أو امرأة معها أطفال يسلمون علي ويسألون عن أحوالي,فأكتشف لاحقا ً أنهم كانوا تلامذة في المدرسة التي عملت بها , وأسعد جدا ً لأنهم لا يزالون يذكرونني ...)‏
وأغلق ( أبو حسن) دفتر ذكرياته بابتسامة اكتنفها شوق للأيام الخوالي وحزن على الصحبة القديمة, سائلا ًالله أن يسامحني على ذاكرة له نبشتها وأيام نامت فأيقظتها.‏
10 /9/2006


جريدة الثورة

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4918636



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.