|
التحرش الجنسي بالطفل داخل الأسرة.. لماذا وكيف؟! |
|
|
|
ناهد سعيد باشطح
|
|
2006-03-11 |
|
صفحة 2 من 6 (لقد كنت طفلة جميلة جدا وهذا سبب تعاستي البداية كانت من صديق ابن عمي، كانت أعمارنا متقاربة عمري 6 سنوات وعمر ابن عمي وصديقه 13 عاما، كنت ألعب معهما لكنهما تهامسا ذلك اليوم وطلب ابن عمي أن أجلس في مكان مرتفع قليلا في الشارع ربما كان حجرا كبيرا جلست عليه ولم أشعر إلا وصديق ابن عمي ينزع عني ملابسي الداخلية وينتهك حرمة جسدي للدرجة التي صرخت متألمة وخاف ابن عمي ووضع يده على فمي وهددني إن أخبرت أبي أن يقول أنني السبب ,, بعد ذلك حصلت حادثة أخرى ليست مشابهة مع ابن خالتي فاستجمعت قواي وشكوت إلى إحدى عماتي الحادثة إلا أنها نهرتني واتهمتني أنني افتري عليه...) هل تألمت لرد فعل عمتك؟ (نعم أشعرتني بتأنيب الضمير وكأنني السبب فيما يحدث لي). وكيف سارت الأمور بعد ذلك؟ (أنهيت دراستي الجامعية والتحقت بالوظيفة وتقدمت كثيرا في حياتي العملية وتقدم لخطبتي رجل مناسب فتزوجته وهنا بدأت المشكلة حيث رفضت تماما الاقتراب منه منذ أول ليلة أولى من الزواج.. بكيت كثيرا وتذكرت كل الحوادث القديمة التي ربما أسست في داخلي كرها للرجل وكالعادة ذهب بي زوجي إلى طبيبة نساء لتسهل عليه الطريق إلى العلاقة الخاصة لكنها أي الطبيبة لم تفلح في أن تجعلني أتفاعل مع زوجي أبدا وبعد عام من العذاب عدت إلى بيت أهلي مطلقة..) كيف تفكرين في المستقبل العائلي الآن؟. قالت: (أريد أن أنتقم من كل الرجال. أنا الآن أبني علاقات عاطفية مع الرجال أمارس الخداع معهم..وفي الليل ابكي كثيرا لما افعله ويؤنبني ضميري) والسؤال هنا كم من امراة تسلك طريق الخيانة اذا كانت متزوجة والانحراف عن معايير المجتمع بتعدد العلاقات مع الرجال دون ان تدرك ان اصل خيط البكرة حادثة قديمة في الطفولة؟ ولماذا لا نكسر الحواجز بيننا وبين اطفالنا ونحدثهم بما يتناسب مع ادراكهم عن كيفية احترام الجسد وحمايته؟ **الطفلة التي توهمت انها امراة:
* (حصة/22 عاما )( طالبة في الجامعة) كان عمري 8 سنوات وكانت البداية أن لدينا "عزيمة" كبيرة في منزل جدي، كنت ألعب في فناء المنزل "الحوش" مع الأطفال ,, ناداني " عمي " كان عمره (13) عاما كنت مشغولة أريد أن أكمل اللعب مع أصدقائي قال لي: تعالي دقائق فقط وكان يسكن في غرفة خارجية في (الحوش) دخلت الغرفة بدأ يتحسس بعض مناطق خاصة من جسدي، لم أكن أفهم ما يفعل لكنه قال لي لا تخبري أحدا.. حدث ذلك 3 أو 4 مرات وكنت لا أفهم شيئا لكني أستجيب له ليتركني أكمل لعبي مع الأطفال المجتمعين في المنزل * متى بدأ عذابك وخوفك؟ في نهاية المرحلة المتوسطة وعمري (14) عاما بدأت أذكر كل الممارسات من عمي وأبكي كثيرا،، كنت أشعر أنني شاذة عن كل البنات وكأنني عارية خاصة حينما أقابل عمي الذي سافر بعد الحادثة ليكمل دراسته... أمضيت سنوات طويلة أتعذب لأنني أحسب أنه أفقدني مستقبلي وكنت أرفض أي عريس يتقدم لخطبتي. * لماذا لا تصارحين أمك بما حدث وتذهبين إلى الطبيب للتأكد من سلامتك؟ أخاف كثيرا فلو علم أبي لربما قتل عمي وأمي امرأة ضعيفة، لكنني مؤخرا حكيت لأمي ما حدث وبالفعل ذهبت معي إلى الطبيبة التي أكدت سلامتي. *هل تعتقدين أن هذا التأكيد لسلامتك قد حل المشكلة؟ لا، ما زلت خائفة من الزواج.إن بداخلي غضب شديد على عمي الذي جعلني أتعذب أكثر من (11) عاما لقد جعلني أشك في كل الرجال ولذلك حينما أنجب بنتا سألازمها طيلة الوقت!! والسؤال هل كانت الطفلة التي اشترت اللعب بسلوكيات لم تفهمها ذلك الوقت مذنبة؟ وكيف نعي الخطر والضحية اذا كبرت تخاف على بناتها دون ان تعي اهمية توعيتهن بالقضية؟ **كيفية التعامل مع الاعتداءات الجنسية :
*ا- توصيات للأهالي والمربين: ذكرت احدى الدراسات توصيات هامة لاحتواء الطفل الذي يعاني وهي: 1- التصرف بحذر والحفاظ على هدوء الأعصاب وعدم إلقاء التهديدات للطفل، فالطفل بحاجة إلى الأمان والهدوء والدعم. 2- عدم استسلام الاهل لتانيب الذات واللوم مما ينسيهم من هو المعتدي الحقيقي الذي يجب أن ينال عقابه. 3- عدم إلقاء المسؤلية على الطفل 4- استعمال لغة الطفل وعدم تبديل ألفاظه أو الكلمات التي يستخدمها لأن راحة الطفل هي المهمة في هذه الأوقات. 5- ا لحفاظ على الهدوء النفسي بتوفير الأمان فإذا لم يستطيع الاهل العمل مع إبنهم الضحية عليهم ان يطلبوا منه اشراك أحد من الخارج..مرشده مثلا. 6- تصديق الطفل (قد لا يقول كل شيء ليس لأنه يكذب بل لأنه خائف، فكلما كانت الثقة قوية يكون الطفل أدق في وصفه للحادث). 7- تعليم الطفل كيفية التوجه إلى أشخاص آخرين باستطاعتهم المساعدة |