SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


مرة أخرى.. حول أثر بث الصور المتطرفة على الأطفال طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2006-09-02

في الافتتاحية السابقة لـ"نساء سورية" (اقرأ الافتتاحية..) وجهنا نداء إلى الإعلام العربي ليتوقف عن بث الصور المتطرفة لضحايا الهمجية الإسرائيلية في عدوانها على لبنان.

 وقلنا أن ذلك الاستخدام المكثف للصورة المريعة يترك آثاراً سلبية باهظة على الأطفال المضطرين، لظروف مختلفة، على متابعة هذه الصور. وطبعاً لم يجد هذا النداء من يقرأه بين تلك الوسائل الإعلامية، خاصة بعض القنوات الفضائية العربية التي كثفت من بث تلك الصور في سباق إعلامي محموم لنشر الصور أولاً، تحت مسميات مختلفة يقف على رأسها فضح همجية العدوان الإسرائيلي. وكالعادة، لن ندخل هنا في نقاش سياسي حول ذلك، فهذا خارج التزامات الموقع، لكنه من الضروري توضيح قناعتنا أن همجية العدوان الإسرائيلي لم تتجلَ في التدمير الوحشي للمنازل وقتل المدنيين، وأولاً الأطفال منهم وحسب، بل أيضاً في استغلال الأطفال الإسرائيليين استغلالاً يكاد لا يختلف عن استغلالهم كمقاتلين في بعض البقاع الساخنة في العالم، عبر حشدهم ليضعوا تواقيعهم على الصواريخ التي قصفت المدنيين في لبنان، في سابقة لا نعرف لها في التاريخ مثيلاً.
سقنا هذا التوضيح لأن البعض أخذ على الافتتاحية السابقة أنها تناولت استغلال الإعلام العربي للأطفال دون إشارة واضحة (وإن كنا نعتقد أننا كنا واضحين) إلى الهمجية الإسرائيلية.
والواقع أن الأمر تعدى بكثير بث تلك الصور على القنوات الفضائية العربية، وأثر ذلك البث على الأطفال. فقد ملأت شوارع دمشق إعلانات تدين العدوان وتدعو إلى التضامن مع أطفال لبنان. إلا أن هذه الإعلانات لم تخاطب العقل! ولم تخاطب الشعور واللاشعور أيضاً بطريقة إنسانية! بل اعتمدت أولاً على صور من تلك التي نشير إليها تملأ المساحة الإعلانية الإساسية في كل من وسيلتين إعلانيتين طرقيتين مهمتين في سورية، وتغطيان كافة محافظتها، وهما اللوحات الإعلانية لشركة "المستقبل" واللوحات الإعلانية لشركة "طيف". وهذه الإعلانات اعتمدت أساساً على صورتين: الأولى هي لطفل يبكي القسم الرئيسي من رأسه مضمد مع جهة من وجهه، والدماء تغطي بعض وجهه! والثانية لجثتي طفلتين ممددتين بين الركام على محفتين للهلال الأحمر! بحيث أنه إذا كان هناك طفل واحد، أو مراهق واحد، خاصة في دمشق، صادف أن فاتته تلك الصور على الفضائيات لهذا السبب أو ذاك، تجدها أمامه في كل شارع يمر به في دمشق! بل إن بعض الصحف، ومنها جريدة الثورة، وجريدة النور، وجريدة الغد، وغيرهما الكثير، لم تجد غضاضة في إفراد أعمدة كاملة، أو صفحات لهذه الصور! غير عابئة بأن هذه الصحيفة سوف تدخل إلى بيت مشتريها وتترك على الطاولة أو قرب الكرسي وسوف تكون في متناول الأطفال والمراهقين!
والواقع أن عدداً كبيراً من الأمهات اللواتي التقينا بهن، أو اتصلنا بهن، أو اتصلن هن بنا، أبدين استياءهن الشديد من بث هذه الصور! وأكدن على الأثر الكبير لهذه الصور على أطفالهن بأشكال مختلفة: من توتر شديد غير معتاد، إلى خوف من أي صوت يشبه أصوات القذائف أو سيارات الإسعاف أو سيارات الإطفاء، إلى كوابيس مبهمة مرعبة.. إلا أن عدداً كبيراً آخر، وخاصة من الرجال، أكد على ضرورة بث هذه الصور في سبيل هدفين متكاملين: فضح الهمجية الإسرائيلية، وتربية أطفالنا على الحقد على العدو!
وكنا قد تناولنا الهدف الأول (فضح الهمجية الإسرائيلية) في الافتتاحية المشار إليها  وبينا أن هذا الفضح يقع أثره الأول علينا نحن، بينما يكاد لا يصل إلى باقي سكان العالم! وتساءلنا إن كنا نحن بحاجة إلى أن نرى هذه الصور حتى نعرف مقدار تلك الهمجية!
أما الهدف الثاني، فهو مثير حقاً. ورغم أن له جوانب سياسية مثيرة وتستحق الجدل. إلا أننا سنلتزم أيضاً بالبقاء خارج حدود السياسة. ولذلك فإن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل يحق لنا أن (نؤكد العداء) على حساب النفسية السليمة والصحية للطفل؟ وهل يمكن حقاً أن نبني عداءً (فاعلاً) حين ندمر النفسية تلك بجعل رؤية الموت المشوه أمرا اعتيادياً؟
(من المهم إعادة التأكيد أن نداءنا ذاك اقتصر على المطالبة بعدم بث ما سميناه "الصور المتطرفة". أي على بث صور الجثث المشوهة أو المحترقة أو المشظاة.. وليس على عرض صور الدمار، وحتى صور الجثث مغطاة أو على الأقل غير مشوهة!).
ونورد هنا بعض التعليقات التي نشرت على منتدى "نساء سورية" تعليقا على الافتتاحية السابقة (الرابط......)
"- نداء ملحّ، وفي وقته المناسب، ولكن .. ترى هل من مجيب..
هؤلاء التجار الأميين ، الذين دخلوا عالم الإعلام من بوابة التجارة التي تبحث عن ربح أكبر، بكلَفٍ أقل، لن يرتضوا بأقل من هكذا "أكشن" لتحقيق رسالتهم من الإعلام، ولننفلش نحن وأطفالنا تأثراً..
الأمر بحاجة إلى ما هو أكثر من نداء إلى وسائل الإعلام.. الأمر بحاجة إلى "شرطة" إعلامية تحجب قسراً، وتحت طائلة المسؤولية القانونية ، بدلاً من الأصوات الحرة، والمعلومة الصحيحة، والصحف الجريئة، تحجب كل "منحطة" تتجاوز كل ما هو إنساني وأخلاقي في عملها تحت شعار الحقيقة والحرية الإعلامية وحرية التعبير...
- بالفعل وجود هذه الصور وتكرار مشاهدتها بات يؤرقنا ليس فقط عندما نرى تلك الصور بل أيضا ونحن نيام فلا يخلو حلم من مشاهدة دم وقتل وبكاء كأنما نحن محكومون أن نبقى تحت خط الكآبة.
أعتقد ونحن كبا ر تؤثر فينا بشكل بشع رؤية هذه الصور فكيف الأطفال وكيف أهالي القتلى من أطفال وكبار وعجائز انها مشاهد مأساوية لا تفيد سوى أن تجعلنا عديمي الاحساس بمعنى أننا شاهدنا الأعنف فلن نكترث للصور العادية بعد الآن وهذا نفس تأثير أفلام الرعب على الانسان مع فارق بسيط أن أفلام الرعب ليست حقيقية لكن هذه الصور حقيقية وقريبا قد نصبح احداها
هذه هي الحرب الاعلامية بين القنوات الفضائية أيهم يستطيع أن يجلب صورا أبشع هو الذي سيجذب أكثر مشاهدة لكن هذا لن يدوم فأخيرا لن تنجح الصور في جذب المشاهدين بل الذي سينجح هو المعنى والمغزى وهنا يبرز ذكاء الاعلامي الحقيقي أن يعطيك المعلومة دون خدش لانسانيتك وجرح لمشاعرك وحقيقية
نتمنى أن تتحسن الطريقة التي تقنعنا اننا نشهد مجزرة وانهاء لشعب وأفكار وقيم جميلة .
- أوافقك الرأي تماماً في هذه النقطة بسام خاصة أن هذه النوعية من الصور باتت تنشر في الإعلانات الطرقية لا أدري دليلاً على وحشية من؟أهي دليل على وحشية العدو الإسرائيلي أم دليلٌ على وحشية من ينشرها لمشاركته القنابل في تشويه من نجى من الموت على حد تعبيرك؟!
يجب فضح وحشية الاحتلال الإسرائيلي و مجابهة تعتيمه الإعلامي على المجازر التي يقوم بها ولا شك لكن إن كنا نستطيع تجنيب أطفالنا رؤية ما يعرض على شاشات التلفزة من صور فكيف لنا تجنيبهم رؤية الصور الطرقية؟! لم يترك الإعلام لنا من خيار سوى مشاركتك ندائك,علهم ينقذون نفسيات أطفالنا من المزيد من التشويه..
- رفقا بأطفالنا يا سادة، و...... رفقا بنا نحن،  إننا نملك عقولا تدرك وحشية الحرب القائمة، وتنتظر توثيقا لها لا يستثمر ضحاياها ليضيف دمارا نفسيا جديدا إلى الدمار النفسي والجسدي الذي تُلحقه همجية العدوان.
إن هذه الأشلاء البشرية يا سادة، لا بل حتى الجثث القليلة التي لم تتحول إلى أشلاء، والتي تملأ ساحات وسائل إعلامكم المرئية والمكتوبة وحتى المسموعة، تدعوكم إلى احترامها على الأقل، وتطالبكم بالحفاظ على البقية الباقية من توازن نفسي لهم: هؤلاء من تحول أحبتهم وأهلهم وأصدقائهم وجيرانهم أمامهم خلال ثوان إلى أشلاء..
إن جثث الأبرياء، وهذا الكم الهائل من الأشلاء، وهذا العدد المهجر من الشعب، والأحلام المسروقة للأطفال، ونحن المتابعين منذ بداية الحرب وحتى الآن لمجازر قتل الأبرياء المدنيين ننتظر تغطية للحقيقة بعيدة عن المتاجرة بدم الشهداء.
- لعل في طرحك لهذا الموضوع الهام نتوقف لنتساءل هل من منهجية او خطط للفضائيات في نقل الاخبار والمشاهد ؟؟
من الواضح في الحرب وقبل الحرب ايضا ان موضة الفضائيات الجديدة في اختيار البرامج والمشاهد تعتمد طبيعة مجتمعاتنا العربية وخصوصياتها ومفهوم الحرية فيها تلك الحرية المزعومة في التعامل مع الراي والراي الآخر والتي لم تكن ابدا سبيلا للوصول الى طروحات مناسبة للقضايا ولم تقدم او تؤخر في شيئ ولكنها كما تفعل الآن في زمن الحرب كل ما فعلته انها عمدت الى تجاوز الخطوط الحمراء كدليل على الحرية العمياء التي لا تعرف الى اين تسير وما مدى حجم ما تدمره امامها
ان المشاهد التي تعرض الآن قد تساهم في فضح الجرائم الوحشية للعدو لكن آثارها السلبية على اطفالنا ستترك ولا شك جرحا في ذاكرتهم لا نعلم كيف يمكن مداواته نحن الذين نعجز عن معالجة جروحنا واحزاننا ؟؟؟
ان الحرية المزعومة للاعلام داس على الكثير من الخطوط الحمراء فالحرية لم تكن يوما مفهوما مطلقا دون حدود
لا نريد حرية الفوضى والتدمير
نداء الى حاملي لواء الحرية المزعومة ... ليرحموا اطفالنا وابناء الامة من الم هذه المشاهد التي استفزت المشاعر وتلاعبت بالاعصاب وانتهكت حرمة براءة الاطفال ؟؟
لقد شعرت بالغضب عند رؤية مشاهد مجزرة قانا الوحشية ولكني فكرت انه كان من الانسب ان يكون الخبر بحجم الكارثة ولكن بصور اكثر اعتدالا ليس الا احتراما للموتى الذين رايت انهم قتلو اكثر من مرة وما زالوا حتى يومنا هذا يموتون كل يوم
لن ننساهم اذا لم تعرض صورهم !! لانه في كثير من الاحيان ...لا يكون النسيان نعمة.
- ليس من الحكمة بث هذه الصور لما تثيره من رعب لدى الاطفال ومن اكثر ما اثار استهجاني ما تنقله بعد محطات الاطفال فبين برامج الاطفال تظهر اعلانات تدعو للتبرع فيها مشاهد دموية للاطفال اي انها موجهه للاطفال ان كان الهدف التبرع فالناس تتبرع طوعا دون الحاجة لهذه الطرق ما السبب اذا؟
الاطفال شاهدوا مشاهد مرعبة من شاشات التلفاز تجعلهم مكتبئبين لسنواتوتزرع الخوف في النفوس بدل الشجاعة وهذا ليس مطلوبا على ما اعتقد
رفقا وسائل الاعلام رفقا بالقوارير التي تهشمت مرتين مرة على ايدي الاسلحة الحقودة ومرة على ايدي وسائل اعلامنا !!؟".

(منتدى "نساء سورية")


خاص: "نساء سورية

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4033378



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.