SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الناشطون يركزون على المصابات بأتش آى في والإيدز طباعة أخبر صديق
موللي أم غينتي   
2006-08-15

في عام 1988، وحينما كانت دون أفيريت بريدج في الـ19 من عمرها، تسلل رجل غريب إلى غرفتها واغتصبها ونقل إليها العدوى بفيروس أتش آى في. وحينما أُبلغت بأنها لن تعيش لأكثر من عامين، تطوعت أفيريت بريدج للعمل مستشارة للنساء المصابات بالفيروس في إحدى عيادات الإيدز في مدينة آتلانتا.
أفيريت بريدج تطورت حالتها وأُصيبت بالإيدز عام 1994، رغم أنها بحالة جيدة نسبيا الآن بفضل العقاقير الجديدة التي تُعرف باسم مثبطات البروتياز. وتقول: " في تلك الفترة، لم تكن النساء اللواتي يعانين من هذا الوباء ظاهرات. وكانت النساء المصابات بالعدوى يأتين إليّ ويسألن ’أين أستطيع الحصول على معلومات؟‘ وظللت أخبرهن بأنه ’ما من شيء متوفر للنساء في هذا الصدد.‘"
وبعد مرور عقدين على تشخيص أول امرأة أمريكية مصابة بمرض نقص المناعة المكتسب، في يوليو 1982، باتت للنساء المصابات الآن مواردهن الخاصة بما فيها مشروع المعافاة في مدينة تشارلوتسفيل، فرجينيا، ومركز النساء للخدمات وتبادل المعلومات في سان فرانسيسكو. وقد أسست أفيريت بريدج هاتين المنظمتين للدفاع عن حقوق النساء.
بيد أن خبراء الصحة يحذرون من أن فيروس أتش آى في الذي يؤدي إلى الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسب يصيب النساء الأمريكيات بمعدلات قياسية ومن أن القطاع الطبي عاجز عن تلبية احتياجات النساء للوقاية والفحوص والتشخيص والعلاج.
تقول جين فاولر وهي جدة أُصيبت بفيروس أتش آى في عام 1985، وتدير الآن مركز الحكمة لتوعية النساء المسنات حول فيروس أتش آى في بمدينة كانساس سيتي: " لأن فيروس أتش آى في بدأ كمرض يصيب الرجال المثليين جنسيا بصورة رئيسية، ثم من يستخدمون الحقن لتعاطي المخدرات، فإن النساء لم يكنّ في الواجهة حتى الآن."
ويعمل الناشطون في مجال الصحة على مواجهة هذا الوضع بسيل من المبادرات بما فيها ائتلاف الأمم المتحدة العالمي للنساء ومرض الإيدز والمؤتمر السنوي الثالث لجمعية الإيدز، والذي انهى أعماله في ريو دي جانيرو في 27 يوليو. وقد ركز هذا المؤتمر على مبيدات البكتريا (وهي منتجات موضعية تمنع فيروس آتش آى في من إصابة خلايا النساء بالعدوى) وعلى العنف المنزلي (الذي يؤثر في نصف النساء الحاملات للفيروس). لكن الخبراء يقولون إن معركتهم من أجل تحسين سبل العلاج والرعاية للنساء المصابات بأتش آى في والإيدز تظل معركة شاقة.
ازدياد الإصابات بين النساء
تفيد تقارير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، ومقرها آتلانتا، بأن النساء يمثلن أسرع فئات المجتمع الأمريكي نموا من حيث الإصابات الجديدة بأتش آى في والإيدز منذ عام 1988: زادت إصابات النساء في هذه الفترة من 7 في المائة إلى 26 في المائة من إجمالي الإصابات بالإيدز. واليوم تمثل النساء 60 في المائة من البالغين المصابين بأتش آى. ويُعد الإيدز خامس الأسباب الرئيسية لوفيات النساء الأمريكيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين الـ25 والـ44 سنة.
وأثناء ممارسة الجنس، ينتقل الإيدز من الرجال إلى النساء بسهولة أكثر من انتقاله من النساء إلى الرجال. وعادة ما يتم تشخيص النساء في مرحلة لاحقة، أي بعد الإصابة. وتعاني النساء من أعراض ثانوية مثل الطفح الجلدي ومشكلات الكبد والالتهابات المهبلية والالتهاب الرئوية البكتيرية. كما أنهن يعانين من قابلية أكثر للإصابة بالالتهابات التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.
ويقول المدافعون عن الحق في الصحة إن العوامل الاجتماعية إنما تزيد من حدة هذه المشكلات. تقول بوني غولدمان مديرة تحرير قسم أتش آى في والإيدز في موقع TheBody.com : " تكون النساء المصابات بأتش آى في أحيانا مشغولات بالعناية بالآخرين لدرجة أنهن لا يعتنين بأنفسهن. والكثير من النساء يُبقين أمر إصابتهن سرا لأنه ما زال يُنظر إلى الإصابة بالإيدز وعلى نحو غير منصف باعتبارها وصمة عار. ولا تريد النساء لأطفالهن أن يكونوا هدفا للإجحاف والأفكار المسبقة."
ويصيب فيروس أتش آى في النساء المسنات والنساء السود بشكل قاس. فقد زادت نسبة الإصابة بين النساء المسنات بـ50 في المائة منذ عام 1995. كما أن معدلات إصابة النساء من أصول لاتينية قد تفوق إصابات النساء البيض بأربع مرات، في حين أنه من المرجح أن تفوق إصابات النساء الأمريكيات من أصول أفريقية معدل إصابة النساء البيض بـ18 مرة.
ويقول خبراء الصحة إن هذا التفاوت في الإصابات مرتبط بنقص التربية الصحية والرعاية الصحية بالنسبة للنساء المسنات ونساء الأقليات. ووفقا لدراسة أُجريت في مدينة لوس أنجلوس عام 1997، فإن احتمال حصول النساء الحاملات لفيروس أتش آى في اللائى يتلقين الرعاية داخل نظام الرعاية الصحية العام— والكثيرات منهن من ذوات الدخل المتدني ومن الأقليات— على مثبطات البروتياز أقل من احتمال حصول النساء اللواتي يراجعن عيادات خاصة عليها.
وتتضح مأساة هؤلاء النساء من حالة بيتاريس دياز وهي أم تعول أربعة أطفال بمفردها وتقيم في فريزنو، كاليفورنيا. فقد تم تشخيصها على أنها مصابة بأتش آى في عام 1992، واغتنمت فرصة المشاركة في تجارب طبية لمثبطات بروتياز جديدة، عام 1998، حينما بات الفيروس لديها مقاوما لكافة الأدوية التي كانت تتناولها.
تقول دياز:" لكي أنضم إلى التجارب الطبية، كان يتعيّن علي القيام بست رحلات ذهاب وعودة إلى سان فرانسيسكو. ولأنني كنت أنفق الكثير على الوقود، فإنني لم أستطع شراء وجبة طعام أثناء بعض الرحلات. ولأن تكاليف السفر استهلكت مدخراتي، فإن الشركة التي اشتريت منها الشاحنة الخاصة بي عادت واستولت عليها. كما أنني لم استطع سداد أقساط الرهن على البيت. لقد أفادتني العقاقير الجديدة وجعلتني اتمتع بالصحة منذ أن بدأت في تعاطيها قبل سبع سنوات. لكن الأمر تطلب مني سنتين لكي أتعافى من هذه النكسة المالية."
قصور النظام الصحي
يقول المدافعون عن الحق في الصحة بأنه إذا لم تكن المشكلات الاجتماعية التي تواجهها النساء الحاملات لفيروس أتش آى في كافية، فإن أوجه قصور النظام الطبي تزيد من التحديات التي تواجه هؤلاء النساء.
فالأطباء غير ملزمين بتلقي تدريب خاص في مجال معالجة أتش آى في والإيدز. كما أن فحوص أتش آى في لا تُعد جزءً من الفحوص الروتينية للنساء. ورغم أن النساء يمثلن ثُلث المصابين الجدد بأتش آى في، فإنهن يمثل سُدس من يشاركون في التجارب الطبية لعلاجات أتش آى في والإيدز.
تقول تيري أل وايلدر المستشارة الإكلينيكية لعيادة هوب التابعة لجامعة إيموري في آتلانتا: " إن أكثر علاج واعد للحد من إصابات النساء بأتش آى في هو مبيدات البكتيريا—وهي مواد موضعية لا لون ولا رائحة لها يمكن استخدامها قبل ممارسة الجنس للوقاية من نقل العدوى. وتأتي هذه المبيدات في أكثر من 60 شكلا وتمنح النساء سيطرة أكثر على أجسادهن من الواقيات الذكرية. غير أن معاهد الصحة القومية خصصت 2 في المائة فقط من ميزانيتها الخاصة بالإيدز لأبحاث مبيدات البكتيريا. ومن غير المرجح أن تتوفر هذه المنتجات في الأسواق قبل عشر سنوات."
ورغم أن برامج الصحة الممولة من الحكومة الفيدرالية في كل الولايات الـ50 تغطي تكاليف عقاقير معالجة أتش آى في بالنسبة للمرضى ذوي الدخل المتدني، إلا أن بعض التخفيضات الأخيرة في الميزانية قد أدت إلى نقص بعض هذه العقاقير. تقول وايلدر: " لدينا بعض النساء المصابات بالفيروس اللواتي ينتظرن الحصول على عقاقير تنقذ حياتهن في حين أن الفيروس يتوالد في أجسادهن وقد يدمر نظام المناعة لديهن بشكل دائم."
الناشطون يسدون الثغرات
عبر أرجاء الولايات المتحدة، تقوم الناشطات – والكثيرات منهن مصابات بأتش آى في— بالتدخل حيث أخفق النظام الصحي. ففي بالتيمور، تتحدث ماريلين بيرنيت إلى النساء الأمريكيات من أصول أفريقية في كنائس السود. وفي ميامي، تقدم شيري كابلان خدمات الاستشارة للنساء الشابات في مركز التواصل الإيجابي. ومن منزلها في ولاية كانساس، تسافر فاولر إلى أرجاء البلاد وتدير الندوات الدراسية في مراكز المسنين. وفي فرجينيا، تقوم دون أفيريت بريدج بوضع خطط لفتح مؤسسة أبحاث خاصة بأتش آى في وخمسة مراكز في أنحاء مختلفة من البلاد لرعاية النساء المصابات بالفيروس.
وتسعد هؤلاء الانتصارات بالانتصارات الأخيرة مثل النجاح في الحد من معدل انتقال الفيروس من الأمهات المصابات إلى الأطفال حديثي الولادة (انخفض معدل انتقال العدوى من 25 في المائة في أوائل التسعينات إلى 1 في المائة فقط اليوم وذلك بفضل العقاقير الجديدة). وتضغط الناشطات على الكونغرس لإقرار قانون تطوير مبيدات البكتيريا (وهو الذي سيؤدي إلى تأسيس فرع لمعاهد الصحة القومية مكرّس للبحث في هذا المجال) وقانون رايان وايت لموارد الإيدز الشاملة للطوارئ (إعادة تخصيص 600 مليون دولار سنويا لمعالجة أتش آى في والإيدز).
وتنتظر الناشطات بفارغ الصبر نتائج الأبحاث الجارية الآن مثل البحث الممول من قبل معاهد الصحة القومية لدراسة أتش آى في بين النساء. وقد بدأ هذا المشروع عام 1993، ويعد أكبر مشروع من نوعه إلى يومنا هذا. ويشارك في هذا البحث 2,000 مريضة مصابة بالفيروس. هذا ويحظى المشروع بالتمويل إلى عام 2007، وقد يستمر لفترة أطول إذا ما استمر الدعم الحكومي.
في الشهر الماضي، أشارت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن مليون أمريكي يحملون الفيروس— ومن المحتم أن يزيد هذا العدد فيما تستمر الإصابات الجديدة في الزيادة وتطيل العقاقير العلاجية من أعمار المصابين. واستجابة لهذا الواقع، فإن معاهد الصحة القومية التي أنفقت 2.85 بليون دولار على أبحاث أتش آى في والإيدز عام 2004، ستقوم بزيادة المبلغ المخصص لأبحاث العلاج والوقاية إلى 2.92 بليون دولار في عام 2005.
تقول أفيريت بريدج: " نحن بحاجة لاتخاذ خطوات عملية لوقف انتشار أتش آى في والإيدز. فإذا ما كنتِ امرأة مارست الجنس خلال الـ20 سنة الماضية، فإن هذا وحده يكفي لتعريضك للخطر."
موللي أم غينتي كاتبة مستقلة تقيم في مدينة نيويورك.

8/2005


ومينز إي نيوز

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5999
عدد القراء: 3588552



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.