SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


العنف ضد الأطفال طباعة أخبر صديق
منى صباغ   
2006-03-11


خاص: "نساء سورية"
من هم الأطفال...؟ كيف يمارس العنف ضدهم...؟ ما هي حقوق الطفل...؟ ما هو واجبنا تجاههم وماذا نعمل من اجلهم...؟
الأطفال أحباب الله وهم الأزهار في البيوت ينشرون روائحهم العطرة الزكية في منازل آبائهم ويزينونها بصورهم الجميلة, وأصواتهم وحركاتهم البريئة. إنهم حلم الآباء والأمهات لتمتلئ حياتهم بالبهجة والحركة والنشاط, إنهم أمل المستقبل.
كل الآباء يتوقون للأبناء لتعج بهم وبأصواتهم وضحكاتهم البيوت, وإذا عاد الأب إلى البيت يتلهف لسماع فلذات كبده, ويصغى إلى رغباتهم, ويحقق لهم طلباتهم. فهل يلجأ أحدهم إلى ممارسة العنف بحق ابنه في يوم من الأيام؟ وما هو العنف الذي يمارسه, هل هو بكلمة نابية أو صفعة قاسية أو ضربة مؤذية...؟ أو منعه من طلب من مطالب الحياة...؟ هل يمكن أن يتحمل أب أو أم دمعة على خدي طفل...؟ أو يتحمل أن يسمع صوت بكاء طفل مظلوم مقهور. كل منا لا يمكنه أن يسكت على إهمال طفل فيمنعه حق من حقوقه في العيش الحر الكريم في كنف أبوين حنونين.
وإنما أطفالنا بيننا أكبادنا تمشي على الأرض لو هبت الريح على بعضهم لامتنعت عيني من الغمض
فهل نمارس العنف ضدهم...؟ هل نتجاسر أن نسكت على إهانة طفل أو تشرده ونتجرد بالتالي من إنسانيتنا؟ أين الإنسانية مما يفعله الآن المستعمر من ألوان العنف في حق الأطفال؟ ومن منا لا يعرف حقوق الطفل المشروعة؟ كلنا نعرف أن الطفل مخلوق ضعيف بريء, من حقه أن يعيش حياة كريمة وينعم الحرية تحت سقف بيته دون أن يشعر بالقلق على حياته من حقه أن يتعلم ويتابع تعليمه فكيف يمارس هذا الطفل حقه تحت ظلال المستعمر الغاشم, وفي ظروف من القهر والحرمان, ظروف قاية لا يتحملها الكبار فكيف بالأطفال...؟
هل فكرنا قليلاً في حقوقهم علينا نحن الكبار. هل فكرنا في حياتهم الآن؟ وكيف نعمل على تحسين هذه الظروف والحياة الصعبة القاسية؟ وهل فكرنا في إيجاد الحلول المناسبة لتكون حياتهم على الأقل سعيدة ضمن أسرهم وأهليهم. فكم من طفل شردته الحروب وحرمته حنان الأمومة وعطف الأبوة ومنعته من الأحلام بالعيش عيشةَ هنيئة! ما ذنب هؤلاء الأطفال وماهو واجبنا تجاههم...؟ إنهم منا ونحن منهم فلنعمل معاً يداً واحدة من أجلهم, لنعمل ما بوسعنا لمساعدتهم ومد يد العون إليهم بما نستطيع من جهود وطاقة وليوفقنا الله في تحقيق ذلك.

منى صباغ: موجهة تربوية

15/12/2004

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4037128



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.