SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


ما الذي يمنع صدور قانون خاص بالعنف الأسري؟ طباعة أخبر صديق
يحيى الأوس   
2006-09-02

كنا نعتقد أن السماح لجهة رسمية كالاتحاد العام النسائي بإصدار تقريرها المعروف حول العنف ضد المرأة في سورية فاتحة خير أو تعبير عن إرادة حكومية جادة لمعاجلة هذه المشكلة الخطيرة، تؤدي في محصلتها إلى سن تشريع قانوني خاص بالعنف المنزلي،

 خاصة وأن التقرير المذكور والذي نال قسطا وافرا من اهتمام وسائل الإعلام لفت إلى تزايد ظاهرة العنف  في سورية مبرزا جملة من الأفكار والعقائد و الممارسات التي تطبق على المرأة السورية مما يؤدي إلى تعرضها شبه الدائم إلى العنف بمختلف أشكاله ومسمياته.

لكن ما يسترعي الاهتمام حقا هو حالة التجاهل التي قوبل بها التقرير عقب صدوره - ولا نقصد بالتجاهل هنا الجانب الإعلامي على الإطلاق- بل الجانب العملي المفترض الشروع به اعتمادا على النتائج التي جاءت في التقرير العتيد، إذ يفترض أن التشخيص قد أَنجز وجاء دور العلاج.

اليوم وبعد أشهر على صدوره، وبعد قراءتنا لعشرات المقالات والتحليلات التي تناولته في مختلف وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية، وكل الآراء التي تم استطلاعها حول التقرير، لم نسمع رأيا واحدا ينكر أهمية هذا التقرير أو ينكر خطورة المشكلة و آثارها.... غير المتنورين من رجال الدين قبل المتنورين منهم، أعضاء مجلس الشعب،عدد كبير من القضاة، النائب العام، وزارات العدل والداخلية والأوقاف، الجهات الحكومية المختصة كالهيئة السورية للأسرة والاتحاد العام النسائي، والقائمة المجمعة على أهمية المعالجة الفورية تطول جدا.. لكن شيئا لم يحصل.. وهنا يحق لنا أن نسأل أين هي المشكلة؟ ومن هي الجهة التي تقف وراء منع مثل هذا القانون من الصدور؟

تبدو المسألة وكأن أحدا يرفض أن يكون السبب المباشر في منع العجلة من الدوران، ليس في مسألة هذا القانون وحده، ولكن في العديد من القوانين التي يحتاج بعضها إلى إعادة صياغة ويحتاج بعضها الآخر إلى نسف، فالبعض يمني النفس بان ثورة تشريعية قادمة والبعض الآخر أصيب باليأس من التغيير المنتظر وبدلا من البقاء في انتظار ما قد لا يأتي أبدا كان الخيار بالنسبة لهؤلاء هو الاتجاه نحو التركيز على الدعوة إلى التأثير في الوعي العام  الإنساني نحو المرأة وخلق مفاهيم جديدة للتعاطي معها بطريقة تخفف من العنف الموجه ضدها، طالما ظلت الناحية القانونية معطلة، وكون القانون وحده لا يكفي لتغيير السلوك الإنساني. ومع الاعتراف بأهميته هذه المسألة إلا أن  وجود التشريع الفعال بهذا الخصوص يجعل مرتكبي العنف من الرجال يدركون أنهم يخرقون القانون حين يعنفون زوجاتهم وبناتهم، ويفقدون  الشعور بالحماية التي توفرها لهم الثقافة الاجتماعية السائدة التي تمدهم بالتبريرات لسلوكهم. ولأن القانون في حال صدوره لا بد وان يشكل رادعا حقيقيا في وجه مرتكبي العنف، وقد يؤثر في الطريقة التي يتعاطى معها القضاة أنفسهم مع العلم أن علة تعرض الزوجة للضرب  من قبل الزوج هي سبب غير كافي شرعيا لحصول المرأة على طلاقها نظرا للآية القرآنية الشهيرة التي تنص على جواز ضرب الرجال للنساء.

من ناحية أخرى تواجه النساء صعوبات شديدة لإثبات الضرر الواقع عليهن بفعل العنف أو بسبب السلطة التقديرية للقاضي الذي قد يقتنع بالضرر أو لا يقتنع، كما لا يعترف القانون في أحوال كثيرة بأن الزواج بأخرى يمثل ضررا على الزوجة الأولى، كما لا يعترف بجريمة الاغتصاب الزوجية.

إن استمرار غياب قانون فاعل للعنف الأسري في سورية، هو نوع من التواطئ بين جهات مختلفة تتسابق لإبعاد المسئولية عن عاتقها، في ظل واقع ضعيف لجمعيات حقوق المرأة، العاجزة عن تشكيل ضغط حقيقي على الحكومة لاتخاذ أي قرار مهما قلت أو علت أهميته.


ينشر بالتعاون مع موقع  "الثرى"

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6289
عدد القراء: 4331683



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.