|
64 سيدة بحرينية يسجلن لبرنامج التمكين السياسي |
|
|
|
أميرة عيسى
|
|
2006-07-15 |
المجلس الأعلى للمرأة يعقد اللقاءالتعارفي الأول مع المترشحات المتوقعات للانتخابات القادمة عقد المجلس الأعلى للمرأة يوم الأحد 31 يوليو اللقاء الأول للسيدات المتوقع ترشحهن للانتخابات القادمة حضرته الشيخة مريم بنت حسن آل خليفة نائبة رئيسة المجلس الأعلى للمرأة والدكتورة لولوة العوضي الأمين العام للمجلس والسيدة مريم جناحي مديرة مشروع التمكين السياسي. وافتتحت السيدة مريم جناحي اللقاء باستعراض برنامج المجلس للتمكين السياسي للمرأة مؤكدة ان اهم اهدافه تحقيق مشاركة فعلية للمرأة البحرينية في مسيرة التنمية الوطنية وايصال المرأة الى المجالس البلدية والنيابية وتغييرالصورة السائدة للمرأة في المجتمع. وأشارت الى أن البرنامج يسعى للوصول الى هذه الاهداف من خلال مجموعة من الدورات وورش العمل التدريبية الموجهة للسيدات اللواتي ابدين رغبة في الترشح للانتخابات القادمة وسجلن للبرنامج وسيترافق هذا البرنامج مع برامج توعوية موجهة للمجتمع عامة . ومن جانب آخر ابدت الدكتورة لولوة العوضي تفاؤلها بامكانية نجاح هذه المساعي وايصال عدد من النساء الى المجالس المنتخبة، الا ان هذا التفاؤل يشوبه شيء من الحذر بسبب فشل التجربة في الانتخابات السابقة. واشادت الدكتورة لولوة العوضي بتجاوب الجمعيات السياسية مع المشروع وخاصة جمعية المنبر الاسلامي، متمنية ان تحذو بقية الجمعيات حذوها. وأضافت قائلة بأن الميزانية التي قدمها برنامج الأمم المتحدة الانمائي وهو احد الشركاء للمشروع 600 الف دولار للتدريب منوهة الى ان المجلس سيقدم الدعم المعنوي والفني للمترشحات. وقد التقت بوابة المرأة مع عدد من المترشحات للبرنامج فقد ابدين ارتياحهن لوجود هذه المساندة من المجلس الأعلى للمرأة مما يعكس قناعة واصرار القيادة السياسية بضرورة مشاركة المرأة السياسية وايصالها الى مواقع صنع القرار. ورغم ان عدداً من المشاركات لم يتخذن قرارا نهائيا بالمشاركة من عدمها، الا انهن ابدين رغبة قوية في التدريب والاستفادة من المهارات التي يتضمنها البرنامج. وفي هذا الصدد تقول احدى المشاركات في البرنامج وهي السيدة صفية سعد صالح من المحافظة الوسطى ومن السيدات اللواتي ترشحن في الانتخابات السابقة بأنها سوف ترشح نفسها للانتخابات القادمة وان فشلها في المرة السابقة لم يحبطها وانما يعطيها الدافع للمحاولة مرة اخرى خاصة وانها اكتسبت دروساً من التجربة الماضية الى جانب تفاؤلها ببرنامج التمكين الذي سيقدم لها ولزميلاتها الأخريات مهارات جديدة مهمة وخاصة مهارات ادارة الحملات الانتخابية واساليب مخاطبة المواطنين. كما تمنت ان تكون التجارب التي ستعرض ضمن البرنامج قريبة من واقع المجتمع البحريني حتي يمكن تطبيقها والاستفادة منها. وشددت السيدة صفية صالح على ان اهم مشكلة قد تواجه المرشحين هي عدم عدالة توزيع الدوائر الانتخابية حيث ان الكثافة السكانية غير متكافئة، ففي بعض الدوائر لا يتجاوز عدد المقيمين 5 آلآف نسمة بينما يرتفع العدد في دوائر أخرى الى 11 الف نسمة. والتقينا ايضاً بالسيدة حنان الكواري مديرة مركز الارشاد الاكاديمي بجامعة البحرين التي تنوي ترشيح نفسها للانتخابات النيابية القادمة. وعن سبب رغبتها في الترشح قالت بأنها تشعر بأن الظروف العامة اصبحت مواتية لمشاركة المرأة وامكانية نجاحها في الوصول الى المجلس اصبحت أكبر. ورغم ان المرأة البحرينية قد حصلت على العديد من حقوقها الا انها لا زالت تعاني من التمييز وعدم تكافؤ الفرص سواء في العمل او في المجتمع بشكل عام وان البرلمان الحالي لم يتناول هذه القضايا بالجدية المطلوبة. "ولكي نتمكن من النجاح كنساء من الضروري العمل على توعية المجتمع ككل بقيمة مشاركة المرأة السياسية وكذلك الحصول على تضامن الرجل معنا للمحافظة على المكتسبات وتفعيلها على ارض الواقع." وعن رأيها في برنامج التمكين اشادت باهتمام المجلس الأعلى بالمرأة البحرينية وتمكينها سياسيا مؤكدة على انه دافع قوي ومشجع للنساء، كما افادت بأن البرنامج جيد جدا ومع انها قد حضرت سابقاً بعض الدورات المطروحة الا انها مازالت بحاجة الى الاستفادة من الدورات المختصة بادارة الحملات الانتخابية والتعامل مع وسائل الاعلام. والجدير بالذكر ان برنامج التمكين سيبدأ في 20 اغسطس بدورة تدريبية بعنوان "حفز المشاركة السياسية".8/2005 خاص:
|