|
نقاش المنتدى: عدوى الإيدز |
|
|
|
نساء سورية
|
|
2006-09-02 |
يدور نقاش على صفحات منتدى (قضايا الإيدز والصحة) الفرعي من "منتدى نساء سورية" حول الإيدز والعدوى به، يشارك به عدد من أعضاء وعضوات المنتدى.
1- عدوى الإيدز - Ola Saleh لا ترال عدوى مرض HIV/AIDS في تنامي مستمر على الرغم من معرفتنا بكيفية وقف انتقالها؟ فما هي الأسباب التي تقف خلف ذلك برأيكم؟ ----------------------------2- hado التخاذل آنستي ، وصل التخاذل للدم ، ما تحت الركبة ، كيف ما بدها توصل العدوى ، يعني إذا بدنا نرقص صار لازم نرفع إيدينا ، إذا الرقص هيك ، فكيف الايدز ما رح يوصل.وصل الإيدز للدم ، وللدماغ وللقلب وللضميروالعيون ، بأصابع الرجلين صار في إيدز ، بالمياه إيدز ، بالهواء الرطب والجاف إيدز ، أساساً وينو المكان اللي مافيه إيدز ؟ الله يكون بعون فيروس الإيدز على البني آدم، ماهو الإيدز بكون طبيعي بس يدخل بدم البني آدم مدري شو بصرلو ، ليه مشكلتنا الإيدز بس نحنا ؟ يا ريت لو بس إيدز أو إنفلونزا الجاجات ،كانت هينة هيك . ----------------------------3- mohammad لا شك في أن ما تقولينه صحيح مئة بالمئة، وتساؤل هام وخطير هذا الذي تطرحينه، ولا أظن أن الجواب متوفر لدى أحد بعينه.. ربما تستطيع مؤسسات ـ على افتراض وجودها ـ إجراء دراسات ميدانية يشرف عليها متخصصون من مختلف الاختصاصات المعنية، لتستطيع تقديم بعض إجابة ، ربما يكون فيها ، بعض الحقيقة.. ومع ذلك ، سأحاول سرد بعض ما أظنه "أسباب" لهذه المشكلة.. 1ـ العلاقات الجنسية، خارج مؤسسة الزواج، التي لا يمكن الإعلان عنها، لأسباب تتعلق بالعادات والتقاليد الاجتماعية السائدة، وبالتالي لا يمكن لأحد الطرفين، التأكد من خلو الآخر من المرض..2ـ تلك العلاقات السرية بدورها، التي ينتقل عبرها المرض من طرف لآخر، لا تتيح لأحد الطرفين أن يجري تحليلاً للمرض، للتأكد من خلوه، حرصاً منه على السرية والكتمان، مما يعني جهل المصاب ـ في المراحل الأولى للإصابة ـ بإصابته، مما يؤدي إلى انتقال العدوى مجدداً، إلى دائرة أوسع قد تشمل الزوج أو "الشريك" والمولود الجديد، وربما بعض المقربين من أبناء وأخوة، عبر استخدامهم للأدوات ذاتها (أدوات الحلاقة ـ مناشف ـ ليفة حمام ...)3ـ ارتفاع التكلفة ـ نسبياً ـ للتحاليل الخاصة بهذا المرض، ما يؤدي إلى إحجام عامة الناس عن إجراء الفحص الدوري، للتأكد من خلوهم من المرض.. وهذا يحيلني إلى الحديث عن ضرورة اتخاذ وزارة الصحة إجراءات حقيقية بهذا الشأن، على رأسها توفير الفحص المجاني أو بتكلفة مخففة... 4ـ انتشار الدعارة السرية، وعلى نطاق أوسع مما يتصور البعض، طبعاً قياساً إلى مجتمع كمجتمعنا، ما زال يصنف على أنه مجتمع محافظ.. 5ـ انتشار الحروب ووفرتها في منطقتنا، وما تجره هذه الحروب من ويلات الجوع والتشرد، ما يدفع الجائعين لمحاولة رد غائلة الجوع بأية وسيلة، من ضمنها تقديم أجساد النساء والفتيات على مذبح الرغيف.. ويستطيع الجميع تخيل الباقي.... 6ـ الشذوذ الجنسي، وما يورثه هذا الشذوذ من جملة أمراض، أخطرها وليس آخرها "الإيدز" ...7ـ تقصير المؤسسات الحكومية الرسمية المعنية ( وزارة الصحة ـ الداخلية ـ الشؤون الاجتماعية والعمل ـ الإعلام .....إلخ) عن القيام بدورها الحقيقي في مكافحة انتشار المرض، وانعدام التنسيق الفاعل بين هذه المؤسسات، كأن يصدر قرار حكومي باشتراط وجود شهادة نفي الإصابة بالمرض، في إضبارة أية معاملة حكومية، صغيرة كانت أم كبيرة.. تصدر هذه الشهادة عن مراكز متخصصة تنتشر في جميع المدن الرئيسية في البلاد.... --------------------------- يمكنكم المشاركة في النقاش بعد التسجيل في المنتدى على الرابط التالي (انقر هنا للتسجيل..) |