SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


اغتصاب الأطفال طباعة أخبر صديق
إدريس ولد القابلة   
2006-03-11


 غالبا ما يرافق عملية اغتصاب الأطفال أجواء من العنف والخوف والترهيب، مما يحدث آثارا عميقة على نفسية الطفل.
والاغتصاب من الناحية الطبية هو سلوك جنسي يتعرض له الطفل من طرف شخص كهل و شاب، وقد يكون برغبة من الطفل أو رغما عنه.
ومن المعلوم أن مظاهر النمو الجنسي عند الطفل تبدأ في وقت مبكر جدا، إذ أنه خلال شهور الأولى يكتشف الرضيع جسده ويقوم ببعض السلوكات التي تحقق له إحساسا باللذة، فعندما يقوم الرضيع مثلا بوضع إصبعه فهذا يعتبر سلوكا جنسيا، ينتج عنه إحساس يهدئ روعه في انتظار ثدي أمه، وبعد ذلك يكتشف الطفل الأعضاء الجنسية ويشرع في اللعب بها وآنذاك يكتشف نوعا من الإحساس باللذة، وعندما يفهم الطفل يتولد لديه الإحساس بالآخر عن طريق العاطفة والحب، خاصة اتجاه أمه، وهذا ليس حبا وجدانيا فقط بل هو كذلك حب جسدي، وعندما يبلغ الطفل من الخامسة يكون قد راكم جملة من المعارف البسيطة حول الجنس، لكن عندما يتعرض هذا الطفل للاغتصاب تحدث زعزعة في مداركه البسيطة حول الجنس، الشيء الذي يؤثر على تطور شخصيته وآثار الاغتصاب سرعان ما تظهر بجلاء على الطفل مباشرة بعد الاغتصاب.
فالطفل عندما يغتصب يحس أن جسده انتهك وتلطخ وعموما يحمل الأطفال المغتصبون فكرة سيئة عن أجسامهم بحيث تصبح مصدر إزعاج لهم بحيث تصبح علاقتهم بأجسادهم علاقة متوترة، وهكذا يكون الاغتصاب عرقلة في نمو الطفل وتطور أفكاره وتطوراته حول كل ما هو جنسي أو ذي علاقة بالجنس.
ومن السائد في مجتمعنا صمت الأطفال بعد اغتصابهم وعدم تصريحهم بما حصل لهم، ويعود هذا الصمت إلى ثلاث أسباب رئيسية، فالطفل المغتصب يتولد لديه إحساس بالذنب ويحمل نفسه مسؤولية ما حدث، عما يبدأ في معاتبة نفسه، أما السبب الثاني فهو خوفه من الشخص الذي اغتصبه واعتدى عليه، غالبا وأن هذا الأخير يقوم بتهديده إن هو أخبر الغير بما حصل له، والسبب الثالث يتمثل في خوف الطفل المغتصب من رد فعل الوالدين خاصة وأن موضوع الجنس في المجتمع المغربي يعتبر من الطابوهات داخل الأسرة. وفي المدرسة وفي الحي لذلك يفضل الطفل الصمت، إلا انه مهما طالت مدة هذا الصمت وما يرافقه من معاناة، يأتي يوم ويفضح سره.
ولعل أنسب معالجة الآثار السلبية المترسخة في نفسية الطفل من جراء الاغتصاب تبدأ من مكتب التحقيق القضائي، إذ بمجرد ما يعرف الطفل أن ما تعرض إليه خطير وأن الجاني عليه لامناص من أن ينال العقوبة تبدأ المعالجة النفسية.
وبالتالي فإن الطفل في حاجة لمعرفة أن هناك قانونا يجرم ما تعرض له من فعل شنيع، وهذا من شأنه أن يساعده على استعادة الثقة في الآخرين، ولا بد أن يكتمل هذا العمل برعاية الطفل والاهتمام به عوض التركيز على مسؤوليته.

2004 / 2 / 12 

الحوار المتمدن

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4032333



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.