|
10 % يؤيد جرائم الشرف في بريطانيا |
|
|
|
ترجمة: هادي ميني
|
|
2006-09-06 |
في استطلاع للرأي قامت به شبكة البي بي سي الآسيوية ، شمل 500 بريطانيا من أصول آسيوية تتراوح أعمارهم بين 16- 34 سنة من أطياف واسعة دينية إسلام ومسيحيين وهندوس وسيخ ، كانت النتيجة 10 بالمئة يبرر القيام بجرائم الشرف كما يعذر مرتكبيها بحجة أن ما يقومون به هو الدفاع عن "شرف العائلة".
هنالك إحصائيات تقول بأنه هنالك 13 جريمة شرف كل سنة ولكن مصادر تابعة للشرطة ولتنظيمات مدافعة عن حقوق المرأة يقولون أن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بكثير . وينوي زعماء دينيون إقامة مؤتمر لمناقشة هذه القضية الخطيرة على أمل جعلها تاريخا من الماضي. وتعتبر جرائم الشرف سائدة في العائلات الآسيوية والشرق أوسطية ، فهي رد فعل وحشي تجاه أي فرد قام بجلب العار للعائلة. وهذا العار أو ما يخرج عن نطاق "شرف العائلة" يندرج من الخروج من المنزل بثياب غير مرغوبة من العائلة ، والعمل دون موافقة الأهل ، إلى الزواج دون العودة للعائلة بشخص من خارج الوسط الاجتماعي أو حتى الديني للأسرة. وتحقق شرطة المدينة في أكثر من 200 جريمة يعتقد أنها مرتبطة بقضية شرف . كما يمارس أيضاً الضرب ، التعذيب ، الاختطاف باسم الشرف أيضاً. أحد المتحدثين والمصوتين في إذاعة المحطة ذكر أنه أحياناً تحدث إشكاليات تمس بالأسرة ولا يستطيع القانون عندها فعل أي شيء ، لذا كان لابد من التعامل معها بوساطة فرد منها. Navid Akhtar، صحفي بحث في هذه القضية وجد أن قضية الشرف مغروسة بقوة في جذور المجتمعات الآسوية، وأن معظم البريطانيين الآسيويين الموجودين اليوم في بريطانيا ينحدرون من أصول قبلية. كما قال بأن الشرف قضية شائكة ، فهو مرتبط بشكل ما بامرأتك ، فما إن يحاول أحدهم الاقتراب منها كان عليك الثأر لشرقك. الدكتورة عائشة جل، مدرسة قسم علم الجريمة في جامعة روهامبتون ،قالت للبي بي سي : "أعتقد أن هنالك مسؤولية جماعية جوهرية بهذا الخصوص، وهي ليست مقرونة فقط بالمتضررين فقط ، بل بمجتمعاتهم كلياً".
|