SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


على هامش ورشة عمل مقترح الخطة الوطنية لحماية الطفل.. المطلوب تطوير القوانين طباعة أخبر صديق
إياس قوشحة   
2006-03-11
أقسام المادة
على هامش ورشة عمل مقترح الخطة الوطنية لحماية الطفل.. المطلوب تطوير القوانين
صفحة 2


إياس قوشحة
ووضع آليات لحماية الأطفال من العنف وتمكينهم من نمو بدني ونفسي سليم
نحن الآن في القرن الواحد والعشرين ومازلنا نسمع ونشاهد ونقرأ في الصحف وعبر وسائل الاعلام عن معاناة الأطفال في كل ارجاء الارض، ليس فقط في عالمنا العربي الذي ينظر للضرب على انه وسيلة للتربية، وانما ايضاً في امريكا وافريقيا وكينيا والهند وصولاً إلى مصر وسورية،فكثير من اطفال العالم يتعرضون للعنف والاذى ولكن بشكل مختلف وانما المضمون واحد.
ان عجز الأطفال امام الانتهاكات التي يتعرضون لها غالباً يتوقف على عدة جوانب من هويتهم مثل: العرق والجنس، أو الوضع الاقتصادي وهذا يعني بأن حقوق الانسان جزء لا يتجزأ، حيث ان حرمان الطفل من بعض حقوقه يؤدي إلى انتهاك مجموعات الحقوق الاخرى.
فالأطفال الذين يحرمون من حقهم في التعليم لانهم اناث، أو فقراء ويرغمون على العمل، يحكم عليهم بالتهميش والفقر والعجز و التي تشمل انتهاكات اضافية لحقوقهم المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ‏
ـ ومن اجل الطفل والطفولة واعطائه حقوقه تقوم الهيئة السورية لتنظيم الأسرة مع مؤسسة قوس قزح بورشات عمل من اجل مناقشة مقترح الخطة الوطنية لحماية الطفل التي تهدف إلى التعاون مع الجهات الحكومية وغير الحكومية « يونيسيف» في تطوير اليات لحماية الأطفال ليتمتعوا بكل حقوقهم لتحقيق نموهم البدني والعقلي والنفسي.. ‏
واقامت الهيئة السورية مع مؤسسة قوس قزح ورشة عمل في فندق امية لتقديم مقترح للخطة الوطنية لحماية الطفل في سورية شارك فيها كل من د. منى من مؤسسة قوس قزح، د. عمار سليمان ـ أستاذ الصحة النفسية بجامعة دمشق.
د. مطيع بركات ـ أستاذ في كلية الحقوق ‏
د. محمد اديب العسالي ـ رئيس رابطة الاطباء النفسيين، ومندوبون من كل الوزارات: الاعلام، الصحة، العدل، الشؤون الاجتماعية والعمل... الخ ‏
بدأت د. منى بالترحيب بالحضور وبعرض موجز عن مقترحات الخطة التي تتضمن عرضاً عن واقع العنف في سورية والتي وزعت مسبقاً على الحضور ليكون باستطاعتهم المشاركة وابداء ارائهم ومقترحاتهم،بدءاً من وزارة العدل والصحة والتربية... وغيرها من الجهات الحكومية وغير الحكومية المشاركة في الورشة. ‏
محمد اديب العسالي «رئيس رابطة الأطباء النفسيين» تحدث عن حماية الأطفال من وجهة النظر الطبية وان حماية الأطفال تتطلب التعاون مع اختصاصيين اخرين، اما عن المقصود بإهمال الأطفال وسوء معاملتهم هي: ـ عدم اعطاء الطفل كامل حقوقه في التربية الصحية والتعليم.. الخ ‏
ـ اهمال وسوء معاملة... بحيث يعامل بشكل سيئ... عاطفياً وجسدياً أو تعرضه لسوء معاملة جنسياً. ‏
مؤكداً ان حالات سوء المعاملة موجودة في كل المجتمعات وحتى في امريكا التي تعتبر اكثر البلدان تطوراً، ازداد عدد التبليغات عن سوء المعاملة منذ عام 1983 حتى 1993
ـ درس ثلث الحالات اي مايعادل مليون حالة مؤكدة إذا اخذنا بعين الاعتبار، انها ليست كل الحالات ففي عام 1991 كان يوجد 1271 حالة وفاة ‏
والنسبة كافية لنتعرف على مدى سوء المعاملة التي يتعرض لها الأطفال في امريكا ‏
*- انواع الحالات: معظمها حالات اهمال من الاهل وسوء معاملة جسدية، سوء معاملة جنسية، وبدرجة ثانية سوء معاملة انفعالية ‏
اما العواقب النفسية التي يتعرض لها الأطفال وهي كثيرة وتتضمن اشياء كثيرة منها: ‏
ـ انسحاب اجتماعي ‏
ـ احتقان داخلي ومنه يدوم سنوات ‏
وقدم مثالاً من سورية على الاهمال فقال: ‏
اربعة اخوة اعمارهم تتراوح بين 16 ـ 24 سنة. (ثلاثة شباب وبنت) عندما تزوجت والدتهم كانت بعمر (13) سنة وهي لاتعرف شيئاً عن الرعاية، لم يعط هؤلاء الأطفال اي حق من حقوقهم نتيجة الاهمال حتى الان ليس لديهم اي نوع من التفاعل الاجتماعي ‏
ـ خجل شديد من اي شخص ‏
ـ حالة هياج عدوانية، كالقطة التي تحاول الدفاع عن نفسها ‏

واهمال الأطفال له اشكال عديدة مثال: ‏
آ ـ اهمال الرعاية الصحية ‏
ب ـ اهمال التعليم ‏
ج ـ الظروف الاجتماعية غير ملائمة وهو السبب الاكثر الذي يؤدي أن يخرج الطفل عن اهله. ‏
وسبق ان تحدث د. العسالي عن اهمية تضافر جهود كل المعنيين وايجاد نظام لحماية الأطفال اي نظام متكامل ومتعاون ويتألف من: ‏
*- منظمات لحماية الأطفال (حكومية وغير حكومية). ‏
*- قوى الامن ‏
*- القضاء. ‏
اي نظام متكامل لتأمين الاستجابة السريعة ويجب ان تكون مصلحة الطفل هي الاساسية. ‏
ويجب ان نعمل على التدريب على حماية الأطفال بـ: ‏
*- تطوير مهارات العاملين ‏
*- سبل التعامل مع الأطفال وتقييم الحالات وتمييز حالات سوء المعاملة ‏
*- تطوير مهارات المعنيين بحماية الأطفال ‏
*- إحداث أماكن خاصة. ‏
والهدف هو: وحدة حماية الأسرة بـ: ‏
ـ العمل ضمن فريق متحد( وزارة العدل، الشرطة، الجمعيات...الخ) ‏
ـ ضبط عناصر الشرطة. ‏
ـ تعيين باحثين اجتماعيين مختصين بالطفل ‏

*- بناء نظام على ارضية قانونية صلبة ويكون ذلك بـ: ‏
ـ حماية الطفل والعاملين على حمايته ‏
ـ تنظيم التبليغ عن الحالات يسمح بالاستجابة الفعالة والسريعة ‏
ـ تشجيع الشراكة بين العائلات والجهات المعنية ‏
ـ قانون صحة مطلق ‏
ـ تنظيم المتابعة والمحاسبة ‏
ـ جمع التشريعات السورية ذات العلاقة بحماية الطفل وسوء المعاملة والاهمال بقانون موحد.

أهمية الخطة ‏
وبعدها تكلم د. مطاع بركات ـ أستاذ في جامعة دمشق ـ كلية الحقوق عن اهمية البحث والخطة التي نحن بصدد تنفيذها وسنتحدث بإيجاز فقد قال: ان حقوق الطفل مازالت حبراً على ورق وهي تحتاج إلى جهد من الحكومات... وهو امر يتعدى البروتوكولات ‏
وبالتالي ماهي نسبة شيوع العنف وشدته؟.. ومن من افراد الأسرة يمارس العنف اكثر؟. ‏
ـ ما هو نصيب الذكور والاناث؟ ‏
ـ هل تؤثر قضية العنف على نفسية الأطفال؟ ‏
ـ ماذا نفعل عندما يتعرض اطفالنا للعنف؟ ‏

نتائج البحث ‏
وصلنا إلى نتائج ان العنف ضمن المنزل هو اكثر اشكال السلوك العنيف وتمارسه الأم عادة لأنها هي التي تقضي الوقت الطويل مع الاولاد والاناث اكثر من الذكور. ‏
الكلام الجارح بالمرتبة الثانية ‏
ثم الضرب فحوالي 1/4 الأطفال يتعرضون للضرب ‏
واكثر المواقف التي تثير الخلافات هي التي تحصل بشكل يومي ‏
بالنسبة للعنف في المدارس فالاحصاءات تبين ان المعلمين متفقون مع الأطفال بأن العنف يمارس في المدارس ‏
وكانت هناك مقارنة بين المدارس الرسمية والخاصة التي يمارس فيها العنف بشكل اقل ويكون العقاب التهديد بالطرد، والسبب هو المصلحة المادية الاقتصادية. ‏

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4918570



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.