|
(جنوح الأحداث) رؤية باتجاه طرح الحلول |
|
|
|
تغريد الجباوي
|
|
2006-09-09 |
بحضور عدد من المحامين وأعضاء مجلس الشعب ألقى الأستاذ عبد الأحد سفر المستشار في محكمة الجنايات محاضرة في المركز الثقافي بأبي رمانة تحت عنوان ( عوامل جنوح الأحداث). تحدث فيها عن أهمية الحدث فهو النواة الأولى للأسرة والأسرة هي جزء من هذا المجتمع والمجتمع هو الدولة. فعندما تكون هذه النواة في خطر فإن المجتمع يكون في خطر فيجب أن نتصدى لهذا الخطر وذلك بمعرفة سبب الانحراف. أما عن عوامل انحراف الأحداث فمنها عوامل الانحراف الجسمية (الاضطراب بالنمو) هذه العوامل قد تكون سبباً من أسباب الانحراف لأن لكل مرحلة من مراحل نمو الحدث لوناً يتناسب مع هذه المرحلة. وهناك عوامل الانحراف النفسية مثل عدم تكيف الأطفال مع سلوك الكبار ما يدفعه للشك بقيم العائلة التي يعيش فيها. أما عن العوامل المرتبطة بخصائص المراهقة فهي تبدأ من الصفر حتى 8 سنوات يجب خلال هذه الفترة الزمنية أن تعتمد (التعليم) (التقويم ) ( التهذيب). ومن 8 سنوات حتى 14 سنة يجب أن تعتمد على ( الارشاد) ( المراقبة) ( جعله صديقاً) .ما بعد 14 سنة ( متابعة). كما يلعب الفقر وسوء التغذية والبطالة دوراً أيضاً فبطالة الأب تنعكس سلباً على الأسرة. ونرى أيضاً أن معظم الناس يتجهون للسكن في دمشق فيلجأ بعضهم للتسول ( الحدائق العامة ) وتكون نسبة الاعتداء على الأطفال 90%. والطفل لم يستفد من الحدائق العامة لأنه تم استثمارها من قبل البلدية. كما أشار الأستاذ عبد الأحد سفر إلى أن الصحافة لا تلعب دوراً في عملية نمو الأطفال فالعملية الفكرية التنموية غير موجودة ( حيث إن المراكز الثقافية يجب أن تساهم بهذه الشؤون ونجد الآن أن الدخول إلى محلات الانترنت الحديثة تتطلب أسعاراً كاذبة. ويواجه الطفل مشكلة سوء التوجيه الأسري والانحراف الأخلاقي حيث إن تفكك الأسرة عامل أساسي لكنه لا يؤدي إلى جرم. وفيما يخص المشاكل العائلية مثل الطلاق وتدني مستوى تعليم الأسرة ولاسيما الأبوين فهي تؤثر سلباً على الأطفال. كما يمكننا أن نقسم المجتمع في هذه الحالة إلى قسمين الخاص ( المواطن) وينقسم أيضاً إلى نوعين ( مواطن ريفي) وتكون نسبة الجريمة لديه معدومة ماعدا ( الثأر) وعندما تطور الريف تطورت الجريمة نسبياً لأن الناس يعرفون بعضهم وهناك سلطة الولي. ( مواطن مدني) حيث يكون المواطن المدني في ثلاثة أحياء. 1- الحي الشعبي: المكتظ بالسكان تكثر فيه نسبة الجرائم. 2- الحي غير الشعبي : تكون فيه نسبة الجرائم مرتفعة حيث لا تستطيع الأسرة ولا الدولة السيطرة عليها لكنه أقل جريمة. 3- الحي الراقي : تقل فيه نسبة الجريمة ( لكنه يكون مكاناً للجرم). كما اقترح الأستاذ عبد الأحد سفر مجموعة من الحلول أولها : لماذا لا يكون السجن البديل للحدث ( الحدائق) حيث يعلم الحدث صناعة الورود , ( المعامل) ? وأكد الأستاذ سفر أن الفتاة هي الأضعف والأقل جرماً وهي الضحية بشكل عام لذلك يجب أن تجد ملاذاً لها وهناك جمعيات ومراكز كثيرة ولماذا لا تستقبل هذه الجمعيات من لا أهل له. والمشكلة العظمى أن من يحقق مع الطفل يتعامل معه كمجرم ولا يفصله عن الشرائح الأكبر والأشد خطراً منه, ولا يمكننا أن نصل إلى نتائج في ظل هذه الأفكار . 7/9/2006
|