|
عذراً من القانون ولكنها قتلت وولدها وأباها |
|
|
|
سيريا نيوز
|
|
2006-09-02 |
«شهدت بلدة كفر سجنة /60/كم عن ادلب مركز المحافظة أغرب جريمة قتل إذ أقدم المدعو (خالد ـ شرطي من مرتبات قسم مدينة الرقة الشرقي) في عز (الضهر) على إطلاق الرصاص من مسدسه الحربي على زوجته (حميدة)
فأصابها في صدرها ورأسها ورجلها اليسرى ولم يتركها إلا وهي غارقة في بحر من الدماء وتجرد من كل المشاعر الأبوية وأطلق النار على ولده ماجد ذي السنتين فأصابه في رأسه فأرداه قتيلا والتفت نحو عمه والد زوجته الذي يعمر /55/ عاما وعالجه بطلقات كانت مميتة وكانت طلقات مسدسه مصوبة تماما إلى القلب والرأس مما قضى عليه في ثوان معدودة ولم يكثف بذلك بل أطلق النار على محام كان متواجدا فأصابه في كتفه وبعد أن انتهى لاذ ووالده أحمد بالفرار .. تلقى رئيس مخفر البلدة المذكورة إخبارا بالحادثة فهرعت سيارة الشرطة ونظمت الضبط اللازم ..و قال مقربون من المغدورة (حميدة) أن حياتها الزوجية طوال سنتين وهي المدة التي مضت على زواجها كانت فاشلة إذ تكررت الخلافات بينها وبين زوجها وفي كل خلاف كانت تطلب الطلاق وقد أمعن زوجها في مضايقتها إذ كان سيئ الخلق معها بل ومثيرا للمشاكل وكان يذيقها كل ألوان العذاب مما دفعها إلى ترك منزل الزوجية أكثر من مرة واحتدمت المشاكل وكاد يقع الطلاق .. أصبح خالد لا يطيق رؤية زوجته وتلاشت السعادة واعتاد الجيران سماع الصياح والسباب وكثيرا ما كانت حميدة تحمل ابنها الرضيع وتترك زوجها لتقيم لدى أسرتها والدموع في عينيها لا تحتاج إلى سؤال..كانت تخشى من الشيطان ذلك الزائر المخيف ..تزوج خالد من امرأة أخرى وأصر على عدم الاستمرار مع زوجته الأولى بل أرادها أن تقيم مع زوجته الثانية فجن جنونها وأقامت دعوى ضده أمام المحكمة الجزائية للأحوال الشخصية طلبت فيها الحكم ببيت شرعي لها ولوليدها فوقفت المحكمة إلى جانبها وقضت بان يقوم الزوج بتأمين المسكن الشرعي لها إلا انه انذرها بالدخول في طاعته واعترضت على الإنذار وتداولت الدعوى بالجلسات ورضيت( حميدة) بالواقع ولكن في بيت مستقل وصدر قرار المحكمة التي وجدت فيه خير عون على تحقيق مطلبها وفي البيت الشرعي والمستقل احتدم بين المغدورة وزوجها الجاني النقاش وجرت ملا سنة كلامية سمع الزوج خلالها كلاما أثار غضبه فأشهر مسدسه وحدث ما حدث .. كما قال مقربون من المغدورة "إن المشاكل العائلية التي عصفت بحياة الزوجين وبخاصة بعد أن تزوج الجاني للمرة الثانية قد تكون هي الدافع لهذه المأساة العائلية ".» |