SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


رد وتوضيح حول مقال "آلاف الأطفال يتعرضون للعنف الجنسي.. في الظل" طباعة أخبر صديق
مها عرنوق   
2006-03-11

خاص: "نساء سورية"

 

إلى "نساء سورية":
تحية طيّبة وبعد:
عندما اطلعت، وبطريق الصدفة، على المقال الذي كتبته الأخت ردينة حيدر "آلاف الأطفال يتعرضون للعنف الجنسي.. في الظل" (اقرأ المقالة..) موضوع المحاضرة التي ألقيتها في المنتدى الإجتماعي في دمشق بعنوان "العنف الجنسي ضد الطفل"، مع الكتورة رويدة دوماني التي قدمت شواهد واقعيّة، انتابتني مشاعر الإستغراب والتساؤل : لماذا وردت بعض المعلومات بشكل غير دقيق هكذا ؟.
بعد التأكيد على حسن النيّة، أجد نفسي ملزمة بارسال هذه الكلمات لتصحيح ما ورد. علماً أن الأخت ردينة، وفي نهاية المحاضرة، طلبتها مني لنشرها في موقع "نساء سوريا "، وأجبتها على طلبها بكل امتنان واتفقنا أن تتصل بي لتأخذها، لكنّها لم تفعل.وقد فوجئت بمقالها المنشور هنا.
أولاً: اسمي مها عرنوق وليس مها عرنوك.
ثانياً: أنا(والعياذ بالله من كلمة أنا) لم أعرّف عن نفسي بأنني استاذة التربية في جامعة دمشق، ولم يعرّف علي أحد هكذا، حتى الأخت التي قدّمتنا لم تقل، بناء على رغبتي طبعاً، إلا الأستاذة مها عرنوق.
ثالثاً: وردت في مقال الأخت ردينة بعض العبارات البعيدة عن الدقة. عندما تقرؤون المحاضرة سيتبيّن لديكم ما أقصده..
هناك ملاحظتان ذكرتهما شفهيّاً بعد المحاضرة، وجدت من الفائدة إعادة ذكرهما.
الملاحظة الأولى تتعلق بما يحدث أحياناً بين بعض(الخادمات) والأطفال، في غياب رقابة الأهل الضرورية.
الملاحظة الثانية وردت في مقالة الأخت ردينة والتي أودّ تصحيحها. قلت إن الطفل خلال مراحل النمو يتعرّف تدريجيّاً على أعضاء جسمه، ومنها الأعضاء التناسليّة وأضفت: ربما، وبطريق الصدفة، لامست هذه الأعضاء، أو احتكّت، بشيء ما من أثاث المنزل أو لعبة مثلاً، وشعر الطفل بلذّة. هذا أمر طبيعي من وجهة نظر التربية(اكتشف الطفل فجأة ان احتكاك هذا الشيء بهذا الجزء من جسده يؤدّي الى لذة). ما هو غير طبيعي ان تخاف الأم وتلفت نظر الطفل إليه بكلمات مثل " عيب، لا تعيدها أبداً، أو حرام.. الخ ". المهم هنا ان تصرف انتباه الطفل الى نشاط آخر في كل مرة تراه يعيد هذا السلوك، دون أي تلميح آخر. لأن تكراره قد يؤدّي الى استفاقة جنسية مبكّرة للطفل. أما المثال الذي ذكرته الأخت ردينة(فالأم التي تضم طفلها بقوة كتعبير عن حبّها الشديد..الخ) لم أذكره هكذا، بل قلت: إن الأم أحياناً حين تغيّر للطفل(تنظّفه) قد تداعب أعضاءه التناسلية وتقبّلها تحبّباً 0(وأضيف الآن هذه الملاحظة لتوضح: تحبّباً وارتياحاً نفسيّاً من جهتها إذا كان الطفل ذكراً، وكلنا نعرف ماذا يعني الطفل الذكر في مجتمعنا) وأشرت انه من المفضّل عدم اللجوء الى مثل هذه السلوكات، للسبب الذي ذكرته مسبقاً.
انتهت الملاحظة.
مع حبّي وتقديري للأخت ردينة حيدر، التي رغبت أن تطلع زوّار الموقع على هذا الموضوع الشائك الذي يحظى حالياً بالإهتمام الزائد من الجهات الرسمية والخاصة نظراً لخطورته على الطفل.
دمتم ذخراً لموقع يحتضن الثقافة بكل هذا الكم المنوّع والمميّز.
أتمنى أن ينشر هذا التعليق كاملاً مع الحاضرة، التي أرفق نصها الكامل مع هذا التعليق. (اقرأ نص المحاضرة....)
كل الشكر

تعقيب من "نساء سورية":
نشكر السيدة مها عرنوق على التفاتتها لتصحيح ما ورد من أخطاء في المقالة المذكورة. ونأمل أن تقبل اعتذارنا عن ذلك، وقد تم تصحيح اسم السيدة مها في النص الأصلي للمقالة

26/7/2005

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4918073



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.