SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


لماذا لا نقلع عن التدخين!!! طباعة أخبر صديق
محمد سعيد حسين   
2006-09-09

(1) كنت في الصف الأول أو الثاني ..... أو السادس الابتدائي، عندما "نترني" أبي محاضرة عن التدخين ومضاره، وضرورة الابتعاد عنه، ولم ينه محاضرته، إلا بعد أن "طير" نصف باكيت الحمراء، نافثاً دخانها في رئتيّ، ما حرضني على تجربة هذه الموبقة التي يصر الوالد على "اتيانها" وإبعادي عنها بشتى السبل،

 وكم كانت دهشتي كبيرة عندما اكتشفت متعتها ليغلبني  الظن آنذاك، أن أنانيته غلبت "حنانه" ويريد أن يستأثر بهذه النعمة دوني!!
بعد فترة وجيزة من التدخين السري، نقل أحد "المحبين" خبراً لأبي مفاده أنه شاهدني أضع سيكارة "أطول مني" بين شفتي، والمعزّة التي بيننا ـ يقول لأبي ـ جعلتني أخبرك، كي تتصرف قبل أن يأخذها عادة "يقصدني طبعاً"..
وتصرف أبي طبعاً........
كان في حديقة منزلنا في القرية شجرة رمان، وكانت وارفة الظلال كثيفة الأغصان؛ قبل الخبرية، وبعدها بقليل، أصبح في حديقة منزلنا في القرية، جذع لشجرة رمان، كانت منذ قليل وارفة الأغصان، كثيفة الظلال!!
وقبل أن تهدأ أوجاعي، وبينما كانت أمي تضمد ما استطاعت، من الجراح التي خلفتها قضبان الرمان على سائر جسدي، كنت أفكر كيف سأسرق باكيت أبي الحمراء، لأنتقم منه مرتين، مرة في الحزن الذي سيسببه له فقد الباكيت، ومرة أخرى في القهر الذي سيعتريه عندما يعلم أنني دخنتها كلها في ساعة واحدة..!! وثمة انتقام آخر، لم أجرؤ حينذاك أن أعلنه لنفسي، وهو عزمي على تعليم أخوتي الأصغر مني ارتياد جنة التدخين الرائعة.!!!!!!!
كبرت قليلاً.. وقررت ـ عن قناعة ـ أنني فور انتهائي من تقديم امتحانات البكالوريا، سأقلع عن هذه العادة الرديئة التي لن تجلب لي سوى الخسارة المادية والصحية.... وانتهت الامتحانات.. ولكنّ قلق الانتظار ـ انتظار النتائج ـ جعلني أؤجل الفكرة قليلاً ، وبعد صدور النتائج، كان علي أن أدخن بكثافة، لأخفف من الكرب الذي أصابني بسبب الرسوب..
وفي العام التالي، كان السبب الرئيسي لامتناعي عن ترك التدخين، هو العلامات الضئيلة التي نجحت بها، والتي لم تتح لي التسجيل في كلية الطب البشري، ولا حتى في المعهد المتوسط الهندسي، ولا .. أي شيء آخر.. فازداد كربي، واشتدت مصيبتي، ولم يكن ليخفف عني هول أحزاني، سوى هذه السيكارة اللعينة!!!
وكانت الخدمة الإلزامية، ملاذي الأخير، الذي سيخلصني "قسراً" من هذه العادة الرديئة، فراتب المجند لا يسمح له أن يأكل رغيفاً واحداً من الخبز في اليوم، فكيف بشراء الدخان؟!!
توكلت على "الفقر" وعقدت العزم على هذه النية.. وأمضيت خدمتي الإلزامية، دون أن أدخن سيكارة واحدة، سوى تلك التي كان يجود بها عليّ، الأجاويد من الزملاء، وكانوا كثراً، وعليه، قدر لي أن أدخن أكثر من أي مدخنٍ منهم.. ولي في ذلك عذر، فهم الذين كانوا يتكرمون عليّ، وليس من اللباقة والأدب في شيء، أن تردّ يد الكريم إذا مدت إليك بشيء، ولوّ.. نحن قوم نفهم بالأصول!!!!
أنهيت خدمتي الإلزامية، وانطلقت إلى امتحانات البكالوريا من جديد، ولكن بفرعها الأدبي هذه المرة، ومن الطبيعي أن لا أشغل نفسي بمسألة تافهة كالإقلاع عن التدخين، وأمامي هذا التحدي العظيم، وبانتظار النتائج، كنت أدخن بشراهة لم تكن لتفلح في التخفيف من توتري، لو لم أبدل دخاني آنذاك، من الحمراء الطويلة، إلى المارلبورو ذي النكهة المميزة، التي قيل عنها أنها تتويج لملذات الحياة، وهذا سبب آخر جعلني أبدل إليها، إذ أتاحت لي هذه ، أن أتوج كل الملذات التي لم أتعرف على أي منها حتى الآن، بمتعة ما بعدها متعة !!
صدرت النتائج، واستطعت الالتحاق بجيوش الدارسين في كلية الحقوق ـ جامعة دمشق ـ وهناك، كان من الطبيعي أن أؤجل مشروعي إلى ما بعد التخرج، حتى لا يؤثر هذا على دراستي وجدي واجتهادي!!

يتبع..


خاص: "نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4918423



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.