SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


سيدة الأعمال البحرينية الهام حسن: حرمانها من دراسة الطب صنع مستقبلها المهني طباعة أخبر صديق
هناء بوحجي   
2006-09-11

في نهاية السبعينات لم تتمكن الهام حسن من الالتحاق بكلية الطب وعرضت عليها بعثة لدراسة الهندسية الا أنها رفضتها لصالح المحاسبة التي أمضت سنواته الجامعية تتفوق تدرسها وتتفوق فيها بشكل أوتوماتيكي كما كان كثيرين من أبناء وبنات جيلها يلتحقون بالتخصصات دون وعي بحاجتهم أو بحاجة سوق العمل.

ولكن عوامل كثيرة اتحدت فيما بعد اشتملتن على الحظ والتصميم والتحدي لتجعلها أول امرأة تحمل شهادة زمالة المحاسبين الأميركيين في الشرق الأوسط في الثمانينات، ولتكون فيما بعد عضوا فاعلا في عدد المواقع ذات العلاقة بالمهنة.

تحدثت حسن التي نالت حديثا لقب أقوى سيدة أعمال بحرينية والمرتبة 14 على مستوى الشرق الأوسط في تصنيف مجلة "فوربز"، بحكم خبرتها والعمل عن قرب مع المؤسسات المالية والسلطات النقدية محليا واقليميا عن رأيها في التطورات التي تمر بها الأسواق الخليجية وأهمية السرعة في اللحاق بالتطورات العالمية للمحافظة على المكتسبات التي تحققت في الماضي كما ألقت الضوء على رحلتها في المهنة التي كانت قصرا على الرجال:

النجاح يحتاج طبيعة، هاجس يحرك رغبة داخلية للانجاز في الرجل والمرأة

* كيف بدأت هذه المهنة، وكيف تطورت فيها؟
** لم أختر هذا التخصص فعندما حصلت على الثانوية العامة كنت أرغب في دراسة الطب ولكن لم يتسنى لي ذلك وعرضت على بعثة لدراسة الهندسية ولكنني رفضتها الى المحاسبة، فدخلت المجال بالصدفة وأمضيت سنوات الجامعة دون خطط واضحة سوى الدراسة والتفوق فيها ولكن الذي لفت انتباهي الى هذه المهنة هو والدي وبعد أول مقابلة قلت لوالدي أن الشركة التي تقدمت لها قالت لي أنها مهنة رجال وليس للسيدات فصمم على أن أثبت قدرتي مادمت راغبة في المجال فهو لايرى أي اختلاف بين الرجل والمرأة الا في الكفاءة. فبدأت مع الشركة منذ العام 1983 من الصفر كمدقق مبتديء.وأعتقد أنني وضعت بدون علمي تحت اختبارات عدة كساعات العمل، حجم العمل وبرامج التدريب واجتزتها بالتصميم، ثم وفرت لي الشركة الفرصة للحصول على شهادة " زمالة معهد المحاسبين الأميركيين" وكنت حينها أول امرأة في الشرق الأوسط أحمل هذا المؤهل. ثم تخصصت في المؤسسات المصرفية. عملت مع الشركة في كل دول المنطقة في مهمات متنوعة. والآن الشريك المسئول عن مكتب البحرين والشريك المسئول عن القطاع المصرفي في الشرق الأوسط.

* هل هناك ضرائب في مقابل انجازاتك المهنية؟
** مهم القول أولا أن الأسرة لها دور كبير في مساندة أي سيده لديها طموح وتسعى لتحقيقه. وأعني الأم والأب والزوج والأبناء وأي خلل ممكن أن يوقف المشروع بالكامل ويجر المرأة للوراء، لكن هناك بلا شك ضرائب فأنا منذ العام 1983 لم أتناول وجبة غداء في منزلي مع عائلتي سوى في عطلة نهاية الأسبوع أو في أيام الإجازات، كذلك يؤدي ضيق الوقت الى التركيز على العائلة الصغيرة وبالتالي يكون ذلك على حساب الحياة الاجتماعية والعائلة الأكبر، أيضا جاء انشغالي على حساب التمتع بالهوايات والتواصل مع الأصدقاء.

*  كيف تتعاملين مع الاجازات، هل تنقطعين عن العمل؟
** أحافظ أن يكون لدي اجازة لمدة شهر مرة في العام ولكني لاأنقطع عن العمل بل أظل على اتصال دائم مع العمل.

* كيف تفكرين في مستقبلك؟
** أنا أضع خطة  لمستقبلي، تنفيذها بالتأكيد يحتاج الى الطموح ولكني أجد نفسي ارفع سقف الطموح كلما اقتربت من الهدف مدفوعة بتحقيق أمنية والدي وآماله فيّ، حاليا تسيطر علي أمنية أسعى الى تحقيقها وهي تصدير المحاسبين البحرينيين الى منطقة الشرق الأوسط، وأشير هنا الى أنني عندما بدأت كان نسبة الأجانب في الشركة 95% الآن انخفضت الى 63% البحرينيين جادين ولدينا كفاءات متميزة من الممكن تعريضا لمزيد من التجربة في أسوقا أخرى.

* يقال أن النجاح حظ وعمل كم نسبتهما في انجازاتك؟
** أعتقد أن الحظ مهم ولكن العمل هو مايوجه الدفة الى طريق النجاح.

* مع احتلال المرأة الاهتمام في المجال السياسي هنا وفي المنطقة هل لديك آمال سياسية؟
** ليست لدي أية طموحات سياسية في مواقع معينة بحد ذاتها، ربما لو تتوفر فرصة المساهمة في تنمية أية مواقع بما يتناسب وقدراتي على العطاء لن أتردد ولكني اآن أبحث دائما عن الرضا النفسي عما أعمل.

* عملت مع المؤسسات المالية الإسلامية منذ زمن طويل... هل تعتقدين أنها واجهت نكسه في أعقاب 9/11، خاصة أنك كنت عضو في الوفد الممثل للشرق الأوسط الذي تحدث أمام الكونجرس الأميركي.
** لابد من القول أولا أن صناعة المال الاسلامية بدأت في بداية السبعنيات بناء على الثروات التي بدات تكبر في المنطقة، في ذلك الوقت اصبح لدى الغرب فكرة مسبقة عن المصارف الاسلامية،كانوا يرون أن تركيبة المنتجات الاسلامية ومشتقاتها نابعة من الأمور الاسلامية الروحانية وليس لها تركيبة تجارية مثل البنوك التقليدية، فكان من الصعب عليهم استيعاب وجود معاملات مصرفية ليس لها علاقة بالفائدة،فكان من السهل أن يروا أن هذه المصارف الإسلامية ذات توجهات وأهداف أخرى غير الربح التجاري لأنهم يعلنون عدم التعامل مع أسعار فائدة، ولذلك فعندما وقعت أحداث 11 سبتمبر ربطت هذه الأمور معا وأصبح الغرب يعتقد أن هذه المؤسسات لها أغراض وتمويلات غير مشروعة.
أما فيما يتعلق بالزيارة الي أميركا فقد تمت من قبل ممثلين عن جهات متضررة بوضعها في القائمة السوادء بعد أحداث سبتمبر/أيلول بالاضافة الى ممثلين عن مؤسسات داعمة وقدم الوفد خلال الزيارة وجهة نظر للتوضيح، فعلا كان هناك مثل الغشاوة أو الضباب.
لم تكن هناك صورة واضحة عن الكيفية التي تسير بها الأمور ليس في القطاع المصرفي فحسب وانما في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
فالمشكلة حينئذ لم تكن مشكلة مصارف اسلامية وانما مشكلة مصارف تعمل في هذه المنطقة من العالم.
كان ماقمنا به فاتحا للعيون، أوضحنا أن المصارف الاسلامية تخضع لمعايير رقابية مثل المصارف الأخرى معترف بها عالميا، مثلا قوانين مكافحة غسيل الأموال مطبقة منذ زمن طويل.


* المؤسسات المالية الإسلامية تواجه دائما مشكلة اللحاق بالتقليدية...ماهي في رأيك الصعوبات التي تواجهها، كيف ترين الفجوة بين المؤسسات التقليدية والإسلامية، فيما يتعلق بالمعايير، المقبولية، القدرة على الانتشار
** المصارف التقليدية موجودة منذ مئات السنين فطورت أنظمة وعمالة وأصبح لها أنظمة عمليات ومعلومات وآليات أما بالنسبة للمصارف الاسلامية فنحن نتحدث عن قطاع عمره 30 سنه فقط من بينها 15 عاما فقط هي التي تصادفت مع فترة طفرة الفوائض النفطية ولذلك فليس من السهل خلق آليات مماثلة، كما أن الطفرة الحالية من ناحية المشتقات والموارد المالية في المصارف الاسلامية فاقت التوقعات فخلقت فجوة بين وجود الكثير من التمويل والعمليات مقارنة بالكفاءات والأجهزة على مختلف القطاعات أقصد ليس فقط المصارف وانما الجهات ذات العلاقة والمساندة مثل قطاع المحامين، المدققين، الاستشارات. انها عملية تطور ولكن قد تضطرها الى القفز بدل التطور الطبيعي.

* من خبرتك كيف تقارنين الأطر الرقابية والتشريعية في البحرين بشكل خاص والخليج بشكل عام مع مثيلاتها العالمية.
** بدون مبالغة التطور الآن في كل دول العالم يسير بشكل سريع، والدول التي سوف تتمكن من أن تماشي التطور السريع يجب أن تمشي بخطوات سريع ويمكن قفزات، فالصناعة نفسها تتطور والأطر التي تتماشى معها لابد أن تتطور فكلما شهدت الصناعة قفزات أيضا لابد من أن تشهد الأطر التنظيمية أيضا قفزات مماثلة، اعتقد أن البلد، المركز المالي والسلطة الرقابية التي سيكون لها وجود هي تلك التي تتماشى مع هذه القفزات، الرقابة يجب أن تكون رقابة وقائية أكثر منها رقابة شفائية فيما بعد. فكلما زادت معايير الشفافية ومعايير التواصل موجود بين المؤسسات الرقابية مع المؤسسات الخاضعة للرقابة كلمات كان الوضع أفضل، القائمين على العمليات الرقابية مهم أن يكونوا مطلعين على تطورات هذه الصناعة.

* تتجه المنطقة الى إقامة مراكزها المالية، هل تعتقدين أن الدول تمتلك حاليا المؤهلات المناسبة التي تؤهلها للتأسيس لوضع تاريخي، في البحرين،  كيف تقيمين تحديات المنافسة القادمة من المراكز المالية المجاورة الموجودة والمرتقبة.
** اعتقد أن البحرين وضعت اسمها على الخريطة العالمية بشكل جيد فالخطوات الأولى موجودة وراسخة، في رأيي الشخصي لا يوجد تهديد مباشر لفقدان هذه الانجازات لكن الآن البحرين يجب أن لاتأخذ موقف من يحافظ على انجازات الماضي فقط انما يجب أن تكون هناك خطة مرسومة بدقة وتنفذ على عدة مستويات للمحافظة على وصلنا اليه حتى الآن من جانب بالاضافة الى التطور والانتقال الى مستويات أعلى وأفضل. لكن مايخفي علي هو من هي الجهة التي تقوم بعملية التخطيط؟ أنا لاأقول لايوجد جهة للتخطيط ولكنها غير واضحة وهذا أمر مهم للجهات ذات العلاقة. ومن المهم الاشارة الى أن التطورات المحيطة كبيرة ومتسارعة على جميع المستويات من الشخصية الى الأعمال الى الدول في الاطار الأوسع فاذا لم ينتبه صناع القرار الى هذا الأمر قد يفاجأوا أن القطار قد فات.

 * هل ترين أن سرعة التطور لدى السلطات النقدية تتماشى مع مثيلاتها الإقليمية والدولية؟
** الأطر الرقابية التي يتم تطويرها تسير بشكل جيد فهي تتماشى مع الأطر الرقابية المطلوبة عالميا مثل التطورات التي تتطلبها بازل 2 والسلطات الإشرافية العالمية، التطور جيد والخطوات واضحة ومتزامنة مع مثيلاتها العالمية، لكن ربما الأمور الأخرى مثل البنية التحتية، الأجهزة المستخدمة، الكوادر وطرق التعامل في الاتصالات، لاتزال بحاجة التطوير وتمتد هذه الحاجة الى وضع اسم البلد على الخريطة العالمية والمحافظة عليه، أي فن الاتصالات مع الجهات ذات العلاقة، وهذ لايعني الترويج بقدر الإعلام عما هو موجود.

* الملاحظ ندرة اتجاه المؤسسات الى الاندماج في المنطقة سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي، من خلال خبرتكم في دراسات الجدوى والتقييم هل هناك أسباب خاصة لعدم أخذ هذا الخيار في الاعتبار لتمتين أوضاع المؤسسات المالية؟
** لابد من القول هنا مسألة الاندماجات لايمكن أن تفرض على السوق فهي تتم بناء على رغبة وتوجهات المستثمرين بفئاتهم، لكن السوق يفرض هذه التحولات... حاليا السوق ينمو، فتنمو معه أحجام الشركات ولابد مع مرور الوقت من أن تتم اعادة هيكلة للسوق وقد يختفى معها الصغار وقد تتم اندماجات، هذه الاتجاهات تحددها أمور اقتصادية دقيقة. أما بالنسبة لرايي الشخصي فأنا أنه من الأفضل أن يكون هناك عدد أقل من المؤسسات. وأشير أن السوق قد يشتمل مؤسسات صغيرة لكن مهم التمييز بين صغير قوي أو صغير ضعيف، فالأول بامكانه المحافظة على كيانه والنمو في الدورات الاقتصادية المتتالية. أعتقد أن هذه المؤسسات الصغيرة والمتوسط لابد من أن يكون لها وجود في الاقتصادات المختلفة فهي تخرّج رواد الأعمال أو أنها تكون مؤسسات جذابة للتملك من قبل المؤسسات العالمية الكبرى التي تبجث لها عن كيانات متواجدة أصلا لدخول الأسواق.


* مالذي ينقص القطاع المالي؟
** أعنقد أننا بحاجة لسوق راسمالية نشطة، لينتعش السوق أكثر لابد من أن تنشط حركة البورصة وهذا أمر له مقوماته وأسبابه. 

* كيف تقيمين الانهيارات التى اصابت أسواق الخليج المالية خلال الفترة الماضية؟

** نمو البورصات تحقق بوجود السيولة النقدية الكبيرة خلال الفترة الماضي اذا لابد من أن توجه هذه الفوائض الى قنوات الاستثمار فتوجهت الى القنوات التقليدية وهي العقار والأسهم. فكلما توفرت هذه العوامل ستكون السوق نشطة ولكن هناك ايضا عوامل أخرى لابد من توافرها لتنشيط الأسواق منها عوامل الافصاح، الشفافية. البورصة لابد من ان تكون فيها ضوابط لاتسمح بتدخل قوى تغير معاييرها لتوفير  الأمان لمختلف فئات المستثمرين ليتمكن الجميع من المشاركة والاستفادة في حركة الانماء.

* كيف تقيمين الاكتتابات التي شهدتها الأسواق الخليجية؟
** الانظمة لدينا غير جاهزة حتى الآن، الضوابط غير واضحة بشكل كبير، الوعي أيضا غير كاف فنسمع عن افراد قرروا الاستثمار في الأسهم بالاقتراض وخسروا بسبب تغطية التخصيص مرات عديدة، لابد من أن يكون هناك أنظمة تضبط وتأخذ في اعتبارها كل الأمور. يبدو أننا نتعلم أكثر من التجربة والخطأ، ربما الأنظمة الموجودة لم تستوعب التغيرات الكبيرة والمتسارعة التي شهدتها الأسواق.

* مارأيك في ظاهرة برامج تمكين المرأة التي تشغل المنطقة بشكل عام، والبحرين بشكل خاص؟ هل تعتقدين أن المرأة تحتاج الى التمكين من الخارج (أقصد)خارج اطارها أنها قادرة على نيل ماتريد
** تمكين المرأة أو مايسمى ايضا بالتمييز الايجابي موجود ليس فقط في الدول العربية انما أيضا في المجتمعات الأكثر تطورا، هنا اعتقد أن مجتمعنا -  وأشير هنا الى أنني أنتمي الى جيل سابق- كان أكثر استرخاء بالنسبة للمرأة...الآن تولدت ضغوط على المرأة، ربما كان هناك حواجز فرضت على المرأة خلال الفترة الماضية ولذلك للعودة الى المستويات التي كنا عليها يحتاج لفتح قنوات وهذا لايعني الأخذ بيد المرأة طيلة الطريق، أعتقد المرأة التي تحتاج الأخذ بيدها في البداية قد تحتاج ذلك الى النهاية، النجاح يحتاج الى طبيعة، ربما هاجس يحرك رغبة داخلية لتحقيق النجاح والفاعلية بغض النظر عن كون الفرد رجل أو أمرأة. تحريك وتمكين الأشخاص غير المناسبين لا يحقق النجاح لهم.

* اذن أنت غير مؤمنه ببرامج التمكين؟
** أنا أعتقد أن التمكين يخلق قنوات لكن هذه القنوات لابد من أن توجه للطاقات الفعالة التي بامكانها تحقيق نجاحات معينة، يجب أن لايكون التمكين متواصلا خلال مراحل متتالية.

* من الواضح أن الرجال يهيمنون عن المواقع الأكثر والعليا في الحكومة وفي منصب التعيين، ماتعليقك
** هنا مهم، خلق القنوات، مثلا بالامكان تحديد أهداف معينة من وراء التمييز الايجابي كزيادة عدد السيدات اللاتي يرتقب منهن الانجاز في مواقع معينة، وتوفر عمليات تدريبية لهن في مواقع اتخاذ القرار. أفضل دائما أن يكون الحديث عن الفرد المناسب رجلا كان أو امرأة،فنحن لن نحقق انجازا اذا ما أوصلنا امرأة الى مواقع قرار وهي غير كفؤة له فهي نفسها ستتعرض لضغوط نفسية ومهنية تعيقها عن الانتاج، ويعطي الانطباع بخطأ التفكير في اعطاء المرأة الفرصة لتبوأ مواقع القرار.
 
* أنت أمرأة ونلت شهادة... هلى واجهتك صعوبات أعاقت خططك، من المجتمع، النظام بشكل عام؟
** نعم، كثير...الرجل يُعتبر دائما فرد جيد حتى يثبت العكس والمرأة على عكس ذلك هي بحاجة دائما لاثبات جديتها، وهذا مبدأ خاطيء تماما لأن المرأة انسان والرجل انسان وكلاهما جيد حتى يثبت العكس. في هذه المهنة مثلا قبل 23 سنة لم تكن هناك سيدة واحدة تمتهنها، كان هناك علامة استفهام على كون هذه المهنة مناسبة لامرأة في المجتمع الخليجي الشرقي، المراحل التالية في حياتي المهنية كانت عبارة عن اجتياز عقبات متتالية. كانت العقبات تتمثل في تقييمي الدائم للفرص التي تتوافر على اساس انني امرأة وذلك في مجالات عدة الترقيات، التدريب وغيره. هذا الأمر تغير حاليا في الأجيال الجديدة.

* هل تعتقدين أن هذه المعوقات والحواجر أثرت ايجابا عليك؟
** ربما فعلا من يشعر بإعاقات لمسيرته يضاعف الجهد يتمكن من تحقيق مايريد بحسب صلابة الهدف وهذا مررت به، القوة القتالية تكون كحافز تبنى لتساعد للوصول الى الهدف لكن بعد فترة معينة عندما يتحقق الانجاز، وهذا أمر يختلف من انسان الى آخر، يشعر الرء بالراحة وتبدأ المصالحة مع النفس عندما تبدأ الصورة تتضح.

* كيف تقييمين أوضاع المرأة في البحرين، اجتماعيا، اقتصاديا، وسياسيا، وكيف تقارنينها؟
** من خلال عملي في عدد من الدول العربية والأجنبية التقيت سيدات يتقلدن مناصب عليا في مؤسسات كبيرة...السقف الحديدي الموضوع على طموحات المرأة موجود في كل مكان فهو وضع متماثل في كل المجتمعات في الشرق والغرب. المعاناة هي نفسها تشعرها سيدات آسيويات كما تشعرها سيدات من الغرب. في البحرين وضع المرأة على هذه الأصعدة الثلاثة يعكس الوضع العام في البلد أيضا على الأصعدة الثلاثة.
 
* أنت عضو في مجلس جامعة البحرين فأنت قريبة بالمجال التعليمي
كما هو معروف فان البحرين مقبلة على أو أنها بدأت فعلا على برنامج اصلاح شامل...من بينها التعليم

هل ترين أن البرامج التعليمية الحالية والمرصود في الموازنات لهذا القطاع متماشية مع الآمال والتوقعات؟
** أعتقد أن خطة التدريب والتعليم في البحرين يُنظر لها حاليا فهناك المجلس الأعلى للتدريب، وأعتقد أن الخطة كلها تحت البحث والدراسة. الواقع أن لايمكن ان يخفى على أحد أن مخرجات التعليم غير متوازية مع متطلبات سوق العمل وهناك فجوة كبيرة بين المتطلبات والمخرجات، هناك برامج في جامعات البحرين تصدر مخرجات جيدة في المجال الاقتصادي والمحاسبي، ربما تحتاج لبعض التطوير في المجال المالي لكن المخرجات الثانية في المجال الهندسي والتقني والتطبيقي هذه اما هناك نقص كبير في العدد أو أن بعض التخصصات غير موجودة بالمرة ولذلك فاننا دائما في حاجة للعمالة الأجنبية فالخطة ليس فقط للتدريب وانما لرفع الوعي. اشير هنا الى أنه في الدول المتقدمة تصدر احصائيات بالوظائف المتوفرة خلال 5 سنوات المقبلة أو العشر وهكذا.
لابد من أن تكون هناك خطة متكاملة من كل الجوانب، بحيث يتم توصيل المعلومات عن التخصصات التي يحتاجها سوق العمل الى جيل الشباب للتعرف على فرصهم المستقبلية.
الآن بدات الأمور تتحرك فيما يتعلق بالارشاد ولكن المبادرات لازالت تأتي فقط من مؤسسات المجتمع المدني وهذا أمر جيد لكن لا بد من أن يكون ضمن منظومة كاملة، وهذه خطة يجب أن يكون لكل الجهات ذات العلاقة راي فيها حتى الأهالي.

خاص: بوابة المرأة


ينشر بالتعاون مع بوابة المرأة في البحرين

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5999
عدد القراء: 3600233



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.