|
لمحة عن جمعية حماية الأحداث– دار الضيافة للبنات بحمص |
|
|
|
ثناء السبعة
|
|
2006-09-09 |
على هامش ورشة عمل أقيمت بحمص حول الاحتياجات الصحية للأطفال واليافعين في مؤسسات الرعاية الاجتماعية, بالتعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الصحة وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان التقينا السيد إبراهيم عبد المولى وهو شيخ متقدم بالعمر لدرجة أن وجوده في الورشة يلفت النظر
إلا أنه وبمجرد أن يبدأ الكلام عن عمله المجتمعي المهم وخبرته في دار الضيافة تجده يضاهي أكثر الموجودين شبابا بحماسه للعمل ورغبته في الأفضل .فهو من أعضاء جمعية حماية الأحداث بحمص منذ تأسيسها عام 1953 وهو اليوم مديرا لدار الضيافة للبنات التي تأوي بمقرها المشردات واللواتي غرر بهن بقصد الزواج و ضحايا سفاح القربى, تتراوح أعمار الفتيات بين 12 – 21 سنة. توفر الدار للفتيات السكن والحماية من الأهل فلا تخرج الفتيات منها إلا بعد الزواج أو الاطمئنان عليهن بأنهن لن يتعرضن للقتل من قبل ذويهن .لقد أصر السيد ابراهيم على أن قتلهن جريمة وفعل منافي لكل الأديان السماوية. تعمل الجمعية على تعليم الفتيات القراءة والكتابة والأشغال اليدوية ضمن الإمكانيات القليلة جداً المتاحة للجمعية. نظرة المجتمع سلبية تجاه نزيلات الدار مما يجعل المتبرعين لها أقل من أي جمعية خيرية أخرى وعدد المتطوعين لدعم الفتيات والمساعدة في إعادة تأهيلهن نفسياً واجتماعيا قليلا جدا ولقد وجه السيد إبراهيم من خلال موقع نساء سورية دعوة لجميع المهتمين والناشطين بضرورة التوجه لهؤلاء الفتيات ولو بالحديث لهن ليشعرن أن هناك أشخاص يثقون بهن ويرغبوا بمساعدتهن بالإضافة للسيد إبراهيم . لم يخف شيخنا الجليل عتبه على الاتحاد النسائي الذي لم يوجه أي رعاية أو اهتمام لنزيلات دار الضيافة, وحمله مسؤولية رفد الدار بالمتطوعات من خلال نشر فكرة صحيحة عن الجمعية وأهدافها بين النساء. دار الضيافة بحاجة لمشرفة اجتماعية ولم تلق الطلبات التي قدمت عن طريق مديرية الشؤون والمحافظة أي جواب ................ يتوافر بالدار ماكينات خياطة وحياكة ولكن بحاجة لمعلمة مهنة ليكتسب الفتيات مهنة يستطعن الاعتماد على أنفسهن من خلالها....... كما شكر السيد ابراهيم جمعية البر والخدمات وجمعية رعاية المساجين لدعمهم, ومديرية الأوقاف لندبها مدرسة للتوجيه الديني. كما أكدت السيدة ألفت سعيد من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أن السيدة الوزيرة كانت قد وقعت على إعانة لدار الضيافة بحمص وماهي إلا إجراءات روتينية قليلة وتصل إلى الدار. مجلس إدارة الجمعية يتألف من تسعة أعضاء يجتمعون أسبوعيا وهم من القضاة والمحامين والتجار ومن بينهم سيدتان, يبلغ عدد أعضاء الجمعية العمومية رغم قدمها فقط 76 عضو وعضوة. نتمنى أن تصل الدعوة الحقيقية التي وجهها السيد إبراهيم إلى كل الجمعيات التي تهتم بقضايا المرأة(طبعاً بما فيهم موقع نساء سورية) للمساهمة بشكل عملي وميداني بدعم هؤلاء المراهقات اللواتي بحاجة ماسة إلى الرعاية والتوجيه, هذا العمل الذي لايقل أهمية عن الندوات والمحاضرات. |