|
ندوة في بيت حانون بعنوان: "كيف تقدم المساعدة لأطفالك وقت الأزمات" |
|
|
|
وفا
|
|
2006-09-02 |
بيت حانون8-8-2006 - وفانظم المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات "المبادرة الشبابية لتطوير مدينة بيت حانون، فريق حماة الديمقراطية"، اليوم، بالتعاون مع جمعية تطوير الأسرة في المدينة ندوة حول التعامل مع الأطفال وقت الأزمات في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الطفل في شمال قطاع غزة. وشارك في الندوة كل من: أحمد العرابيد، الاخصائى الاجتماعي في برنامج حماية الطفولة بالمركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات، والسيدة سلمة الزعانين، مديرة جمعية تطوير الأسرة بالمدينة، والسيد إياد الدريملى منسق مشروع المبادرة الشبابية لتطوير مدينة بيت حانون "فريق حماة الديمقراطية". وحضر الندوة، التي أقيمت في قاعة مركز تطوير الأسرة بشارع القرمان في مدينة بيت حانون، جمع كبير من سيدات وأطفال المدينة، وخاصة ممن يعاني أطفالهم من مشاكل نفسية وسلوكية جراء الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الصعبة التي يتعرض لها شمال قطاع غزة. وأكدت الزعانين، على ضرورة تكثيف الجهود لدعم الأطفال نفسيا واجتماعيا، والعمل على دمجهم في محيطهم بطرق سليمة وصحيحة، مشددةً على أن أولياء الأمور مسؤوليتهم كبيرة تجاه أبنائهم ومراقبة تصرفاتهم وذلك بهدف تقديم المساعدة لهم عند الحاجة. بدوره، شدد العرابيد، على أهمية تخصيص جزء كبير من الوقت من قبل الأسرة تجاه أبنائهم، خاصةً في ظل الأوقات الحرجة التي يتعرض لها شمال القطاع، من قصف، واجتياح، وانتهاكات يومية من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلى. وتطرق إلى ضرورة تجنيب الأطفال عن مشاهدة الصور التي تعرض عبر نشرات الأخبار، خاصة ما ينتج من أثار جراء الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، مؤكداً أن لذلك أثاره السلبية على الأطفال وانعكاساته خطيرة على شخصية الطفل وعلى نموه وسير حياته بشكل طبيعي. وقدم عرضاً لنماذج من المشاكل التي قد تواجه الأسرة في التعامل مع الأطفال، محذراً من خطورة تراكم الإشكاليات النفسية وتجاهل الأعراض التي تظهر على الاطقال من قبل بعض الاهالى. وأكد العرابيد، على ضرورة عرض الأطفال على الأخصائيين عند الحاجة، وذلك للحفاظ على سلامة وصحة أطفالنا و مستقبلهم، موضحاً أن أهم الآثار التي قد تنعكس على الأطفال ظهور الاضطرابات والخوف الشديد وكذلك الانطواء والبعد عن أجواء الأسرة وهروبه من واقع الحياة التي يعيش، مما ينعكس سلبا على التحصيل العلمي للأطفال بالإضافة للفزع أثناء النوم والتبول اللارادى، وضرورة العمل على إكساب الطفل ثقته بنفسه وصقل شخصيته وتشجيعه على مواجهة الأمور التي تحيط بنا. وتطرق إلى الأسباب التي تؤدى إلى الضغط النفسي عند الأطفال، وذكر ردود الأفعال الناتجة عن الضغط الموجود لدى الأطفال، والآثار النفسية السلبية الناتجة عن التعرض للضغوط وعدم مواجهتها بالشكل السليم. وناقش العرابيد، مع الحضور أهم المصادر التي تولد الضغط والآثار الناتجة عنه عند الأطفال، واختتم بالأساليب المقترحة لمواجهة الضغط النفسي، والطرق المستحدثة في مواجهة الأزمات. من جانبه، قال الدريملى، إن المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات، أعلن عن الرقم المجاني (1800900800)، حيث يستقبل وعلى مدار الساعة مكالمات المواطنين الذين تواجههم مشاكل مع أطفالهم على وجه الخصوص. وأكد على سرية المعلومات للحالات المتصلة، مشيراً إلى وجود نخبة من الاخصائئين والمرشدين الاجتماعيين لمساعدة المواطنين في كيفية التعامل مع الأطفال وقت الأزمات. وأوضح الدريملي، أن فريق حماة الديمقراطية، وبالتعاون مع فريق حماية الطفولة، والذي يشرف عليهم المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات، يعملون على عقد جلسات الدعم النفسي، وتقديم الإرشادات لمواطني مدينة بيت حانون، وخاصة في المناطق المتاخمة للخط الفاصل بين أراضى السلطة الفلسطينية وأراضى عام 1948، وذلك من اجل مساعدة الأطفال وعائلاتهم لمواجهة الأوقات الصعبة التي يتعرضون لها في المدينة. وشكر الدريملى، باسم المركز، والمبادرة الشبابية لتطوير مدينة بيت حانون جميع الحاضرين، وتمنى منهم التعامل مع فريق حماة الطفولة، والذي يعقد جلسات الدعم للأطفال ميدانيا وداخل منازل المواطنين. كما تمنى من الجميع تقديم التسهيلات لهذه الفرق المنتشرة في المحافظات، وعلى وجه الخصوص فى شمال قطاع غزة، بهدف تقديم المساعدة والإرشاد للأطفال وأسرهم. في نهاية اللقاء، تم الاستماع إلى نماذج وحالات من الحاضرين، وتم مناقشتها ووضع حلول ونصائح للحاضرين، بالإضافة إلى تحويل بعض الحالات إلى الأخصائيين بالمركز في مدينة غزة للتعامل مع الحالات المعروضة ومحل الدراسة.
|