SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


(طفولة وأمل).. في عيد الطفل العالمي طباعة أخبر صديق
وريف عبد الغفور   
2006-08-08

ضمن احتفالية عيد الطفل العالمي بحلب، قدمت جمعية رعاية المسجونين وأسرهم (مركز الرعاية اللاحقة) عرضاً مسرحياً بعنوان (طفولة وأمل)، لمدة يومين على مسرح مديرية الثقافة بحلب.
ناقش العرض هموم وآلام وأحلام الأطفال الذين قسى عليهم المجتمع، فحرموا من الرعاية الأسرية وفقدوا الأب وحنان وعطف الأم. وطرح قضية الطفل المشرد الذي لا يجد من يأويه! وينبذه أقرباؤه لمشكلات تتعلق بوالده أو والدته. وهنا يبرز دور مركز الرعاية اللاحق الذي يجمع أولئك الأطفال ويرعاهم ويقدم لهم المكان والأمان ويدفعهم باتجاه العلم، ويخلصهم من العمل الذي لا يتناسب أصلاً مع قيم الطفولة.
يبدأ العرض المسرحي بشجار بين الأم والأب ينتهي بالطلاق! ويترافق ذلك مع بكاء الأطفال الذين يرفضهم الأب وترفضهم الأم. ثم نشاهد تجمعاً للأطفال في الأسواق. فمنهم من يبيع السجائر ومنهم من يمسح السيارات ومنهم من يبيع على البسطة، ومنهم.... ومنهم..
وتتعرف طفلة على طفل فتأخذه إلى مركز الرعاية اللاحقة ويتحسن وضعه ويتابع تعليمه. ويشرح العرض المسرحي الوضع الداخلي في المركز. ومدى ارتياح الأطفال وهم بأيد أمينة تتابع مستقبلهم. ويتابع الأطفال اللعب، لكنهم يجدون أن صديقتهم حنان قد قررت العودة إلى البيع في الشوارع خوفاً من المستقبل. فيتصدى لها أصداؤها الأطفال ويمنعونها من العودة إلى الشارع. فتحكي لهم حكايتها وكيف وصلت إلى الشارع نتيجة الجهل الأسري، وطلاق الأب والأم! وكيف أن أقرباءها لم يحاولوا أن يسألوا عنها أو يرعوها أو يتابعوا أخبارها! وهنا تبرز قيمة التكافل والتضامن بين الأطفال، فيقولون لها معاً: نحن أهلك! ونحن جميعاً أسرة واحدة.
يتابع الأطفال اللعب ليقدموا لوحات جميلة عن أحلامهم وما يرغبون بعمله حين يكبرون. فنجد منهم الطبيب والمهندس والمعلمة والمربية.. وما يجمع بين كل أمانيهم هو تعطشهم للحنان الأسري الذي فقدوه باكراً!
وينتهي العرض المسرحي بصرخة من الطفلة نور التي تقول: أنا نور، أنا الإنسانية والحب والحنان! أنا طفلتكم الحلوة. وأنا من يدفع بالرجال للشهادة في سبيل الوطن لتعيشوا شرفاء! أنا من يرضع حليب الأطفال! أنا الأم والمربية والطبيبة! فلا تضيعوني!! أنا أنتم. وأنتم أنا. ثم تصدح أغنية تتحدث عن الأطفال وهمومهم وأحلامهم لتختم العرض.
(طفولة وأمل) التي استمرت نحو 45 دقيقة، أظهرت بوضوح كيف استطاع الأطفال أن يمتلكوا خشبة المسرح ويشدوا الجمهور إلى عرضهم ويدفعوه للتعاطف معهم. وقد أثار العرض الكثير من الأحاسيس والمشاعر عن الجمهور المتفاعل.
كان إيقاع العرض متوازناً عموماً ومنضبطاً ومتناغماً مع الحالات الإنسانية التي قدمتها الفرقة. الأغاني كانت جميلة وأضفت على العرض بريقاً طفولياً مؤلماً أحياناً، وفرحاً أحياناً أخرى. كما أن الديكور جاء بسيطاً وفقيراً. إلا أنه عبر عما يريده الأطفال بشكل جيد.
الممثلون الأطفال كانوا نجوماً كباراً رغم أنهم يرتقون منصة التمثيل للمرة الأولى. فمن أقدر منهم على عرض المأساة التي يعيشونها؟ وهل هناك من يستطيع أن يقدم المشاعر الحقيقية التي يعيشونها خيراً منهم؟ فهم ما كانوا يمثلون. لكنهم كانوا يقدمون حقيقة ماعاشوه ويعيشوه. ولعل هذا سر نجاحهم.
المخرج الأستاذ محمود درويش، قال لنا في لقاء خاص: أنا سعيد جداً بهذه التجربة. طبعاً لم يكن همي أن أقدم ممثلاً (محترفاً). إنما كان همي هو أن أستطيع أن أجعل هذا الطفل يقف على خشبة المسرح مشيراً إلى معاناته للناس دون أن يمثل. وكنت واثقاً أن التجربة ستنجح. وها أنتم رأيتم.
لقد أحببت الأطفال كثيراً. وعلى مدى شهر كامل هو ما استغرقه تحضير العمل، تعلمت منهم الكثير، إضافة إلى ماعلمتهم إياه. ولا يسعني إلا أن أشكر مركز الرعاية اللاحقة على ما يقدمه من جهد وتعب ومتابعة. وكذلك جمعية رعاية المسجونين,.
من خلال هذا العمل أردت القول أن مسرح الطفل للطفل هو مسرح هام جداً إن عرفنا كيف نصنعه. ومشروعنا القادم في مركز الرعاية اللاحقة هو ورشة عمل بعنوان (الأطفال يعدون مسرحهم).
 والفكرة ستكون حول تشغيل الأطفال. وأنا واثق أننا سنقدم مشروعاً رائداً على مستوى مسرح الطفل في سورية.\
جدير بالذكر أن المسرحية عرضت برعاية وزير الثقافة، مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة، بالتعاون مع مجلس مدينة حلب ومنظمة اليونيسيف وجمعية رعاية المسجونين وأسرهم بحلب. وذلك ضمن فعاليات احتفالية يوم الطفل العالمي، يومي 12-13/7/2006.

بطاقة العمل:
*- (طفولة وأمل)، أحزان طفل.. يصنع المستقبل.
*- تأليف: ياسر المحيو.
*- الأغاني والإخراج: محمود درويش.
*- مساعد الإخراج: أسامة أبو عمرو.
*- الألحان: ماهر مرشحة.
*- غناء: رهف مجدمي، وفرقة كورال مركز الرعاية.
الأطفال الممثلون: منار عقيل، محمد سرور، منتهى سرور، علي العلي، راضيّة قطان، رؤى سرور، لواء سرور، نور يحيا، شيار خليل، منى العبيدو.

2006-08-08


خاص:   

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6150
عدد القراء: 3987135



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.