|
ليندا عبد الباقي
|
|
2006-08-08 |
تتضخم شهوة الشعر في ذاكرة الشاعر فيشكل كوناَ يمتد ويتنامى ضمن الخلق الفني والإيقاع الموسيقي واللغة والخيال قيمة الشعر الإبداعية مرتبطة بقدرة الشاعر على الاكتشاف بعد أن يعيش وينضج في العقل الباطني المشحون بالإيقاعات والرموز وقد تتبلور على شكل رؤيا للمستقبل فتمنح الشاعر صفة النبوة فهو يعيد رسم الأيام وتلوينها ويملأ فراغ الروح يبذر القطن ويجنيه وسائد حلم لحياة افتراضية يعلقها رسوماُ على جدار الروح. هو حاله من المخاض الإنساني الباحث عن الخلاص بتوحد الأنا برؤيا الكون واقعاُ وحلما فالشاعر يبذر السنابل ويظلل العرائش ويسقي الفل والياسمين .يندس بين الأنا والآخرين الداخل والخارج بين الحلم والواقع بين الغربة والوطن بين الأشياء والكائنات ليشل فسيفساء اللغة لتنوير العالم من الداخل لالتماس الوعي الإنساني واحتضان وجدانه. فعندما يحل القلب محل الذاكرة يسرج الشاعر خيول التداعيات وما أجمل أن يراوح بين القلب والذاكرة في محيط الأيام فهو يقود المفردة في سياقات تركيبية خاصة يرسم مدائن تموج في غيها تسرج خيول الليل الغارق في ريشة نورس ويقول الشاعر (أنا لا أنشد الشعر إلا تداوياَ).ليندا عبد الباقي: شاعرة2006-08-08 خاص:
|